تقرير مراسل تسنيم من ريف حمص؛

الجيش السوري يقترب من اعلان ريفي حمص وحماه خاليين من ارهاب داعش

رمز الخبر: 1530685 الفئة: دولية
الجیش السوری

أفاد مراسل تسنيم من ريف حمص أن الجيش السوري وحلفاؤه بدأوا عملية عسكرية انطلاقاً من بلدة "حميمة" في أقصى ريف حمص الجنوبي الشرقي باتجاه "المحطة الثانية" على الطريق الواصل بينهما.

وتتقدم القوات من محورين، الأول شمال الطريق والثاني جنوبه مسافة 5 كلم بعرض 5 كلم، وسط اشتباكات مع تنظيم داعش وسط استهدافات مدفعية دقيقة على تجمعات وتحركات التنظيم في المنطقة.

وفي ريف حمص الشرقي تتابع القوات السورية والحلفاء عملياتها ضد ارهابيي داعش ضمن الجيب المحاصر بين ريفي حمص وحماة الشرقيين، حيث أفاد مصدر ميداني عن تحرير قرى (أم الريش و مسعدة و رسم الناقة و الزيبة) والتلال الحاكمة والمحيطة بعد معارك عنيفة مع ارهابيي تنظيم داعش.

وبحسب مصدر ميداني فإن الجيش السوري وحلفائه أحكموا السيطرة على نحو 50كم2 خلال عملياته المتواصلة ضد ماتبقى من ارهابيي تنظيم داعش في منطقة "جب الجراح" بريف حمص الشرقي بعد تحرير مساحات واسعة وتلال حاكمة بفترة لم تتجاوز الـ 12 يوم عثرت خلاله القوات على شبكات من الأنفاق والخنادق ومقرات قيادة لداعش إضافة إلى العشرات من المفخخات والعبوات الناسفة، وأكد المصدر لتسنيم أن ريف حمص الشرقي بات قاب قوسين لاعلانه خال بشكل كامل من ارهابيي داعش.

وبالتزامن مع عمليات التقدم في ريف حمص، تنفذ وحدات الجيش عمليات مكثفة من محوري "السعن" وقرية "المبعوجة" بريف حماه الشرقي حيث استعاد الجيش جبهة بطول تتراوح بين 15 و20كم تحوي عشرات القرى والتلال شرقي بلدة عقيربات متابعا تقدمه للوصول الى حدود ريف حمص الشرقي للالتقاء مع القوات القادمة من جب الجراح.

مصادر ميدانية اكدت ان العمليات العسكرية في ريف السلمية الشرقي شارفت على الإنتهاء وباتت قريبة لإعلانها آمنة من ارهابيي داعش بعد حصاره في نطاق ضيق وقطع طرق امداده في المناطق التي مايزال يتمركز فيها .

شرقا، يواصل الجيش السوري وحلفاؤه نقل قواتهم وعتادهم العسكري الى الضفة الشرقية لنهر الفرات الطريق إلى ريف دير الزور الشرقي بإستخدام الزوراق المطاطية والطوافات المائية التي كانت الوسيلة الأولى للعمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه على الضفة الشرقية للفرات، العملية تكللت بالسيطرة على قرى ( مراط وخشام) بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش.

وبدأ الجيش بتشييد جسر عسكري ربط فيه ضفتي الفرات بالقرب من قرية "المريعية" في دير الزور الشرقي؛ جسر سيسمح بعبور الآليات العسكرية والدبابات والعتاد الثقيل باتجاه الضفة الشرقية مما يوحي بعمليات كبيرة وحاسمة سيشهدها عمق دير الزور الشرقي.

في سياق منفصل، استهدفت المجموعات التكفيرية بلدة "الفوعة" المحاصرة بريف إدلب بأكثر من 14 صاروخ من نوع غراد في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار في لمنطقة.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار