الزهار لـ "تسنيم" :

إيران الدولة الوحيدة التي استعدت لتوحيد صفوف الامة الإسلامية

رمز الخبر: 1510501 الفئة: دولية
محمود الزهار

طهران / تسنيم // اكد القيادي البارز في حركة حماس الفلسطينية "محمود الزهار"، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدولة الوحيدة التي استعدت لتوحيد صفوف الامة الإسلامية؛ معتبرا "مبادرة محمود عباس" بوساطة تركية لإيجاد توافق وطني بين الفلسطينيين"كذباً".

وفي تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء، أشار الزهار الى مناسك الحج لهذا العام، مؤكدا بانه موسم كبير ومهم بالنسبة للقضية الفلسطينية حيث تتاح الفرصة لشرح معاناة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي" والعملاء الذين تعاونوا معه...

واضاف القيادي البارز في حماس، ان هناك عقبات امام الحجاج (الفلسطينيين) واجراءات السفر عبر الأراضي المصرية والوضع الأمني وقيودها وأيضا المشاكل الموجودة على المعابر ما ادى الى تراجع عدد هؤلاء الحجاج وتكثر معاناتهم؛ و"هناك في الحقيقة معاناة شديدة من الزحمة والترتيبات لان رام الله لا تقوم بعمل الواجبات لهم".

وحول دور الدول الاستكبارية في غرس التفرقة بين الدول الإسلامية ومكاسب الكيان الصهيوني من الصراع الدائر بين بعض البلدان الإسلامية، قال الزهار، "ان الكيان الصهيوني هو عدو للمنطقة سواء المسلمين او المسيحيين، وان كانوا مسلمين سنة او مسلمين شيعة او مسلمين في افريقيا او في اسيا، الكيان الصهيوني مزروع أساسا حتى لا تقوم دولة إسلامية كبرى في المنطقة ولأتأخذ الحضارة الاسلامية دورها في توعية الناس وهداية الناس".

واضاف، الخلافات العربية - العربية اضعف الجانب العربي على صعيد المواجهة لصالح الكيان الصهيوني؛ اما الخلافات الإسلامية فزادت من الضعف على القضية الفلسطينية وعلى القضية الإسلامية لمصلحة الاحتلال "الإسرائيلي" الى درجة انه حاول في الشهر الماضي ان يقوم بتقسيم المسجد الأقصى بين اليهود وبين المسلمين ولولا وجود 30 الف من الرجال و النساء والشيوخ والشباب ووصلت بهم الى استخدام السلاح الأبيض لكان المسجد الأقصى الان مقسم وللأسف الشديد الان الفلسطينيين يقفون وحدهم داخل الأراضي الفلسطينية والمعونات لا تصلهم الا القليل القليل .

إيران الدولة الوحيدة التي استعدت لتوحيد صفوف الامة الإسلامية

وعن دور النخب والمثقفين و العلماء والزعماء في العالم الاسلامي في توحيد الامة وإيقاف الحروب بين المسلمين، نوه الزهار الى ان "هذ المشروع نحن حملناه منذ عام 2005 وسعينا فيه وزرنا به اندونيسيا وماليزيا وإيران وباكستان؛ والحقيقة ان الدولة الوحيدة التي استعدت لتوحيد صفوف الامة الإسلامية هي إيران لكن بقية الدولة العربية والإسلامية لم تسع له، هم قالوا بانهم لا يواجهون مانعا ولكن لم يحملوا".

وأضاف، مفهوم الامة يزيد الخلافات بين السنة والشيعة بين الاكراد وبين وبين البنغالين وبين العرب وبين الافارقة وبين الأوروبيين المسلمين فمشروع امه واحدة نحن على استعداد ان نحمله فنحن أصحاب هذه الفكرة وعلى استعداد ان نحمله ونجري به في كل مكان لان هذا ما ينزع الخلافات ويمنع ذرائع الاحتلال "الإسرائيلي" والعدو المسيحي الذي يحاول ان يرسخ مفهوم الاعراق والقوميات بديلا عن الدين والأمة الإسلامية فتكون الامة العربية ضد الامة الطورانية والطورانية ضد البنغالية والبنغالية ضد الهندوسية وهكذا؛ ومن المفروض ان يتم بناء امة إسلامية بدلا من الأعراق.

وعن رأيه حول مستقبل علاقات إيران وسوريا مع حركة حماس، قال  : "يجب ان تتطور هذه العلاقات ونحن نطالب إيران من هنا من غزة بدعم حماس وحكومة حماس ودعم أجهزتها الأمنية إضافة الى ما تقدمه من دعم للكتائب فهذا هو المطلوب الان ليس فقط من إيران وانما من تركية وسورية وكل الدول التي تؤمن بمفهوم الامة".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار