اللواء باقري: سنواصل التنسيق مع سوريا لمواجهة الارهاب+فيديو

رمز الخبر: 1549723 الفئة: الأمن والدفاع
سوریه/سرلشکر باقری/3

دمشق/ تسنيم// قال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري أن طهران ودمشق سوف تستمران بالتنسيق والتعاون لمكافحة الإرهاب واعتداءات الكيان الصهيوني.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري عقد مؤتمرا صحافيًّا مع نظيره السوري اللواء علي ايوب، استعرض فيه الطرفين القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن اخر المستجدات على الساحة السورية والإقليمية.

رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري أعرب عن سعادته لتواجده في سوريا خلال هذه المرحلة التي تشهد فيها سوريا انتصارات بفضل الدماء الطاهرة التي سالت دفاعا عن هذا البلد الصديق، كما ثمّن دور القيادة السورية الحكيمة المتمثلة بالرئيس السوري بشار الأسد الذي يقود هذه الحرب بكل حكمة.

ولفت اللواء باقري الى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادتها وشعبها آثرت إلّا أن تدعم سوريا في مواجهة الإرهاب والعدوان القاسي على الرغم من الحظر المفروض على إيران، وقال: " ابارك للشعب السوري وللجيش والحكومة هذه الانتصارات على الإرهاب الّذي لم يبق له ال أيام معدودة لدحره وتدميره بالكامل".

ونوّه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الى أن الانتصارات الواضحة التي تتحقق في سوريا تتزامن مع انتصارات مثيلة تتحقق في العراق، وقال: "هذا الحلف الإسلامي المقاوم استطاع تحقيق هذه الانتصارات في هذه الدول".

وفيما خص العلاقات بين البلدين أشار الى أن الأخوّة والتعاون فيما بين سوريا وإيران متواصل خلال الفترة الأخيرة وقبل ذلك خلال مراحل الاعتداءات الصهيونية واعتداءات صدام البائد، مشيرا الى أن هذا التعاون يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.

وتابع قائلا: "انا هنا في دمشق لأوصل رسالتي لكم أننا سنبقى في اعلى مستوى التنسيق والتعاون لمواجهة الاعداء المشتركين لنا من الارهاب والصهيونية، كما أننا نرفض اعتداءات العدو الصهيوني البرية والجوية على سوريا ومن هنا فإننا نعلن وقوفنا الى جانب القوات المسلحة السورية".

وشدد اللواء باقري على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحترم وحدة اراضي سوريا وتعتقد ان اي قوة مسلحة تريد الدخول الى بلد ما من أجل مهمة معيّنة يجب عليها أن تأخذ الإذن من حكومة هذا البلد والا سيعتبر ذلك نوع من الاعتداء، وقال: "نؤكّد على ضرورة سيادة الدولة على كامل أراضيها وأيّة مطالب لأقلية ما في المنطقة يجب أن تسلك المسار الدستوري لها حيث أن إيران ترفض أيّة استفتاءات وهمية تحرّكها مؤامرات من قبل بعض الدول الإقليمية كالخطأ الفادح الذي ارتكبه البارازاني".

واعتبر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن جرّ المنطقة الى المواجهة هي جرّ لأقدام العدو الصهيوني الى تلك المنطقة مؤكدا على ضرورة تجنّب القيام بخطوات غير مشروعة وغير دستورية شبيهة بخطوة البارازاني، وأن يعمد الجميع الى الاحتكام الى القانون لتكون دولة المؤسسات والقانون هي الوحيدة المتواجدة في العراق.

وقال اللواء باقري إنه ناقش موضوع تعزيز العلاقات مع سوريا خلال زيارته الى دمشق ولقاؤه بنظيره السوري العماد علي أيّوب، مضيفا: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستمر في الوقوف الى جانب الدولة السورية كما وقفت الى جانبها في الماضي في مواجهة كافة التحديات والتهديدات".

من جهته ثمّن رئيس أركان الجيش السوري العماد علي أيوب زيارة الصديق رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية الى سوريا وقال: "لقد اكدنا خلال لقائنا على ضرورة التنسيق والتعاون المستمر بين الجانبين".

ولفت إلى أنّه لن نسمح لأي جهة بالمساس بثوابتنا الوطنية (السورية) ومقدساتنا، مضيفا: "إذا كانت تعتقد إحدى الجهات انها ستتمكن من استغلال ما يجري في سوريا فهي واهمة فالدعم الامريكي لهذه الجهات لن يدوم وستكون الخاسر الاكبر في نهاية المطاف".

وأكّد على أن سوريا على تواصل وتنسيق كامل مع حلفائها في مجال مكافحة الارهاب وتجري باستمرار تقييما لمسار تطور الأحداث.

وأضاف: "ما أقدمت عليه القوات التركية داخل الاراضي السورية هو عمل عدواني ينتهك كل القوانين والاعراف الدولية ونملك كامل الحق في مواجهته باستخدام كافة الوسائل".

كما ثمّن العماد أيوب الجهود المبذولة قبل القوات المسلحة الإيرانية في دعمها للجيش السوري في حربه ضد الارهاب التكفيري وأضاف: "بحثنا بشكل مفصّل مجمل العلاقات التي تربط بين جيشينا والرغبة المشتركة في تعزيز هذه العلاقات وتطويرها بما يخدم مصلحة البلدين والجيشين".

ونوّه رئيس أركان الجيش السوري الى أن وجهات النظر كانت متطابقة حول القضايا المطروحة وخاصة بما يتعلق بمكافحة الارهاب كما جرى التأكيد على مواصلة الحرب على الارهاب حتى القضاء عليه بشكل كامل وإعادة الاستقرار الى جميع الأراضي السورية.

وتوجه العماد علي أيوب في ختام كلمته بالشكر الى القيادتين السياسية والعسكرية الإيرانية بسبب وقوفهما الى جانب سوريا في الحرب التي فرضت على الشعب السوري.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار