رئيس مركز الأبحاث الإسلامية في مجلس الشورى الإسلامي:

الإسلام يدعو إلى ما هو أبعد من السلام

رمز الخبر: 1499932 الفئة: ايران
بازدید آیت‌الله احمد مبلغی از باشگاه خبرنگاران پویا

اعتبر رئيس مركز الأبحاث الإسلامية في مجلس الشورى الإسلامي آية الله مبلغي أن الدين هو في طبيعته يحمل خصوصية الاعتدال، مشيرا الى أن العوامل الخارجة عن الدين هي التي تُلحق صفة التطرّف فيه.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الندوة التاسعة للحوار مع شورى الكنائس العالمية انعقدت تحت عنوان "دور تفسير النصوص المقدسة من أجل عالم خالٍ من التطرّف" والّذي يقيمه المركز الدولي لحوار الأديان بحضور عدد من الشخصيات الدينية كرئيس مؤسسة الثقافة والعلاقات الإسلامية أبوذر ابراهيمي تركمان، وعضو مجلس خبراء القيادة آية الله مبلغي، وكبير اساقفة الأرمن في طهران سيبوه سركيسيان، والنائب عن الأقلية الأرمنية في مجلس الشورى الإسلامي "بت كليا" بالإضافة الى عدد من المسؤولين والخبراء في مجال الأديان والحوزات الدينية والجامعات.

واعتبر آية الله مبلغي أن الدين الإسلامي يدعو إلى ما هو أبعد من السلام هو يدعو الى نبذ التطرف كضرورة في المجتمعات وأضاف: "يجب توجيه تثقيف المجتمعات نحو مواجهة الطائفية والمذهبية وأن يعلّم أفراد المجتمعات وأتباع الديانات أن الأديان والمذاهب تدعو الى الحوار والعلاقات البناءة بين أتباعها".

واعتبر رئيس مركز التحقيقات الإسلامية في مجلس الشورى الإسلامية أن الأديان بطبيعتها تحمل خصوصيّة الاعتدال، مشددا على ضرورة تصفية المجتمعات من التعصب والطائفية عبر نشر ثقافة نبذ العنصرية والطائفية في المجتمعات، وقال: "تقع على عاتق رجال الدين مهمّة وهي الاستنباط الصحيح وفهم أحكام الأديان بشكل صحيح، لكي لا تستغل بعض الأحكام بشكل خاطئ وبالتالي نشر مفاهيم التطرف بين المجتمعات".

ونوّه آية الله واعظي إلى أن مختلف الأديان والمذاهب تدعو الى احترام أتباع الديانات الأخرى وحفظ كرامتهم، وخلق جو للتعايش معهم في مجتمع واحد من أجل التعاون بين أفراد المجتمع من أجل نشر الخير ونبذ العنف والتطرف.

ورأى آية الله واعظي أن عوامل خارجة عن الدين تلصق به وتدفعه نحو إلحاق صفة التطرف به وتفقده عنصر الاعتدال.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار