النجباء : استفتاء اقليم كردستان مؤامرة استراتيجية لتوريط المجتمع الكردي

رمز الخبر: 1530180 الفئة: دولية
نجباء یوسف الناصری

طهران / تسنيم // وصف مساعد الامين العام لحركة النجباء "الشيخ محمد يوسف الناصري"، عملية الاستفتاء في اقليم كردستان بأنها مؤامرة استراتيجية لتوريط المجتمع الكردي؛ مصرحا أن "هناك توريط استراتيجي للمجتمع الكردي عبر إغراقه في أزمات لن يفوق منها الا بعد مئة عام".

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الشيخ الناصري وفي معرض تعليقه على اجراء سلطات كردستان العراق عمليية الاستفتاء للانفصال عن بلد الام العراق، اكد ان "موضوع كردستان ليس بجديد كما يتصور أو يتخيل البعض؛ فقد ظهرت قضية كردستان في اواسط القرن الماضي، وتبلورت بشكل واضح بأزماتها في الخمسينات حتى السبعينات، وان هذه القضية تعقدت حينما اندمجت مع المشروع الصهيوني في المنطقة".

واضاف،  أن ما يجري اليوم في كردستان مخالف للدستور العراقي الجديد؛ مصرحا "نحن اليوم بحاجة إلى كردستان للحفاظ على وحدة الأرض والوحدة الاسلامية في اطار الدستور العراقي". 

ونوه مساعد الامين العام لحركة النجباء الى المكانة التي احرزها الكرد في العراق اليوم قائلا، أنه "لا توجد اليوم دولة في العالم رئيس جمهوريتها كردي، والعراق بعظمته وبقوته وبامتداداته الدينية والجغرافية والتاريخية وسعة تأثيره على المحيط الإقليمي والدولي يترأسُهُ رئيس كردي، وهذا مما أعطى للأكراد مكانة ومنزلة في المجتمع الدبلوماسي والدولي العام".

واردف، أن استفتاء اقليم كردستان هو مؤامرة استراتيجية لتوريط المجتمع الكردي؛ مصرحا أن "هناك توريط استراتيجي للمجتمع الكردي عبر إغراقه في أزمات لن يفوق منها الا بعد مئة عام".

واكد الشيخ الناصري ان "الدول المحيطة بالعراق تعارض نشوء دولة تشابه إسرائيل بمعطياتها العنصرية وستمنعها من التمدد والتوسع"؛ مبينا أن "الاستفتاء في كردستان مخالف للقسم الذي أقسمهُ الأكراد جميعاً على وحدة العراق أرضاً وشعباً وجواً"؛ وشدد على ان "نكث العهد مع العراق ومع الدول المجاورة سيورط الشعب الكردي وسيندم آل البارزاني ولكن الشعب الكردي هو الذي سيدفع الثمن".

وفي معرض الاشارة الى الدعم الكبير الذي تقدمه "اسرائيل" الى اقليم كردستان بغية انفصاله عن العراق،  قال أن "الدعم الاسرائيلي يأتي لتحقيق طموحات الكيان الصهيوني في المنطقة ولكن ليعلم البارزاني سوف لن نبكي عليهم اذا ما ضاقوا ذرعاً وتركهم الصهاينة كما تركت في الماضي جيش إنطوان لحد و سعد حداد وغيرهم".

وستطرد مساعد الامين العام لحركة النجباء قائلا، "نحن كَحركة النجباء أو الحشد الشعبي أو كقوة عراقية او كمواطنين من حقنا أن نتحرك على كل ربوع أرضنا في العراق سواء كانت أربيل أو البصرة أو السليمانية او الموصل".

وخلص الشيخ الناصري الى القول، "نحن نسير باتجاه بناء وحدة العراق وبناء السعادة لأبناء العراق سواء كانوا من الأكراد أم عرب أم تركمان أم مسيح أم مسلمين أم سنة أو شيعة، وإن كانت هناك بعض القوى تحاول أن تصنع بعض الدعاية للتقسيم أو وضع الحواجز فتجربتنا طويلة بتهشيم وتكسير هكذا حواجز".

/انتهي/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار