خاص/ تسنيم؛

تصاعد التهديد على الاعضاء المعارضين للاستفتاء في اقليم كردستان العراق

رمز الخبر: 1498023 الفئة: دولية
1

طهران ـ تسنيم / في الوقت الذي ترفع فيه الاحزاب السياسية في حكومة اقليم كردستان العراق شعار "تجربة جديدة للديمقراطية في الشرق الاوسط" تشير الحقائق وبحسب التقارير المنتشرة على وسائل الاعلام المحلية الى وجود انتهاكات لحقوق وحريات الافراد في الاقليم.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أنه بعد اعلان موعد اجراء الاستفتاء من قبل مسعود البارزاني والتحركات السياسية في الاقليم التي رافقت هذا الموضوع، ازدادت المعارضة الداخلية والدولية لتقسيم العراق، وتم تنظيم المعارضة الداخلية في الاقليم تحت شعار"لا للاستفتاء" وبدات أعمالها في منطقة السليمانية، وعلى الرغم من أن النشاطات السياسية والاجتماعية في هذه المنطقة تتميز بالحرية بالمقارنة مع مناطق اخرى في الاقليم، الا ان اعضاء الجبهة المخالفة للاستفتاء واجهت اقوى الهجمات في الايام الماضية.

اعتداء على أحد الشخصيات الدينية في مدينة "شمشمال"

تعرض امام أحد الجوامع في مدينة "شمشمال" الشيخ " سامان سنجاوي" الى اعتداء من قبل عدد من مجهولين بعد انتهاء صلاة الجمعة واصيب بعدد من الجروح، وذلك بعد اعلانه الانضمام الى جبهة "لا للاستفتاء" في اقليم كردستان.

وكان للاعتداء على هذه الشخصية الدينية انعكاسات مختلفة، وطالب عدد من رجال الدين في مدينة "شمشمال" قيام القوى الامنية بخطوات عاجلة لالقاء القبض على الافراد الذين قامو بهذا العمل الشنيع، وحسب قولهم فان هناك سيناريو للحد من الحريات السياسية والاجتماعية للافراد.

اختطاف أحد اعضاء برلمان اقليم كردستان العراق في مدينة السليمانية

وقبل ان تخمد نار عملية الاعتداء على الشخصية الدينية، تم خطف عضو برلمان الاقليم والاتحاد الوطني الكردستاني "فرهاد سنجاوي" يوم الاحد الماضي من قبل اشخاص غير معروفين وذلك اثناء زيارته لمنزل شقيقه في مدينة السليمانية ونقل الى مكان مجهول، وعلى الرغم من انه تم الافراج عن "سنجاوي" بعد عدة ساعات الا ان الخبراء السياسيين في الاقليم اعتبروا هذه الحادثة جزء من سلسلة أعمال التهديد والارهاب التي تستهدف الحريات السياسية والاجتماعية، وكان المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني قد سحب العضوية من "فرهاد سنجاوي" بعد اعلانه الانضمام الى جبهة "لا للاستفتاء".

الاعتداء على عضو آخر في البرلمان في مدينة شقلاوة

وبالتزامن مع الاحداث في مدينة السليمانية، تعرضت عضوة البرلمان واتحاد حركة التتغيير "بهار محمود" لاعتداء فردي، ولم تكن الاجهزة الامنية مستعدة لتلقي الشكوى.

تنظيم وقفة احتجاجية في السليمانية

ويقيم مركز "مترو" المعني بحقوق الصحافيين في اقليم كردستان وقفة احتجاجية أمام مكتب البرلمان في السليمانية، كرد على الحوادث الاخيرة التي تم الاعلان عنها.

تتواصل الادانات

واعرب نائب رئيس البرلمان العراقي "آرام شيخ محمد"عن اسفه بسبب الحوادث الاخيرة التي وقعت في مدينة السليمانية العاصمة الثقافية لاقليم كردستان، واكد ان الاعتداء بالضرب على شخصية دينية وخطف عضو في البرلمان امر غير مقبول.

وأعلن عضو برلمان الاقليم و الاتحاد الوطني الكردستاني "سالار محمود" أن الحوادث الاخيرة هي مقدمة للمشكلات الاجتماعية العميقة في الاقليم.

وطالبت جبهة "لا للاستفتاء" المجتمع الدولي بتحميل المسؤولين في اقليم كردستان المسؤولية عن هذه الحوادث.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار