تحالف اقليم الرافدين يرفض الاستفتاء الكردي ويكشف حقائق خطيرة عن احصاء 1957

رمز الخبر: 1521624 الفئة: دولية
اقلیم الرافدین

طهران/ تسنيم// اعلن تحالف اقليم الرافدين الذي يضم زعماء إيزيديون وآشوريون وتركمان، رفضه لاستفتاء انفصال كردستان، كاشفا عن حقائق حول احصاء عام 1957 الذي يتخذه الأكراد منطلقا من مطالبهم.

وفي بيان صدر في ساعة متأخرة من مساء أمس وحصلت "تسنيم" على نسخة منه، أعلن التحالف رفضه للممارسات الكردية، لافتا الى معاناة الأقليات في الاقليم. وفيما يلي نص البيان :-

قبل اكثر من ثلاث اشهر وتحديدا بتاريخ 6-7-2017  اصدرت رئاسة الاقليم بيانا حول الاستفتاء المزمع عقده بخصوص استقلال الاقليم من العراق بمشاركة مجموعة من الاحزاب العاملة في الاقليم ومقاطعة مجموعة اخرى للاجتماع. وقد بينا موقفنا كتحالف اقليم الرافدين والمعبر عن راي شعوبنا من الاشوريين والايزيديين والتركمان الرافض للاستفتاء في بيان سابق وتحديدا في سهل نينوى وسنجار وتلعفر ايمانا منا بعراق واحد موحد فدرالي يسع جميع مكوناته ضمن خيمة الدستور وان استقطاع اي جزء منه او استقلال لاي مكون من مكوناته هو حق مشروع ضمن المواثيق الدولية ولكن هذه المسؤولية تشاركية لجميع العراقيين ولهم الحق بابداء رايهم فيه بطريقة ديمقراطية وشفافة.

ونود الاشارة الى ان اي استفتاء يجب ان يستند الى نص دستوري او قانوني مشرع بخصوصه يحدد الياته. والجغرافيا التي تشمل بهذا الاستفتاء وبسبب تعطيل البرلمان في الاقليم بأعتباره الجهة الوحيدة التي لديها الحق لاقرار هذه الامور المصيرية منذ سنتين ونيف وعدم وجود نص يشرعن الاستفتاء والياته والحدود المشمولة به حتى ضمن الدستور العراقي يعتبر هذا الاستفتاء غير قانوني وغير دستوري.

وان اقامة دولة تحت مسمى كردستان ( ارض الاكراد ) على الاراضي التاريخية لشعوبنا وتحديدا في اربئيلو ونوهدرا كركوك ايضا هو اجحاف بالحق التاريخي لهذه الشعوب الاصيلة اصحاب الارض الذين يسكنون هذه الجغرافيا منذ اكثر من 7000 سنة وهي امتداد لارض اشور بلاد الرافدين؛ والتي تطالب اليوم حكومة الاقليم بالاعتماد على الإحصاء السكاني لعام 1957 كمبرر لضم كركوك الى الاقليم على اعتبار انها ذات أغلبية كردية حسب هذا الإحصاء متناسية ان دهوك ( نوهدرا ) كانت ذات أغلبية آشورية واربيل ( اربئيلو ) كان الاكراد فيها أقلية لان غالبية السكان كانوا من التركمان والاشوريين.

واستنادا الى التجربة المريرة التي عاشتها شعوبنا في ظل حكومة الاقليم منذ تاسيس الكابينة الوزارية الاولى عام 1992 ولحد اللحظة والمتمثلة بالاقصاء والتهميش على الصعد القومية والادارية والثقافية والسياسية واعتبارنا مشاركين وليس شركاء  والاستيلاء على الاراضي بدون وجه حق وفرض سياسة الامر الواقع والاستمرار في التغيير الديمغرافي لهذه الاراضي ومحاولات وعدم وجود نية واضحة لدى الحكومة لحل هذه المشاكل وغيرها التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي وتثقيف الشارع الكردي بثقافة شمولية باتجاه الاقليات وعدم قبولهم كمختلفين قوميا ودينيا ومحاولات طمس تاريخنا ضمن المناهج الدراسية او بتخريب اثارنا والتي تعتبر ارث انساني للبشرية جمعاء.  وبما ان جميع المؤشرات تؤكد ان معاناة شعوبنا ستستمر وعدم وجود اي بوادر باتجاه التغيير لدى الساسة الكرد بخصوص حقوق اصحاب الارض.

لذلك نحن في تحالف اقليم الرافدين نجدد رفضنا لاجراء اي استفتاء في الاقليم وايضا رفضنا تقسيم العراق تحت اي مسمى ونطالب ابناء شعوبنا الاشوريين والايزيديين والتركمان بمقاطعة الاستفتاء وعدم شرعنته بالمشاركة.

تحالف اقليم الرافدين

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار