كيد واحدة.. المسؤولون الايرانيون يقفون في وجه ارهاب امريكا

رمز الخبر: 1544467 الفئة: ايران
بیانیه سپاه

طهران / تسنيم // اظهر المسؤولون الايرانيون خلال الاسبوع الماضي جملة من ردود الافعال على احتمال وضح حرس الثورة الاسلامية في قائمة التنظيمات الارهابية من قبل أمريكا.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان الحكومة الامريكية تحدثت خلال الايام الماضية عن قضية تطبيق قانون كاتسا على الجمهورية الاسلامية الايرانية، وفي حال المصادقة على هذا المشروع في الكونغرس الامريكي سيتم وضع حرس الثورة الاسلامية في قائمة التنظيمات الارهابية.

وبالتزامن مع الحديث عن هذه القضية اتخذ المسؤولون الايرانيون مواقف مبدئية وداعمة لحرس الثورة الاسلامية الامر الذي يظهر الوحدة الوطنية بين جميع اركان نظام الجمهورية الاسلامية المقدس والحزم في دعم مؤسساته الثورية.

روحاني: الحرس الثوري ليس فقط محبوبا لدى الشعب الايراني وانما يحتل قلوب الشعب العراقي والاكراد ولبنان وسوريا

وفي كلمته يوم الاربعاء خلال اجتماع مجلس الوزراء، قال روحاني ان حرس الثورة الاسلامية لايعتبر مؤسسة عسكرية فقط وانما يسكن قلوب الشعب الايراني، وسطّر الملاحم خلال الايام العصيبة والخطيرة "دفاعا عن مصالحنا القومية".

وأضاف قائلا إنه أصبح من الواضح اليوم من هي الحكومة الجامحة والشخص الذي لا يحترم القوانين الدولية، كما أنّه أصبح من الواضح أي دولة استطاعت كسب احترام الدول والرأي العام العالمي، مضيفا: "إذا أرادت أمريكا أن ترتكب خطأ آخر وأن تقوم بخطوة ضد حرس الثورة الاسلامية فهذا يعني أنّها ترتكب الأخطاء تلو بعضها البعض. فحرس الثورة الإسلامية ليس وحدة عسكرية فحسب فهو يحتلّ قلوب الشعب الإيراني ودافع عن المصالح الوطنية في كافة مراحل الخطر".

وقال روحاني: "حرس الثورة الإسلامية ليس محبوبا فقط لدى الشعب الإيراني، بل هو محبوب أيضا لدى الشعب العراقي حيث ساهم بالدفاع عن بغداد، ومحبوب لدى الأكراد حيث ساهم في الدفاع عن أربيل، ومحبوب لدى سوريا حيث ساهم بالدفاع عن دمشق، ومحبوب لدى لبنان حيث كان طرفا داعما لاستقلال لبنان. لقد كان حرس الثورة الإسلامية الى جانب المظلومين وواقف في وجه الارهابيين".

وتابع بالقول: "من حق الأمريكيّون أن يشعروا بالغضب من الحرس الثوري فهم أرادوا إبقاء داعش لعشرين سنة في المنطقة واستخدامه كأداة لتنفيذ سياساتهم. لكن حرس الثورة الإسلامية وعبر دعمه للشعب العراقي والسوري واللبناني قد أذل داعش".

وأضاف رئيس الجمهورية: "من حق الولايات المتحدة أن تنزعج من الاتفاق النووي لأنه أبطل المزاعم الأمريكية التي كانت تزعم دوما بأن إيران تسعى لصناعة القنبلة النووية خلف الستار، وعندما توصلنا الى الاتفاق النووي أثبتنا كذبهم".

وأكّد رئيس الجمهورية على أن الجيش وحرس الثورة الإسلامية وقوات التعبئة (البسيج) ليسوا منفصلين عن الشعب فهم من الشعب قائلا: "لا يوجد أي خلاف بين الأطراف الإيرانية حول ضرورة مواجهة مؤامرات الأعداء وكلّنا سوف نكون صف واحد والى جانب بعضنا البعض بكل ثبات وسيقاوم الشعب الإيراني المؤامرات عبر الصمود والمواجهة".

اللواء جعفري : سنضع الجيش الامريكي في نفس المتراس مع داعش اذا صحت الانباء بشأن ادراج الحرس الثوري على قائمة الارهاب

قائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري، ردّ على الاخبار الأمريكية التي تُطلق حول احتمال وضع الحرس الثوري على لائحة التنظيمات الإرهابية؛ وخلال جلسة للمجلس الاستراتيجي في حرس الثورة الإسلامية تطرّق الى الإجراءات الأمريكية العدائية ضد الشعب الإيراني خلال الأشهر الماضية، مؤكدا ان الجمهورية الإسلامية تعتبر تنفيذ قانون "كاتسا" هو بمثابة خروج أمريكا اوحادي الجانب من الاتفاق النووي.

وأضاف: "كما أعلنّا في السّابق، فإذا نفّذت الولايات المتحدة قانون الحظر على إيران، فعليها أن تنقل قواعدها العسكرية الى مسافة 2000 كيلومتر لمدى الصواريخ الايرانية".

واردف القائد العام للحرس الثوري قائلا : "في حال صحّت الأخبار المتواترة فيما يخص الحماقة الأمريكية التي تريد وضع حرس الثورة الإسلامية على لائحة المجموعات الإرهابية، فإن الحرس الثوري سيضع الجيش الأمريكي وخصوصا المتواجد في منطقة الشرق الأوسط في نفس المتراس الى جانب داعش".

ولفت اللواء جعفري إلى أنّه إذا كان هدف الأمريكيين النهائي من هكذا قرار هو التفاوض مع ايران حول قضايا المنطقة، فهم يسلكون طريقا خاطئا تماما، مضيفا: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أن حل القضايا الاقليمية ليس مطروحة على طاولة المفاوضات، فلا توجد أي مناقشات مطروحة على هذه الطاولة كما أنه لا يوجد أي طرف لهذه المفاوضات".

وأكد على أن الحظر الأمريكي الجديد سينهي اي حظوظ للتعامل مع الولايات المتحدة، وقال: "هذا الحظر يُكمل الصورة بالنسبة لنا عن الاتفاق النووي حيث تفيد التجربة ان المفاوضات مع الولايات المتحدة هي أداة للضغط والعداوة، وليس لحل المسائل والتعاطي مع الدول".

وخلص القائد العام لحرس الثورة الإسلامية الى القول، أن التصرّف الأمريكي يُثبت بأنّه لا يُمكن تُبنى العلاقات الخارجية بناءا على الاتفاق النووي فحسب، وأضاف: "يجب على الأمريكيين أن يعلموا بأن الجمهورية الإسلامية ستستفيد من فرصة التصرّف الساذج للإدارة الأمريكية حول الاتفاق النووي من أجل إيجاد قفزة في برامجها الصاروخية، الإقليمية والدفاعية".

الجيش الايراني يؤكد على وحدته مع حرس الثورة الاسلامية

الجيش الايراني اصدر بياناً على خلفية التصريحات السخيفة والطائشة للرئيس الامريكي دونالد ترامب، معتبرا الاساءة الى حرس الثورة الاسلامية بمثابة الاساءة الى النظام بأكمله، مؤكدا على وحدة القوات المسلحة لاسيما الجيش وحرس الثورة كيد واحدة.

واضاف البيان، لولا اجراءات القوات المسلحة لاسيما حرس الثورة الاسلامية لكانت موجة الارهاب تجتاح كثيرا من دول المنطقة حتى اليوم.

وتابع البيان، ان الجيش وحرس الثورة الاسلامية ضحيا دائما جنبا الى جنب في الازمات المختلفة في سبيل الحفاظ على الهوية وقوة النظام، وكانا وسيبقيان متحدان ومدافعان عن التطلعات السامية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المقدس.

وشدد الجيش الايراني في ختام بيانه على دعمه الحازم لحرس الثورة الاسلامية كركن مقتدر من اركان الدفاع عن البلاد والرائد في محاربة الارهاب، مطمئناً ان جميع المؤامرات ستفشل ويبطل مفعولها في ظل وحدة القوات المسلحة والقيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي.

لجنة الامن القومي: ندعم اي رد فعل للحرس الثوري ضد القوات الامريكية

اثر تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاخيرة ضد قوات حرس الثورة الاسلامية أصدرت لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي  بيان لها بهذا الشان  اكدت فيه ان قوات حرس الثورة الاسلامية لعبت دورا قيّما خلال السنوات الاخيرة في إحلال  الامن في العراق وسوريا ومكافحة العصابات الارهابية سيما داعش  ربيبة امريكا في العالم.

واضاف البيان: اذا ما كان  اداء هذا الدور  فان اليوم  كانت هذه المنطقة الحساسة قد تواجه ازمات تبعث على القلق.

واردف بالقول: في الاوانة الاخيرة ورغم هذه الحقائق  فان الرئيس الامريكي في تصريحات صلفة  هدد  بان يقوم  بضم حرس الثورة الاسلامية الى قائمة العصابات الارهابية.

ولفت البيان الى ان قوات حرس الثورة الاسلامية لعبت اهم دور في  الدفاع عن نظام  الجمهورية الاسلامية الايرانية وقيم الثورة الاسلامية والشعب الايراني  ولهذا السلبب كان دوما شوكة في عين اعداء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المقدس سيما امريكا والكيان الصهيوني.

وادانت لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في البيان هذا الفكر غير الحكيم  وقالت: اذا  تحققت مثل هذه التصريحات الحمقاء،  فان اللجنة ستدعم اي ردفعل لقوات حرس الثورة الاسلامية ضد القوات الامريكية، بحيث وفقا للمادة الرابعة من قانون مواجهة المغامرات الامريكية التي تشكل دعما للعصابات الارهابية، وتعلن  ان الحرس الثوري يحق له بان يتصرف مع القوات الامريكية وفق ما يتصرف مع العصابات الارهابية.

بروجردي: رد ايران على خروج امريكا من الاتفاق النووي سيكون شديداً

علاء الدين بروجردي قال في تصريح له، ان الاتفاق النووي مرتبط بسمعة جميع الدول التي وقعت عليه ومنها خمس دول عضو دائم في الامم المتحدة.

ونوه بروجردي الى ان الدول الاوروبية كان لها خلال الـ48 ساعة الماضية، مواقف واضحة وشديدة على تصريحات ترامب بشأن الاتفاق النووي، قائلا، ان وزير الخارجية الايراني قال يوم امس خلال الاجتماع المغلق لمجلس الشورى الاسلامي، ان قادة هذه الدول اعلنوا عن احتجاجهم الشديد خلال اتصالات هاتفية مع ترامب وعدم قبول اجراءات ترامب الطائشة.

وأضاف، لذلك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست الوحيدة التي تعترض على برنامج ترامب بشأن الخروج من الاتفاق النووي او احالته الى الكونغرس.

ونوه بروجردي الى ان ايران ستتخد القرارات الضرورية بمايخدم المصالح الوطنية في اطار قرارات لجنة الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي.

المتحدث بإسم الحكومة الايرانية :حرس الثورة الاسلامية يدافع عن الشعب الايراني ويقضي على الارهاب

محمد باقر نوبخت أشار يوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي، الى اجراء امريكا العدائي ضد حرس الثورة الاسلامية، قائلا، ان مواقف حرس الثورة الاسلامية واضحة جدا، فهو من الاركان الرسمية والثورية والقيمة و احد عناصر القوة ومن ركائز الدفاع عن الشعب الايراني.

ونوه الى ان حرس الثورة الاسلامية تم تأسيسه بعد الثورة الاسلامية في ايران ويحظى اليوم بإلاحترام وعلى العالم القبول بواقعية دفاع حرس الثورة الاسلامية وقضائه على الارهاب، قائلا، ان حرس الثورة يدافع عن الشعب الايراني ويقضي عل الارهابيين.

وأضاف، لاشك في ان امريكا تكون قد وضعت نفسها في خانة الارهاب اذا اعتبرت حرس الثورة الاسلامية تنظيماً ارهابياً.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار