خبير سياسي ألماني لـ"تسنيم":

خطر الارهاب لايزال مرتفعاً في اوروبا..ليس هناك بلد أوروبي في مأمن من الاعتداءات الارهابية

رمز الخبر: 1497430 الفئة: دولية
پروفسور یاگر

رأى البروفيسور واستاذ جامعة "كيلن" في ألمانيا "توماس ياكير"، ان خطر الارهاب لايزال مرتفعاً في اوروبا، لافتا الى انه ليس هناك بلد أوروبي في مأمن من الاعتداءات الارهابية.

وأشار البروفيسور واستاذ جامعة "كيلن" في ألمانيا "توماس ياكير" في حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء الى الاعتداء الارهابي الاخير في برشلونة، قائلا، ان الدول الاوروبية معرضة الى اعتداءات ارهابية، والاوروبيون لم ينجحوا حتى اليوم بتحديد عناصر الخطر في وقت سابق للاعتداء والحيلولة دون وقوعه.

ليس هناك بلد أوروبي في مأمن من الاعتداءات الارهابية

وحول اختيار برشلونة لتنفيذ الاعتداء الارهابي من قبل داعش، قال "توماس ياكير"، كان هناك قبل هذا اعداءات اخرى في مدريد والان تكررت، ويمكن القول ان هذه المجموعة الارهابية موجودة في اسبانيا وتعرف المنطقة وتمكنت من تنفيذ عمليات ارهابية.

واضاف، ان الدول الاوربية شهدت في السابق اشكالا مختلفة لمثل هذه الاعتداءات ولكن اليوم ليس هناك بلد أوروبي في مأمن من الاعتداءات الارهابية.

الاعتداءات الارهابية يمكن ان تحدث في اي وقت ممكن في اوروبا

وحول هدف الارهابيين في اوروبا، نوه الى ان خطر الارهاب لايزال مرتفعاً في اوروبا، قائلا، ان الاعتداءات الارهابية يمكن ان تقع في اي وقت ممكن في اوروبا، لاسيما الفردية لانه من الصعب تحديد عامل الهجوم.

الدهس بسيارة طريقة بسيطة يتبعها ارهابيو داعش

وحول استراتيجية تنفيذ الهجوم الارهابي باستخدام وسائل النقل من قبل داعش، أشار البروفيسور الالماني الى ان تنفيذ الاعتداء عبر وسيلة نقل ابسط بكثير من الاعتداء الارهابية المعقدة للغاية، فهي بحاجة الى استعدادات قليلة، كما ان الاعتداء عبر السيارة من الممكن ان يوقع عدد كبير من الضحايا.

واضاف، ان الارهابيين يحولون، من خلال اتباع هذه الطريقة، الاجواء العامة المحررة الى اجواء مليئة بالموت والتهديد، حيث تبقى اثار هذا النوع من الاعتداءات محفوظة في الذاكرة كما انها تترك الاثر السلبي على الرأي العام.

اتخاذ التدابير الامنية المشددة في اوروبا لم يكن فعالا

ولفت المحلل السياسي الالماني الى ان الاجراءات الامنية التي اتخذت منذ سنوات في اوروبا لم تكن قادرة على منع وقوع اعتداءات في المجتمعات الاوروبية، وعندما يكون المجتمع اكثر انفتاحا يكون مستوى منع هذه الهجمات امراً صعباً، حيث سيجرى مستقبلا تشديد المراقبة على الاشخاص والاماكن لمنع وقوع اعتداءات ارهابية، لكن هذه الاعتداءات لن تتوقف بالكامل.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار