عراقجي: لا يمكن التفاوض مجددا حول الاتفاق النووي

رمز الخبر: 1551745 الفئة: ايران
عباس عراقچی معاون وزیر امورخارجه

طهران/ تسنيم// قال مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي أنّه لا توجد أي إمكانية مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي أو إلحاق مرفقات وإضافات اليه.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن تصريحات عراقجي هذه، جاءت خلال كلمته بمؤتمر "حظر انتشار الأسلحة النووية" الذي انطلق يوم أمس الجمعة في موسكو، مستعرضا عدة قضايا لا سيّما تلك المتعلقة بنزع الأسلحة النووية والاستخدام السلمي للطاقة الذرية.

واعتبر عراقجي في كلمته أن الاتفاق النووي ليس فقط إنجازا للدبلوماسية في مجال الحل السلمي للنزاعات، بل فتح فصلا جديدا في اطار الحدّ من انتشار الأسلحة النووية.

واردف : "الاتفاق النووي أوجد توازنا بين ركنين أساسين أي معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والاستخدام السلمي للطاقة النووية؛ فهو يضفي من جهة الثقة على أبعاد الاستخدام السلمي للبرنامج النووي الإيراني، كما أنّه يحترم ويضمن حق إيران بالاستخدام السلمي للطاقة النووية".

ولفت مساعد وزير الخارجية الى أنّه في الوقت الذي تشير فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى التزام إيران الكامل بالاتفاق النووي، لا تلتزم الولايات المتحدة بتعهداتها تجاه هذا الاتفاق وتخرق نص وروح هذا الاتفاق بشكل واضح في أكثر من موقف.

وأضاف: "في الحقيقة فإن كل خطابات ترامب ضد الاتفاق النووي، ومن ضمنها مواقفه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وأمام المئات من قادة العالم، شكل نقضا واضحا لمحتوى الاتفاق النووي. حيث تخلق هذه الانتهاكات جوّا من الابهام وانعدام الثقة فيما خص الاتفاق النووي، وتدفع بالكيانات الاقتصادية العالمية الى التردد فيما خص التعاون مع ايران".

وأكّد عراقجي، أن استمرار هذه الأجواء المخربة حول إيران والاتفاق النووي قد تؤدي الى خفض المصالح الإيرانية العائدة من هذا الاتفاق؛ مضيفا بقوله : هذا أمر مرفوض وسيؤدي الى تداعيات بلا شك.

واستطرد قائلا : "أمريكا التي تنتهك الاتفاق النووي، تزعم أن أطراف آخرين ينقضون هذا الاتفاق، وتنصّب نفسها في موقع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتبالغ في هذا الأمر. لا يمكن أن يستمر الامر على هذا النحو؛ وعلى أمريكا أن تتحمل نتائج تصرفاتها".

وفي ختام كلمته قال مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية : "بكل وضوح، لا توجد أيّة إمكانية مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي أو مرفقات وإضافات له".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار