هنية: المقاومة خيار استراتيجي لاستعادة الأرض والمقدسات

طهران/ تسنيم// اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي لاستعادة الأرض والمقدسات مشيرا إلى أن الوحدة بين حماس وفتح تأتي في هذا لإطار ولوقف الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ألقى كلمة له عبر الشاشة في المؤتمر الدولي الثاني لاتحاد علماء المقاومة الذي يحمل عنوان "فلسطين بين وعد بلفور والوعد الإلهي".

وقال هنية: "التحديات تفرض علينا بناء استراتيجية متكاملة من اجل مجابهة المخاطر والتحديات وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية تحرر وطني واعادة الاعتبار لخيار المقاومة كخيار استراتيجي من أجل التحرير، ولإعادة الاعتبار لقضية فلسطين في بعدها العربي والاسلامي وبعدها الانساني".

وأضاف "هذه الاستراتيجية التي نعتمدها ونعمل على اساسها تتمثل بالتوجهات الرئيسية التالية، اولا حماية خيار المقاومة وبناء القوة وتراكم القوة واستكمال عدة التحرير في داخل أرض فلسطين وفي خارجها مع شعبنا الفلسطيني."

وتابع "المقاومة هي الخيار الاقرب والاستراتيجي الذي من خلاله يمكن ان نستعيد ارضنا ومقدساتنا وان ندحر الاحتلال وان نعيد اللاجئين الى ارضهم وديارهم التي هجروا منها."

وأكمل هنية "الإطار الثاني هو العمل على وحدة القوى الوطنية والاسلامية داخل ارض فلسطين، ومن اجل ذلك بادرنا في حركة حماس الى فتح الباب واسعا امام تحقيق مصالحة وطنية فلسطينية وانهاء الانقسام."

وقال "بدأنا بهذه المصالحة وخيارنا لا رجعة عنه ونريد بناء وحدة وطنية حقيقية ونقيم بنيان فلسطيني موحد وقوي، والانقسام أصبح اليوم خلف ضهورنا، وسوف نقدم كل ما يلزم من اجل الوحدة الوطنية والمحافظة على المصالحة."

وأردف "نحن ندعو الى اعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بحيث تتسع الى كل فصائل العمل الفلسطيني."

هنية دعا الى التمسك بالخيار الاستراتيجي الذي يقول لا اعتراف بالكيان الصهيوني ولا تنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين، وأضاف: "قضية فلسطين يجب أن تبقى بعيدة عن التجاذبات القائمة في المنطقة".

وإذ أشار هنية إلى أن حماس تمتلك علاقات قوية اليوم مع إيران ومصر ولبنان وتركيا وقطر قال: " نتمنى لسوريا أن تكون مستقرة وآمنة وموحدة وأن تعود الى الدور الذي قامت به تاريخياً حيال القضية الفلسطينية".

وقال هنية في ختام كلمته بأن المقاومة بألف خير وقد راكمت القوة في قطاع غزة.

/انتهى/