قراءة في كتاب استجواب صدام .. إيران الرابـح الأكبـر

رمز الخبر: 1580883 الفئة: دولية
صدام

طهران/ تسنيم// كتاب "استجواب صدام" يحوي معلومات استخبارية استخرجت من الرئيس العراقي المقبور "صدام" اضافة الى تحليلات هامة حول إيران والمغامرة الأمريكية في العراق.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن أمريكا التي شنت بالتعاون مع بريطانيا هجوما على العراق في العشرين من آذار لعام 2003 بحجة إنتاج "صدّام" سلاح تدمير شامل، وما تبعه من احتلال للعراق على مدى سنوات، لكنها لم تتمكن من إثبات الذريعة التي قادتها الى هذه الحرب.

وبعد عثور القوات الأمريكيةعلى ديكتاتور العراق، بعد 9 أشهر من اختفائه في إحدى المزارع المحلية في العراق، تم استجوابه واستخراج المعلومات الاستخبارية منه عبر فرق تحقيق مختلفة من الجيش ومؤسسة الاستخبارات في هذا البلد؛ لكن أكثر التحقيقيات والاستجوابات حساسية خضع لها صدام عبر عدة جلسات قام بها محققون من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

جون نيكسون، هو واحد من المحققين الذين اختيروا من أجل الاستجواب الأولي للرئيس العراقي المقبور وكان ذلك عل مدى عدّة جلسات. وكان المحقق الأمريكي يشغل منذ عام 1998 دور المحلل لشؤون إيران والعراق في مختلف أركان الاستخبارات المركزية الأمريكية وقد قضى سنوات من عمره في قراءة وتحليل شخصية صدام.

هذا المحلل التابع للمخابرات المركزية الأمريكية يروي في كتابه "استجواب صدّام.. استخراج المعلومات الاستخبارية من رئيس للجمهورية" الذي تُرجم الى الفارسية في إيران مؤخّرا، يروي كيفية استجواب الرئيس العراقي. ومع أن هذا الكتاب يشرح تصرّفات عنصر في منظمة الاستخبارات المركزية الأمريكية فقد حذف قسم مراجعة المنشورات في هذه المؤسسة أقساما منه  حسبما يقول الكاتب.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الكتاب يحتوي على عدة نقاط تستدعي الانتباه حول استجواب الرئيس العراقي المقبور؛ ومنها اعتبار نيكسون في جزء من كتابه بقوة إيران ويقول : حسب الظاهر، فإن إيران هي الفائز الأكبر من مغامرة أمريكا في العراق.. إيران كذلك استفادت من سقوط طالبان - الجار العدو الآخر- على حدودها الشرقية.

نيكسون خرج من مؤسسة الاستخبارات الأمريكية هذه خلال العام 2011 بسبب انتقاداته الجادة لسياسات أمريكا و وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في العراق.

وكتب في هذا المجال ان الوكالة (الـ سي اي ايه) تنفذ بدون اي اختيار مطالب رئيس الجمهورية الامر الذي عهدت عليه لتحظى بمكانة قريبة من مركز القيادة (في امريكا) والحصول على مزيد من الدعم المالي.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار