في تصريح لمراسل تسنيم؛

عضو لجنة الامن القومي النيابية : على فرنسا أن تعلم بأنه لا يمكن التفاوض على البرنامج الصاروخي الإيراني

رمز الخبر: 1579526 الفئة: دولية
مجمد جواد جمالی - نماینده فسا

طهران/ تسنيم// اعتبر عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي "محمد جواد جمالي" أن أوروبا وأمريكا تتقاسمان الأدوار في الضغط على إيران، داعيا الى الحذر من التنسيق بين فرنسا وأمريكا.

وفي حديث لوكالة تسنيم الدولية للأنباء انتقد جمالي التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي طالب فيها بـ"وضع حد للبرنامج الصاروخي الإيراني"، على حد تعبيره؛ مصرحا ان "دولة فرنسا من أكثر الدول انحيازا للكيان الصهيوني".

وأشار جمالي إلى أنّه في فترة المباحثات النووية كانت مواقف فرنسا الأسوأ، موضحا ان باريس كانت تلعب دور الشّرطي السيء؛ وأضاف : "فرنسا كان لها دور مماثل ايضا في مساعدة نظام صدام حسين البائد إبان الحرب المفروضة على إيران".

ولفت البرلماني الايراني إلى أن فرنسا تأوي اليوم زمرة المنافقين الّذين قتلوا 17 ألف من المواطنين الإيرانيين؛ وتابع القول : "لا يمكن الوثوق بمسؤولي دول مثل فرنسا وبريطانيا".

ودعا عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي المسؤولين الإيرانيين الى الحذر من سياسات التنسيق بين فرنسا وامريكا، وقال: "في الآونة الأخيرة فإن المسؤولين الفرنسيين اتخذوا مواقف تجاه البرنامج الصاروخي (الايراني) كما أن مدراء شركة توتال الفرنسية اتخذوا مواقف سلبية لجهة الاستثمار في إيران، ولهذا يجب الانتباه الى أن أوروبا ستتخذ موقفا الى جانب أمريكا في المواقف الحسّاسة".

واعتبر جمالي بأن أمريكا وكندا وأوروبا تتقاسم الأدوار فيما بينها للضغط على إيران وأضاف: "استنادا الى تقسيم الأدوار هذا، تستلم كندا ملف حقوق الانسان من أجل الضغط على إيران، وهنالك احتمال بأن تستلم فرنسا ملف الضغط على إيران عبر ملف البرنامج الصاروخي".

وشدد عضو لجنة الأمن القومي النيابية على المسؤولين الفرنسيين أن يدركوا بأنه لا يمكن التفاوض على البرنامج الصاروخي الإيراني؛ مردفا بقوله "البرنامج الصاروخي الإيراني هو برنامج دفاعي ورادع ولا يشكل تهديدا لأي من الدّول".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار