هل المواطنون  الروس راضون عن الوجود العسكري لبلدهم في سوريا؟ +فيديو

سان بطرسبورغ/ تسنيم // يطرح التواجد العسكري الروسي في سوريا الكثير من التساؤلات، فماذا يقول المواطنون الروس حول هذا الامر، ومواقف بلادهم المساندة لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد؟

هل المواطنون  الروس راضون عن الوجود العسکری لبلدهم فی سوریا؟ +فیدیو

وافاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء في روسيا، أن موسكو بمواقفها المساندة لحكومة الرئيس السوري بشار الاسد منذ بداية الازمة في سوريا، وتصدىها الدائم في مجلس الامن لمشاريع الحكومات الغربية ضد دمشق، فقد دخلت (موسكو) مرحلة الدعم العسكري للحكومة السورية والذي ظهر على العلن منذ سبتمبر 2015 ومن خلال تنفيذ ضربات جوية على مواقع داعش الارهابي في سوريا؛ الامر الذي يستمر حتى يومنا هذا.

وحسب المصادر الروسية، بعد اندلاع الحرب ضد الارهاب في سوريا وتفاقم الحالة الانسانية، اخذت القيادة الروسية على عاتقها زمام المبادرة  لإنقاذ الموقف وحسم الامور لصالح الدولة السورية ولمساندة الشعب السوري الذي عانى الامرين من هجمات المجموعات الارهابية المدعومة من قوى اقليمية .

وحول هذا الموضوع اجرت وكالة تسنيم الدولية للانباء حوارات مع عدد من المواطنين الروس؛ وقال احد هؤلاء المواطنين انه عندما لم تكن الحرب موجودة، كان كل شيء بخير، الآن وقد بدأت الحرب فانه يتوجب علينا الدفاع عن اخوتنا.

ويقول مواطن آخر انّ تواجد قوات عسكرية روسية في سوريا هو قرار صائب وحكيم لرئيس الجمهورية، الازمة الحالية لجميع سكان الارض والعالم هي الارهاب، هذه مشكلة عالمية وعلينا مساعدة الدول الأخرى في مجال مكافحة الارهاب .

يدعي الاعلام الغربي بأن الشارع الروسي ينقسم بين مؤيد ومعارض لنهج القيادة في قرار مشاركتها في الصراع الدائر على الاراضي السورية .

يقول مواطن روسي اخر، "انا أؤيد قرار رئيس الجمهورية فلاديمير بوتين ارسال قوات روسية الى سوريا فهو يساعد الاخوة السوريين في مكافحة الارهاب".

وتقول مواطنة روسية، "انا مرتاحة وأؤيد تواجد القوات الروسية في الحرب الدائرة في سورية لان هذه الحرب ضد الارهاب".

وفي السياق نفسه صرح احد العسكريين قائلا "انا ادعم الجهود التي يبذلها الاتحاد الروسي في سوريا لان الارهاب مشكلة عالمية ويجب القضاء عليه دفعة واحدة".

مشاركة روسية سياسيا وعسكريا في الصراع الدائر على الاراضي السورية هي بمثابة صرخة تقول ايها الغرب قفوا فضوضائكم وحماقاتكم  وتسلطكم على شعوب العالم الثالث، أيقظت الدب الروسي من ثباته فتنبهوا وتهيئوا.

/انتهى/

أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة