مصدر مطلع في الخارجية الايرانية يوضح مرتكزات رد ايران على استراتيجية امريكا الجديدة

رمز الخبر: 1544668 الفئة: ايران
وزارت امور خارجه

طهران / تسنيم // أوضح مصدر مطلع في وزارة الخارجية الايرانية مرتكزات رد الجمهورية الاسلامية الايرانية على استراتيجية امريكا الجديدة.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان مصدرا مطلعا في الخارجية الايرانية أوضح قبيل كلمة الرئيس الامريكي والاعلان عن استراتيجية امريكا الجديدة تجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية، مرتكزات رد الجمهورية الاسلامية الايرانية على سياسات امريكا الجديدة.

1- السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية هي دعم السلام والاستقرار الاقليمي ومواجهة الاجراءات المؤدية الى زعزعة الاستقرار واثارة التفرقة من اجل خلق التوترات والصراعات في المنطقة، لذلك كانت الاولوية الاساسية للجمهورية الاسلامية الايرانية المحاربة الحاسمة لداعش والمجموعات الارهابية في المنطقة، هذا في الوقت الذي كانت فيه سياسات امريكا لاسيما دعمها للمجموعات الارهابية والانظمة القمعية من العوامل الرئيسية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، ان امريكا لايمكنها التنصل من مسؤوليتها عبر اتهام الاخرين ويجب ان تكون مسؤولة عن سياساتها الخاطئة.

2- خلال عدة عقود خلت ان سياسة امريكا في دعم الكيان الصهيوني والانظمة القمعية في المنطقة ادت الى الحرب والصراعات المستمرة من جهة ومن جهة اخرى ظهور ظاهرة الارهاب المشؤومة، ان اصدقاء وحلفاء امريكا في المنطقة هم واجدوا وداعموا الارهاب الدولي الرئيسيين، حيث ان المواطنين الامريكيين في داخل الاراضي الامريكية لم يسلموا من الارهاب، ان استمرار هذه السياسة من قبل امريكا خطأ تاريخي استراتيجي يرافقه تداعيات كبيرة على المنطقة والعالم.

3- ان قدرة ايران الصاروخية كانت ومازالت لديها طابع دفاعي ورادع فقط، ان هذه القدرة لعبت دورا مؤثرا حتى الان في عملية السلام والاستقرار الاقليمي، فبدون هذه القدرة لم يكن واضحا الى اين كان سيأخذ بالمنطقة اصحاب الاطماع وبعض القادة العملاء، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية جادة في الحفاظ وتعزيز قدرتها الدفاعية والامنية وتعير اهتمامها في هذا الشأن الى التحفظات الامنية القومية ومصالح الشعب الايراني فقط.

4- ان القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية ومنها حرس الثورة الاسلامية رمز للقوة والاقتدار وهم المحافظون على امن الجمهورية الاسلامية الايرانية، ان الحكومة وجميع فئات الشعب الايراني يدعمون هذه القوى بحزم، ان اي تحرك ضد القوات المسلحة الايرانية ومنها حرس الثورة الاسلامية سيواجه ردا مناسبا وقويا من الجمهورية الاسلامية الايرانية.

5- ان السياسة المبدئية والدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية هي مواجهة اسلحة الدمار الشامل في جميع انحاء العالم والحركة نحو نزع هذا السلاح، ان هذه السياسة اساس الاتفاق النووي والتزام الجمهورية الاسلامية الايرانية تم تأكيده 8 مرات من قبل جهات الاشراف، من جهة اخرى ان عدم التزام امريكا بهذا الاتفاق والانتهاك المتكرر لروحه ونصه امر واضح اذ تم تسجيل تلك النقاط خلال العام والنصف الماضية في 9 رسائل بعثها وزير الخارجية الايراني الى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي بوصفها منسق الاتفاق النووي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قامت بالرد المماثل في كل مرة انطلاقا من مصالحها وستقوم بهذا مستقبلا دون اي تنبيه، ان خيارات ايران واسعة جدا وعند الضرورة ستشمل انهاء جميع تعهداتها في هذا الشأن.

6- ان امريكا اليوم اكثر عزلة من اي وقت مضى في المحافل الدولية وباتت احقية سياسات الجمهورية الاسلامية الايرانية واضحة للعالم اجمع، ان العالم شاهد ان غالبية دول العالم خلال الاسابيع القليلة الماضية هبت للدفاع عن الاتفاق النووي والجمهورية الاسلامية الايرانية ولمعارضة سياسات امريكا، ان المجتمع الدولي قدم الجمهورية الاسلامية الايرانية كلاعب متزن ويتصف بالعقلانية على الصعيد الدولي والذي يسعى وراء السلام، ولايهتم بسياسات لاعبين يتسببون بعزلتهم يوميا عبر الانسحاب من اتفاقية ما او منظمة دولية ما.

7- ان الاختلاف بين سياسات ايران وامريكا في الكثير من القضايا الاقليمية والدولية امر واضح ولايمكن انكاره، ان الحكومات الامريكية منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران والى الآن قادت هذه الخلافات عبر اخطائها المتكررة في حساباتها الى العداء الواضح للشعب الايراني،  و رغم هذا العداء الذي كان التهديد والعقوبات ابرزه، واصل الشعب الايراني نهجه الاستقلالي والمطالب بالعدالة، والجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم في ذروة قوتها واقتدارها وذلك عبر اعتمادها على الدعم الشعبي و قدراتها الداخلية والقيادة  الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية اذا ان الحركة القوية والمشرفة للجمهورية الاسلامية في الوقت الحاضر بعد رحيل الامام الخميني (رض) مدينة لتعاليمه السامية، ، و ان السبب الرئيسي لعداء حكام امريكا لقائد الثورة يكمن في مقارعة سماحته للاستكبار ومعارضته الصريحة للسياسات الاقليمية والدولية للحكومة الامريكية في مراحل مختلفة التي لم يكن نتاجها إلا سفك الدماء وجلب التعاسة لشعوب العالم، ومن الافضل لقادة امريكا أن لاينسوا دروس القرون الاربعة الماضية وان لاينسوا ان الحكومات السابقة لهم والتي وضعت نفسها في مواجهة مع الشعب الايراني عبر المزاعم المتكررة والمتشابهة حول قائد الثورة الاسلامية، اضطروا الى التراجع عن تصريحاتهم بكل خجل.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار