مراسل تسنيم في دير الزور يتحدث؛

طوقُ الجيش السوري حول دير الزور يكتمل.. كيف تعامل الجيش مع انتحاريي داعش؟ +فيديو.

رمز الخبر: 1541615 الفئة: دولية
دیر الزور/عبور از فرات/کنار خبر

دمشق/ تسنيم // يواصل الجيش السوري والحلفاء استهداف تنظيم داعش في المناطق الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات، وتحديداً في القرى التي تقع على الجهة الشمالية الشرقية لمدينة دير الزور.

 

سيطرة الجيش السوري على قرى الحسينية والجنينة وحطلة الواقعة في الجهة الشمالية الشرقية، تعني اقترابه من فرض طوق كامل شمال مدينة دير الزور، لينتقل بعدها لمرحلة توسيع نطاق سيطرته أكثر فأكثر حول المدينة.

يشرح قائد عمليات دير الزور سير المعارك لمراسل تسنيم قائلا: "نحن نتواجد الآن في نقطة حاكمة، في فندق "الفرات"، وهذه النقطة مشرفة على مناطق "جنينة والحسينية وشقرا والبغيلية وعيّاش"؛ مشيراً إلى أن "الأعمال العسكرية التي نقوم بها حالياً هي المراقبة الدائمة والرصد المستمر لتنظيم داعش المتواجد في منطقة الجنينة، ويتم استهدافه من خلال رماة القناصة الموجودين في فندق الفرات".

يضيف قائد العمليات : بالنسبة للعمل العسكري القادم للجيش السوري، فبإذن الله سيتم عبور نهر الفرات من الجهة الغربية لمؤازرة القوات المتجهة من منطقة "خشام" شمال النهر، وإحكام السيطرة وتطويق مناطق الحسينية وشقرا والجنينة، وبالتالي تطهير هذه المنطقة من تنظيم داعش والسيطرة عليها لتصبح آمنة بالكامل في يد الجيش السوري إن شاء الله.

معارك شرسة يخوضها الجيش السوري على أكثر من محور، ويسير بشكل متسارع لتحقيق هدفين استراتيجيين؛ الأول هو الوصول إلى مدينة "الميادين" الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، أما الهدف الثاني فهو تأمين الطريق الرئيسي القادم من دمشق باتجاه تدمر فدير الزور، الذي تعني السيطرة عليه، تطويق المدينة بشكل كامل.

يسأل مراسل تسنيم أحد القادة الميدانيين في المنطقة، كيف تعاملتم مع هجومات تنظيم داعش الإرهابية؟ يجب القائد الميداني: لقد تعاملنا معهم بصمود عناصرنا وإيمانهم بالنصر، واستطعنا رد الانغماسيين (الانتحاريين) الذين تقدموا إلى النقطة، وبحمد الله لم نخسر أياً من جنودنا، وقضينا عليهم بشكل كامل.

واضاف : في أحد الهجومات هجم علينا 12 انغماسياً، وحاولوا الهجوم على هذه النقطة، واستطعنا صدهم بصمودنا وقوتنا وإن شاء الله سوف ندحرهم جميعاً من جميع المناطق الموجودة في دير الزور.

وتبقى عيون الجيش السوري يقظة لصد أي عدوان يشنه تنظيم داعش على أي نقطة في هذه المدينة التي صمدت في وجه حصار دام ثلاث سنوات.

/انتهى /

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار