اشميد : لا توجد إمكانية في إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي

رمز الخبر: 1579835 الفئة: دولية
اشمید

طهران/ تسنيم// قالت مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي السيدة هيلغا شميد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اكدت على التزام إيران بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي 9 مرات؛ معلنة بالنيابة عن فدريكا موغريني أنّه "لا يمكن التفاوض مجددا حول الاتفاق النووي".

وأفات وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن شميد التي تشارك اليوم الثلاثاء في مباحثات التعاون الرفيع بين إيران والاتحاد الأوروبي بعنوان "التعاون النووي.. التطورات وآفاق المستقبل" المنعقدة بمحافظة اصفهان (وسط)، وصفت هذه المباحثات بانها تغطي مسار المفاوضات بين إيران والاتحاد الأوروبي، وتعتبر مهمة للطرفين؛ "ونحن نملك إرادة لتعزيز العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي يوما بعد يوم".

مساعدة مسؤولة السياسية الخارجية في التحاد الأوروبي اعتبرت هذه المحادثات استمرارا للمحادثات التي كانت العام الماضي في بروكسل وأضافت : "أريد أن أؤكد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت في 9 من تقاريرها أن إيران التزمت بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي وأنا بالنيابة عن موغريني أريد أن أؤكد أنّه لا مجال لإعادة التفاوض مجددا حول الاتفاق النووي؛ رؤساء الاتحاد الأوروبي أكّدوا في آخر اجتماع لهم أن كل الأطراف ملزمة بتنفيذه".

ولفتت إلى أن العالم اجمع ملزم بدعم الاتفاق النووي، وهذا يعبّر عن ثقافة دولية؛ مصرحة : "الملحق الثالث مهم للغاية وإيران ملزمة بتنفيذه بعد الاتفاق النووي".

وصرحت اشميد أن هذا الملحق يرفع من نسبة الأمان النووي والأبحاث النووية؛ لافتة إلى أن أي خطوة في هذا الملحق سيعود بمزيد من الشفافية كما أن على الجميع أن يلتزم بتعهداتهم.

وتابعت: "الاتحاد الأوروبي ملتزم بتنفيذ مشاريع متعددة في مجال قياس الضغط في مفاعل بوشهر (جنوب ايران) وإجراء أبحاث لإنشاء مركز آمن والّذي تم الإشارة إليه في الاتفاق النووي".

وأضافت : "توجد إمكانية لتبادل وجهات النظر بين إيران والاتحاد الأوروبي في مجال الانصهار لكي يستطيع العلماء الإيرانيون من زيارة المراكز النووية في أوروبا؛ الملحق الثالث مهم للغاية وأوروبا ملتزمة بتنفيذه".

واعتبرت شميد ان التعاون في مشروع مفاعل اراك (وسط) تشكل خطوة الى الأمام لجهة تنفيذ الاتفاق النووي كما ان تبديل "فوردو" الى مراكز أبحاث يعد خطوة أخرى في هذا المجال.

واختتمت مساعدة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بالقول: "الاتفاق النووي هو اتفاق دولي والكل ملزم بتنفيذه، لقد اثبت في الاتفاق النووي أن الدبلوماسية تستطيع التوصل الى إنجازات، والاتحاد الأوروبي ملتزم بتنفيذ الاتفاق النووي الذي يمنح ايران الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار