خاص بـ تسنيم ..

استقلال لبنان على وقع إعلان الانتصار على داعش

رمز الخبر: 1580613 الفئة: دولية
لبنان

طهران/ تسنيم// تُصادف ذكرى استقلال لبنان هذا العام مع إعلانات النصر على خرافة داعش حيث كان لبنان شريكا أساسيًّا في هزيمة هذا الكيان الإرهابي؛ أما اللبنانيّون فيأملون أن يستكملوا طريق الاستقرار والازدهار بعودة الحركة الطبيعية الى مفاصل البلاد الدستورية.

على وقع إعلان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للنصر على داعش وعلى أعتاب عيد الاستقلال اللبناني كان اليوم السياسي الاحتفالي في لبنان. فداعش الّذي كان فزّاعة لشعوب المنطقة من الموصل العراقية الى البوكمال السورية فعرسال اللبنانية قد سقط بالفعل، وأصبحت شعوب المنطقة ومن ضمنها الشعب اللبناني تخطط لرسم مستقبل جديد خال من الخرافات الإرهابية استنادا إلى إنجازات ميدانية ودماء شهداء.

وبعيد إعلان السّيد نصر الله للنصر على داعش توالت هذه الإعلانات من عواصم محور مكافحة الإرهاب وهذا ما أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد لقاء من العيار الثقيل بالرئيس الروسي مشيرا إلى أن الحكومة السورية باتت تسيطر على 98 بالمئة من الأراضي السورية، من جهته أغلق الرئيس السّوري بشار الأسد صفحة المعارك السياسية فاتحا أخرى للمفاوضات السياسية مع من يريد مستقبلا مشرقا لسوريا.

الى طهران، كانت الرّسالة الموجّهة الى الإمام الخامنئي أبلغ بلسان قائد قوّة القدس في حرس الثورة الإسلامية اللواء قاسم سليماني حيث قدّم الانتصار الى سماحته والى شعوب المنطقة معلنا عن هزيمة داعش رسميًّا وانتهاء خرافتهم. ولم ينس هذا القائد الشّجاع الدور الكبير للقوى الشعبية من مختلف دول العالم الى جانب الدور الرئيس لحزب الله بقيادة السّيد حسن نصرالله في اجتثاث هذه الشجرة الخبيثة والملعونة المسماة بداعش.

وعليه، اكتملت أوراق حزب الله الأمنية حيث انتهى بشكل كبير من إنجاز أمنيّ وعسكريّ يتمثّل بالنصر على داعش بعد نصر خلال العام 2000 على الاحتلال الإسرائيلي؛ ليظهر للعيان أن حزب الله يشكّل دعامة أساسيّة لتحقيق الأمن الوطني اللبناني والعربي والإسلامي وناصرا حقيقيا للقضيّة الفلسطينية لا كما تفوهت به الجامعة العربية العفنة.

وعلى أعتاب ذكرى استقلال لبنان التي تصادف اليوم الأربعاء، كان حديث بالأمس للرئيس لبناني بهذه المناسبة داعيا شعبه الى الاحتفال بعيدهم. كما وتطرق عون الى استقالة الحريري داعيًا الدول العربية الى التعامل بحكمة مع الوضع اللبناني لئلا يكون مصير لبنان قاتما؛ الرّئيس اللبناني قال إن لبنان نأى بنفسه طويلا عن أزمات المنطقة، مشيرا إلى أن دفاعه عن نفسه جاء بعد دخول الإرهاب الى أراضيه متسائلا عمّن جاء بالإرهاب الى لبنان وموّله وسلّحه.

وفي النتيجة، بيانات الجامعة العربية العفنة لن تغيّر ولن تنغّص على اللبنانيين فرحتهم بالعيد الرابعِ والسبعينَ للاستقلال، وهم يستعدّون للاحتفال في هذا العيد متوجّين بالوحدة والكرامة والنصر على الاحتلال والإرهاب آملين أن تكون عودة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي وصل بيروت في وقت متأخر من ليل أمس الى بيروت بشارة خير للاستمرار في طريق الاستقرار والأمن والازدهار.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار