السيد نصرالله: إذا شن نتنياهو حربا فلن يكون هناك أي مكان آمن في فلسطين المحتلة

رمز الخبر: 1533843 الفئة: دولية
نصرالله

طهران / تسنيم // قال الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله، ان الذين أوجدوا داعش وسلحوها يجب ان يعاقبوا وتحميلهم مسؤولية الجرائم التي ارتكبت، مضيفا،داعش من أسوأ الظواهر والمخاطر التي برزت في منطقتنا وتاريخنا.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان السيد حسن نصرالله قال في خطاب في ختام مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت،  في هذا اليوم نتوجه بالعزاء لرسول الله (ص) وأمير المؤمنين وكل الأئمة وصاحب العزاء في هذا الزمان والإمام الخامنئي،  "يوم العاشر من محرم هو يوم الشهادة العظيمة والتضحية الجسام للإمام الحسين ومن معه".

وتوجه الامين العام لحزب الله الى الحشود المشاركة بالقول، "تثبتون صدق بيعتكم للإمام الحسين (ع)، وبالنيابة عن شهدائنا وجرحانا ومجاهدينا وعائلاتهم الشريفة نقول ما تركتك يا حسين".

ونوه في جانب آخر من خطابه الى ان داعش من أسوأ الظواهر والمخاطر التي برزت في منطقتنا وتاريخنا،قائلا، الذين أوجدوا داعش وسلحوها يجب ان يعاقبوا وتحميلهم مسؤولية الجرائم التي ارتكبت.

وأضاف، ندعو الى مواصلة المعركة للانتهاء من داعش، لافتا الى انه " يجب أن يقوم المسلمون في العالم بعقد لقاءات ومؤتمرات لدراسة هذه الظاهرة ومواجهتها بالأشكال المختلفة".

وتابع،أنظروا الى حجم التشويه والإساءة الذي ألحقته داعش بالاسلام والرسول (ص)، يجب أن تدخل الأمة مع هذا الفكر الوهابي التكفيري بموقف حاسم حتى لا تتكرر المأساة.

السيد نصر الله لليهود: حكومة نتنياهو تقود شعبكم الى الدمار والهلاك

وفي الشأن الاسرائيلي، أعاد سماحته التأكيد أن الكيان يواصل تواصل خروقاته واعتداءاته على لبنان، متوجّهًا لليهود بالقول إن "الحركة الصهيونية استغلت اليهودية واليهود من أجل إقامة مشروع احتلالي في فلسطين والمنطقة خدمة للإنكليز والسياسات الأميركية"، وأن "حكومة نتنياهو تقود شعبكم الى الدمار والهلاك"، منبهًا اليهود "أنتم ستدفعون الثمن بسبب السياسات الحمقى لنتنياهو الذي يحاول جر المنطقة الى حرب في سوريا ولبنان".

وأشار السيد نصر الله إلى أن نتنياهو وحكومته لا يعرفون اذا بدأوا الحرب كيف ستنتهي، وهم لا يملكون صورة صحيحة عما سينتظرهم لو ذهبوا الى حماقة الحرب هذه، داعيًا كل من جاء الى فلسطين المحتلة الى مغادرتها والعودة الى البلدان التي جاؤوا منها "حتى لا يكونوا وقودا لأي حرب تشنها حكومتهم الحمقاء".

ووجّه السيد نصرالله كلامه لحكومة نتنياهو بأن الزمن قد تغير وأن من يراهنوا عليهم سيكونوا عبئا عليهم"، وقال لمستوطني الكيان "أنتم تعرفون ان الكثير مما تقوله قيادتكم السياسية عن قدرتها في أي حرب مقبلة أكاذيب وأوهام لأنكم تعرفون حجم الخلل فلا تسمحوا لحكومة حمقى بأن تأخذكم الى مغامرة"، وأنه إذا شن نتنياهو حربا فلن يكون هناك أي مكان آمن في فلسطين المحتلة.

السيد نصر الله: لا يجوز المراهنة على الأميركيين بل الإعتماد على النفس كما في المعركة مع "داعش"

إقليميًا، أكد الأمين العام لحزب الله أنه لو انتظر العراقيون والسوريون واللبنانيون الإدارة الأميركية والتحالف الدولي لكانت "داعش" ما زالت موجودة ولصحّ شعارها باقية وتتمدد، ونبّه مريدي التقسيم في العراق أنه "إذا كنتم تراهنون على أميركا وتثقون بها فإن التقسيم سيحصل"، داعيًا كل حكومات المنطقة لمعرفة خصمهم وصديقهم "فلا يجوز المراهنة على الأميركيين بل الإعتماد على النفس كما في المعركة مع داعش"، ومشددًا على معرفة أننا "أمام إدارة أميركية هي سبب المآسي".

السيد نصر الله: لإيقاف الحرب الظالمة على اليمن التي لم يحقق منها حكام الرياض شيئاً

يمنيًا، رأى سماحته أنه "من واجبنا في هذا اليوم أن نجدد إدانتنا للعدوان السعودي الأميركي على اليمن وللمجازر اليومية التي يرتكبها سلاح الجو السعودي بحق اليمنيين"، ودعا لإيقاف الحرب الظالمة على اليمن التي لم يحقق منها حكام الرياض شيئاً.

وأضاف السيد نصر الله أن الشعب اليمني الذي يملأ الجبهات في ميادين القتال والساحات للتظاهر بالرغم من كل المخاطر يعرفون أن خيارهم الوحيد هو الصمود والثبات، وأن اليمنيين يعرفون أن نتيجة الصمود والبسالة هو الانتصار وأن كلفة المعركة مهما كبرت هي أقل من كلفة الاستسلام لمن يريد مصادرة سيادتهم.

السيد نصر الله: الوقوف مع الشعب البحريني المظلوم والتضامن مع مسلمي ميانمار

ولم تغب مأساة الشعب البحريني عن خطاب السيد نصر الله، مؤكدًا أنه يجب "أن نتذكر الشعب البحريني المظلوم الذي يزج بالسجون ويتعرض للإنتهاكات"، مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي يضيق فيه على علماء البحرين تتجه المنامة للتطبيع مع كيان العدو.

كما عبّر سماحته عن التضامن مع مسلمي ميانمار "الفاجعة الجديدة التي حلت على أمتنا"، مؤكدًا أن المسؤولية الكبرى على عاتق الدول الإسلامية التي يجب أن تتحرك قبل فوات الأوان ويجب أن نعرف جميعا أن هذه المشكلة هي مع نظام عنصري فاشي.

المصدر: العهد

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار