أكاديمي سوري لـ "تسنيم":

محور المقاومة استطاع هزيمة المشروع الأمريكي في المنطقة

رمز الخبر: 1582086 الفئة: دولية
عیسی یوسف

طهران/ تسنيم// اعتبر الموجه الاختصاصي للتربية الإسلامية في مدينة طرطوس السّورية الدكتور يوسف عيسى أن أمريكا لن تتدخر جهدا من أجل خلق أفكار داعشية جديدة في المنطقة طالما أنها لم تحقق أهدافها، مشيرا الى أن محور المقاومة لعب دورا هاما في استئصال داعش وهزيمة المشروع الأمريكي في المنطقة.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء على هامش مؤتمر "محبي اهل البيت (ع) وقضية التكفيريين" (عقد في طهران بتاريخ 22 نوفمبر 2017)، قال الدكتور يوسف عيسى "إن داعش والتنظيمات التكفيرية هي حركات وافدة الى بلاد المنطقة وليست أصيلة فيها.

وأضاف : لكن من سوء الطالع، لقد وجد هذا التنظيم بيئة حاضنة مكّنته من أن يستعمل السّلاح؛ مؤكدا ان المناضلين والجيش وحلفاؤه جميعا وضهوا ضربات موجعة الى داعش اليوم وقد تم استرداد قسم كبير من الأرض تصل حتى 90 بالمئة من المساحة التي كانت تحتلّها داعش.

وتابع : هذا الأمر يتبعه تطهير للفكر، الجسم السوري والعراقي، والإيديولوجية العقائدية عند الشعبين ترفض وتلفظ خارج جسمها هذا الفكر الدّخيل. يضاف الى ذلك أن الدّاعشيين قد عملوا على استباحة الأموال والأعراض وانتهاك الحرمات، فكرّهوا السّكان المحليين الذين كانوا حاكمين لهم بهذا النمط من استغلال الدين والعمل بهذه الطريقة العدوانية البشعة. هذا كلّه يؤسس الى غد آمن وخال من فكر داعش عندنا في سوريا، وتعمل قيادتنا بقيادة الرئيس بشار الأسد على المصالحة الوطنية من جهة، وعلى إعادة الإعمار من جهة ثانية وتأهيل الناس فكريًّا وعلميَّا عن طريق إعادة تأهيل المدارس التي دمّرتها داعش التي تصل الى أكثر من 3300 مدرسة في سوريا؛ كل هذه المدارس سيُعاد تأهيلها لكي يتسنّى للطلاب العودة الى مقاعد دراستهم ليدرسوا وبالتالي لكي يصلوا الى مستوى من الثقافة يميّزون فيه بين الحق والباطل".

واعتبر الدكتور عيسى أن دور قوى المقاومة كان دورا أساسيًّا في إزالة تنظيم داعش من المنطقة، وتابع بالقول : خاضت القوات الإيرانية وحزب الله والجيش السّوري المعارك جنبا الى جنب. لقد امتزج دمهم الطاهر على أرضنا وقد طهّر سوريا من رجس الارهاب، كما استطعنا بفضل تضحيات هؤلاء الشهداء من إيران وغيرها من أن نصل الى ما وصلنا إليه من استرداد الأرض والقضاء على داعش. دور إيران كان جوهريًّا وعلاقاتنا الاستراتيجية معها تعود الى عقود مضت أيّام الراحلين الخالدين العظيمين حافظ الأسد والإمام الخميني (رحمة الله عليهما) ومستمرة ان شاء الله الى أن يظهر القائم وتكون حكومته العادلة التي تملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا وفسقا.

ونبّه الأكاديمي السوري الى أنّه لطالما لم تحقق أمريكا مآربها في المنطقة فهي ستستمر وبطرق متعددة لخلق فكر دخيل ودواعش أخرى بصور متجددة، وقال: نحن نقر بهذه المسألة أن أمريكا بلد خطر بفكره العدواني على البشرية كلها وأنّه لا يعمل لصالح شعبه ولا لتقدّمه، إنّما يعمل لصالح اليهود والقضية الصهيونية في العالم. لا أكثر ولا أقل. نحن نحذرهم ولا نأمن جانبهم ولا نثق بهم.

/انتهى/

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار