في مقال له في مجلة "اتلانتيك"

ظريف: ايران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها

رمز الخبر: 1542123 الفئة: ايران
محمد جواد ظریف

طهران / تسنيم // اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان ايران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها، منوها الى ان الشعب الايراني "اكبر رأس مال" لايران من اجل تحقيق الاستقرار والامن للبلاد.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان محمد جواد ظريف قال في مقال له في مجلة "اتلانتيك"، ان البعض اليوم لاسيما السعودية والامارات والولايات المتحدة الامريكية يزعمون ان ايران تتدخل في شؤون العرب وتنشر الفوضى في المنطقة، والمثير للسخرية ان هذه الدول ذاتها فرضت الحرب على دول عربية جارة لها كاليمن واعتدت على البحرين وفرضت حصار على قطر وسلحت ودعمت المجموعات الارهابية في سوريا ودعمت انقلابا عسكريا في مصر على الحكومة المنتخبة شعبياً.

واضاف، ان هذه الاعمال تحدث في الوقت الذي تمنع فيه الحريات الاساسية والبديهية عن شعبها، وفي المقابل، ايران التي تعتبر الاقوى والاكثر قدما من بين جميع جوارها كدولة مستقلة، لم تعتدي على اي بلد خلال القرون الثلاثة الاخيرة، ايران لم ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لجيرانها.

ولفت الى ان الشعب الايراني "اكبر رأس مال" لايران من اجل تحقيق الاستقرار والامن للبلاد، خلافا لبعض حلفاء امريكا في المنطقة تقوم بتعيين حكومتها كل اربع سنوات دون الرجوع الى الشعب.

واضاف، ان السعودية تخصص 63 مليار دولار سنويا لميزانيتها العسكرية وتحتل المركز الرابع في العالم بعد امريكا والصين وروسيا، والامارات في المركز الـ14 بعدد سكان يبلغ مليون ونصف المليون نسمة اذ تخصص 22 مليار دولار سنويا لميزانيتها العسكرية، بينما ايران ليست ضمن الدول العشرين الاولى التي تنفق على التسليح حيث تأتي في المركز 33 في العالم.

ولفت وزير الخارجية الايراني الى ان هدف ايران ليس ان تكون اكبر قوة مسلحة او تمتلك اكبر تسليح او تنفق مليارات الدولارات على الصفقات العسكرية، بل هدفها ان يكون لديها قدرة دفاعية لتتمكن من الدفاع عن نفسها اذا سولت لبلد ما نفسه الهجوم على ايران.

واوضح ظريف ان قادة السعودية الجدد والامارات اثبتوا ان توجههم هو التوسع للسيطرة والهيمنة في المنطقة، منوها الى ان الفشل والفضيحة منعتهم من العودة عن اخطائهم، ولكن الاصرار على السياسات الخاطئة لن يحسن الاوضاع في المنطقة بالضرورة.

وأضاف، من البديهي يجب القضاء على داعش والمجموعات الارهابية وفضح وعودها الكاذبة، كما ان العودة الحقيقة للسلام والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي بحاجة الى الترويج للتفاهم والتعاون الامني الاقليمي الذي لم يتم الموافقة عليه من قبل جيران ايران، ولكن لايوجد اي سبب لعدم التعاون مع بعضنا البعض.

ولفت الى ضرورة ايجاد آلية اقليمية للتوصل الى ذلك الهدف وليس لرفع جدار الخلافات، قائلا، يمكننا البدء بمجمع حوار اقليمي والذي تطالب ايران في البدء فيه دائماً.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار