تقرير مراسل تسنيم من دمشق؛

عملية عسكرية للجيش السوري شرق العاصمة

رمز الخبر: 1529984 الفئة: دولية
الجیش السوری

أفاد مراسل تسنيم من دمشق أن الجيش السوري بدأ منذ الصباح عملية عسكرية واسعة على محاور جوبر وعين ترما شرق العاصمة بعد تمهيد صاروخي عنيف استهدف تحصينات النصرة وفيلق الرحمن وأماكن انتشارهم.

وقال مصدر ميداني لتسنيم أن قوات الإقتحام في الحرس الجمهوري أحرزت تقدما كبيرا على أكثر من محور لجوبر وعين ترما و سجل حالات فرار للمسلحين على خطوط الجبهة في عين ترما وجوبر في حين حاول البعض منهم تفجير الأبنية في الخط الأول في محاولة لعرقلة تقدم القوات السورية.

وفي ريف حمص حرر الجيش السوري مدعوما بالحلفاء بلدات (الصفوانية و المكرمية و رسم الوسيد وتلة رجم الشارة و جورة نزال) بجبهة 10 كم وعمق 5 كم جنوب شرق "جب الجراح" بريف حمص الشرقي بعد معارك مع ارهابيي داعش، كما احكمت القوات السيطرة على التلال المحيطة والطرق الواصلة بين ريفي حمص وحماه الشرقيين وقضت على أعداد من مسلحي التنظيم و دمرت أسلحتهم وعتادهم العسكري.

في وقت يرد داعش على عمليات الجيش بإستهداف الأحياء السكنية في مدينة السلمية بريف حماه الشرقي بعشرات القذائف يوميا ما أسفر عن استشهاد وجرح عدد من المدنيين بينهم نساء واطفال.

شرقا، أنهت القوات العسكرية تمشيط كامل المنطقة الممتدة بين ريفي الرقة الشرقي و دير الزور الغربي بعد تحرير اكثر من 35 بلدة وتلة.

وكانت وحدات الجيش السوري قد تقدمت من ريف دير الزور الغربي إلى ريف الرقة الشرقي على طول الضفاف الغربية لنهر الفرات بدعم جوي من المقاتلات الروسية وقتل خلال المعارك مئات الدواعش و دمرت عشرات الاليات بين مدرعات ودبابات و سيارات و مفخخات لارهابيي التنظيم ، وكان من بين القتلى: (التونسي /أبو مؤمن التونسي/ قائد الأمنيين، العراقي /أبو الشيماء/ قاضي شرعي، /أبو معتز العدناني/ الناطق باسم داعش والمقرب من البغدادي، الإرهابي التركستاني /أبو عبد الله التتري/، والإرهابي السعودي /مصطفى/ والملقب أبو عبيدة السعودي.

وفي المحور الشرقي لمدينة دير الزور، سيطرت قوات سورية الديمقراطية المدعومة من واشنطن على حقول (العزبة وكونيكو) للنفط شمال بلدة "خشام" شرق الفرات.

من جهة أخرى وصلت أليات ومعدات روسية إلى مطار حميميم في مدينة اللاذقية ،وتتألف المعدات من جسور متنقلة و عبّارات ستساعد الجيش السوري على عبور نهر الفرات في دير الزو ، جاء ذلك بالتزامن مع اعلان موسكو مقتل كبير مستشاري الجيش الروسي في سوريا أمس مع مرافقيه ومترجمهم السوري بقصف صاروخي مصدره مواقع داعش في دير الزور.

في سياق منفصل تحدثت مصادر محلية أن جبهة النصرة وحلفائها أخلت جميع مقراتها في كل ارياف ادلب وحلب وحماه وأن عناصرها ينسحبون من الحواجز المتمركزة على مداخل المدن والبلدات التي تسيطر عليها، تأتي هذه الأخبار بالتزامن مع تنفيذ المقاتلات الروسية غارات مكثفة على مواقع النصرة في إدلب وريف حلب، حيث امتدت الغارات الجوية حتى بلدة "سرمين" ومحيط "جسر الشغور" مقتربة من الحدود التركية، وبحسب المصادر فإن القصف الجوي لا يستثني اي فصيل من الفصائل التي شاركت في الهجوم الاخير على ريف حماه الشمالي.

أسفرت الغارات عن مقتل أكثر من 100 قتيل وعشرات المفقودين بأعنف ضربة جوية استهدفت المسلحين بريف ادلب بحسب وصف المواقع المعارضة، كما أدت إلى تدمير رتل اليات في محيط مدينة "سراقب" يحوي حاملات دبابات وعدد من العربات القتالية المرافقة له، كما استهدف الطيران الروسي مواقع المسلحين في ريف حلب الغربي.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار