خلال الاجتماع الدولي للجبهة العالمية للمقاومة؛

أمريكا تحمل مشاريع ما بعد داعش للمنطقة وللعالم الاسلامي

رمز الخبر: 1500615 الفئة: دولية
جشنواره آینه‌های مقاومت کاشان

طهران/ تسنيم// استضافت جامعة العلامة الطباطبائي الاجتماع الدولي للجبهة العالمية للمقاومة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن ممثلين عن حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية بالإضافة إلى ممثلين آخرين عن البحرين، وحركة أنصار الله اليمنية وممثلين عن لبنان وآخرين عن الكويت يشاركون في الاجتماع الدولي للجبهة العالمية للمقاومة والتي تستضيفه جامعة العلامة الطباطبائي.

ممثل حركة الجهاد الإسلامي ناصر أبو شريف اعتبر ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعالم الإسلامي مشيرا الى أن البعض يحاولون إقامة العلاقات مع الكيان الصهيوني عبر إجراء المفاوضات، مضيفا: "مجموعة أخرى من الأمة تحمل فكر المقاومة تعتبر الكيان الصهيوني هو كيان معتد ويجب مواجهته".

أبو شريف اعتبر أن الاحتلال الصهيوني لفلسطين لا ينطوي على الأبعاد العادية والعسكرية، بل يحمل أبعاد في كافة المجالات ويهدف إلى إخراج شعب يحمل ثقافة آلاف السنين واستبداله بمستوطنين لا يملكون أي نوع من الحضارة وقال: "أنصار المقاومة والّذين يخالفون هذا الكيان الصهيوني، وعلى الرغم من انتماءاتهم المذهبية والطائفية والقومية المختلفة فهم يهدفون الى تحرير فلسطين من الرجس الصهيوني".

ونوّه أبو شريف إلى أن محور المقاومة هو المحور المنتصر في النهاية، والانتصارات الأخيرة التي تحققت في العراق، سوريا ولبنان وجدت صدمة كبيرة للكيان الصهيوني الّذي اعتقد أنه عاد إلى أيام قوته، لكن وضع المنطقة يميل الى التحسن بعد الوعي الجيد بين مسلمي المنطقة لحقيقة المقاومة المناهضة لهذا الكيان الغاصب.

من جهته اعتبر ممثل آية الله الشيخ عيسى قاسم في إيران، الشيخ عبد الله الدقاق أن مخطط أمريكا للشرق الأوسط الجديد لتقسيم الدول الإسلامية كإيران، مصر، سوريا والعراق هزم عام 2006 ببركة دماء شباب حزب الله في جنوب لبنان ومركزية إيران في قلب محور المقاومة وقيادة قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي واضاف: "النصر قريب، وسنحقق النصر الكامل ان شاء الله".

ولفت الشيخ الدقاق إلى أن أهم ضربة تلقاها أعداء المقاومة أخيرا هو إعادة الطريق البري بين إيران ومحور المقاومة معتبرا إياه من الانتصارات المهمة لأنصار محور المقاومة.

الكلمات توالت في الاجتماع الدولي للجبهة العالمية للمقاومة وألقى المسؤول العربي والأفريقي في مؤسسة "حكمت" أحمد التوفيع كلمة له شدد على أهمية الحرب الناعمة وضرورة مواجهة الأصابع الخفية والناعمة التي تستهدف شباب العالم الإسلامي. الأمين العام لحركة العدالة اليمنية كذلك ألقى كلمة أشار خلالها الى الوضع المأساوي للشعب اليمني جراء العدوان السعودي عليه، داعيا الى إغاثة هذا الشعب اليوم قبل الغد وقبل فوات الأوان. وجرى التأكيد في هذا الاجتماع الدولي على الوقوف في وجه المخططات الأمريكية للمنطقة خصوصا بعد هزيمة المشروع التكفيري وتخطيط الإدارة الأمريكية لمشاريع جديدة أبعد من داعش تريد تنفيذها في المنطقة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار