وكل سلامي للأجساد إذ رجعت...

من هو الشهيد قاسم سليمان الذي تسترجع المقاومة الإسلامية جثمانه اليوم من داعش؟

رمز الخبر: 1503357 الفئة: دولية
الشهید قاسم سلیمان

لبنان/ تسنيم// تسترجع المقاومة الإسلامية اليوم جثامين 5 شهداء من أبطالها قضوا في أواخر حزيران 2014 على يد تنظيم داعش في جرود القلمون الغربي وتشير المعلومات إلى أن تنظيم داعش كان قد دفنهم قرب معبر "ميرا" الّذي باتت تسيطر عليه المقاومة فعليًّا.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أنّه سيجري اليوم فحوص الحمض النووي لتحديد هويات الشهداء الأبطال تمهيدا لنقلهم إلى بلداتهم ومدنهم وإقامة جنازات تليق بهم وببطولاتهم.

ومن بين هؤلاء الشهداء شهيد يدعى قاسم سليمان، وهو فارس من فوارس المقاومة الإسلامية التحق بصفوف المقاومة الإسلامية عام 2010 عن عمر لا يتجاوز الـ 16 ربيعا، بعد أعوام قضاها في كشافة الامام المهدي (عج) كمرحلة تمهيدية قبل التحاقه في النشاطات العسكرية للمقاومة.

خضع الشهيد قاسم سليمان للعديد من الدورات العسكرية، وله عدّة مشاركات مع معارك المقاومة الإسلامية ضد الجماعات الإرهابية التكفيرية في بلدات القلمون، وحصل على عدّة تنويهات من قبل قيادة المقاومة.

الشهيد قاسم سليمان اختص في مجال التخريب أو ما يُعرف بالهندسة العسكرية والتي تتضمن زرع الألغام ونزعها، وقد فجر تشريكة عبوات في القوات المهاجمة من قبل داعش على جبل حلمات قارة في حزيران 2014 واستطاع قتل وإصابة العشرات من الدواعش بينهم المسؤول عن الهجوم قبل استشهاده على يد إرهابيي التنظيم الّذين هاجموا موقع المقاومة في حلمات قارة بأعداد كبيرة.

كان الشهيد قاسم سليمان خلوقاً و محبوباً و خدوماً، و كان يُعرف بين أصدقائه بهدوئه و أدبه و إيمانه، وربّما كانت كلماته قبل استشهاده على جهاز اللاسلكي مؤثرة وتدلّ على عمق إيمانه حيث قال: "ما حدا يقرّب لَحَدّي ، السيّدة زينب حدّي هيّي حامييتني(زينب هي من تحميني) ".

هوية الشهيد:

  • الاسم: قاسم محمد سليمان
  • البلدة: مدينة النبطية (حيّ السّراي)
  • تاريخ الولادة: 27-6-1994
  • تاريخ الاستشهاد: 26-6-2014
  • مكان الاستشهاد: جرود قارة (حلمات قارة)
  • الوضع الاجتماعي أعزب
  • المستوى العلمي: طالب جامعي (سنة ثالثة، إختصاص هندسة اتصالات)

 استرجعت المقاومة الإسلامية جثمانه الطّاهر يوم الـ 27 من شهر آب لعام 2017، وينتظر إقامة مراسم تشييع ودفن لائقة ببطولاته في مسقط رأسه مدينة النبطية.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار