صالحي: إيران ستوقف العمل بالبروتوكول الملحق إذا ما ألغي الاتفاق النووي


طهران/ تسنيم// أكّد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أنّه إذا تم الإلغاء الاتفاق النووي فإيران ستوقف تنفيذ البروتوكول الملحق الّذي لن يكون لتنفيذه أيّ معنى.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي وفي مقابلة صحافية قال، حول إغلاق ملف تفتيش المنشآت العسكرية الإيرانية بعد زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية لمنشأة بارشين، إنه تمت 3 زيارات لهذه المنشأة إلى ما قبل إقفال هذا الملف ورأوا ان كل المزاعم والاتهامات التي كان يروج لها البعض لم تكن صحيحة.

وأضاف : "خلال هذه الزيارات تم أخذ بعض العينات واجريت التجارب عليها ولم يتمكنوا من الوصول الى أي نتيجة، وبالتالي إثبات وجهة النظر الإيرانية وصحّة الموقف الايراني".

وجدد صالحي التزام ايران بتنفيذ البروتوكول الملحق "طالما كان الاتفاق النووي ساري المفعول"؛ وقال: "في حال تم إلغاء الاتفاق النووي فإيران ستوقف تنفيذ هذا البروتوكول حيث لن يكون أي معنى لهذا التنفيذ".

وردّ رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذّريّة على مزاعم ترامب فيما يخص الاتفاق النووي، وقال إن أساس هذه القضية يعود الى الكيان الصهيوني حيث أن السياسات التي تتبعها أمريكا اليوم مقتبسة من مطالب هذا الكيان الغاصب.

وتابع قائلا: "لا يرغب الكيان الصهيوني بأن تتطور الجمهورية الإسلامية على الصعيد العلمي والتقني وبالتالي انتقالها الى مصاف الدول المتطورة ولهذا فهم يمارسون الضغوط ويتخذون من القضية النووية حجة لأن الرأي العام العالمي يمتلك حساسية معيّنة تجاه هذه القضايا".

وأشار صالحي الى أن الجمهورية الإسلامية استطاعت وخلال 12-13 عاما من عمر القضية النووية أن تتقدم خطوة بعد خطوة، وأن تقف في وجه الولايات المتحدة في كافة المجالات الاقتصادية والعلمية والعسكرية والتقنية.

ونوّه صالحي الى أن التصرف الّذي أقدم عليه الرئيس الأمريكي بتغيير اسم الخليج الفارسي كان سببا إضافيّا لانسجام واتحاد الشعب حتى الّذين يعارضون نظام الجمهورية الإسلامية وقفوا في وجه ترامب في هذه المسألة، وقال: "المعارضون لنظام الجمهورية الإسلامية اعترفوا بأحقية المواقف التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية منذ 40 سنة الى الآن، ورأوا أن الطرف المقابل لا يملك الحق في تصرفاته، الامر الذي اراح الجمهورية الإسلامية من حيث لا يحتسب ترامب".

وتابع رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بالقول: "الشعب الأمريكي خجل من وجود رئيس جمهورية مثل ترامب، حيث يجب على أي رئيس للجمهورية أن يتحلّى بالكياسة والفطنة. إنّه من المؤسف حقًّا أن يلقي رئيس أمريكا خطابا كهذا".

ونوّه الى أن مستوى الانسجام والاتحاد بين الشعب ودعمه لنظام الجمهورية الإسلامية بلغ مستوى عال لا نظير له على مدى الأربعين عاما التي خلت.

وحول إعادة تصميم مفاعل آراك، قال صالحي إن العمل في هذا المجال يسير بشكل جيّد، موضحا : "التعاون مع الروس يسير بشكل جيّد، حيث يزور رئيس المنظمة الروسية للطاقة الذرية إيران في القريب العاجل وسيتم زيارة مفاعل بوشهر من أجل إطلاق مراحل تنفيذ مفاعلين للطاقة الذّرية هناك. فهو مشروع ضخم وقد تم استثمار 10 مليارات دولار من أجل تنفيذ هذا المشروع".

كما كشف صالحي عن استثمارات تجري في الجانب الصيني لإنشاء معامل صغيرة للطاقة مشيرا إلى أن استراتيجية الاعتماد على المفاعلات ومعامل الطاقة الصغيرة مفيدة لإيران التي تعاني من نقص في المياه، حيث يمكن توزيع هذه المعامل في كافة أنحاء البلاد.

وأضاف: "قطعنا شوطا مهما في هذه المفاوضات مع الصينيين الّا أننا لم نصل حتّى الآن الى مرحلة توقيع العقود".

/انتهى/