ترامب اعلن قراره عندما وجد قبول مجاني للهيمنة الأمريكية

طهران/تسنيم // رأى المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، "داوود شهاب"، ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعلن قراره بشأن القدس عندما وجد قبولا مجانيا للهيمنة الأمريكية .

ترامب اعلن قراره عندما وجد قبول مجانی للهیمنة الأمریکیة

وحول اسباب وتداعيات محاولة ترامب لنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الي القدس واعلان القدس كعاصمة للاحتلال الاسرائيلي ، قال "داوود شهاب" في حوار مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء، ان الأسباب التي دفعت ترامب لاتخاذ القرار منها ما يتعلق بالموقف الامريكي المعادي للعرب والمسلمين ومنها ما يتعلق بأسباب داخلية.

واضاف، ان الموقف الامريكي معروف في عدائه للعرب والمسلمين لكن الولايات المتحدة كانت تحاول في عهود الرؤساء السابقين التستر وعدم إظهار هذا العداء علانية حتى جاء ترامب الذي استخف بالأنظمة أشد استخفاف خاصة بعدما رأى من نفاق واضح خلال زيارته المشؤومة عندما أغدق عليه آل سعود الهدايا والقرابين طلبا للرضا الامريكي.

وتابع قائلا، ترامب تنمر عندما وجد هذا القبول المجاني للهيمنة الأمريكية  وهذا شجعه على اعلان هذا القرار لأنه ظن ألا أحد سيقف في وجه قراره وهناك أسباب أخرى تتعلق بالازمة التي يمر بها ترامب في داخل الولايات المتحدة وعدم قبول المجتمع الامريكي له حيث لا يرونه رئيساً صالحا للبلاد.

ونوه الى ان ترامب يحاول كسب ود اللوبي الصهيوني من خلال إظهار دعمه الكامل للكيان الصهيوني والعمل على تحقيق مصالحه وأطماعه في المنطقة، الولايات المتحدة شريك كامل للعدوان وداعم أساسي للشر والارهاب في العالم، اما تداعيات القرار فهو كشف وجه أمريكا ووضع حلفاءها في المنطقة في وضع حرج جدا حيث سقطت ورقة التوت وبانت كل الاعيبهم وتداعيات القرار كبيرة.

وأضاف، لذلك لا بد من وحدة القوى الحية في الأمة من اجل العمل على مواجهة القرار وإسقاطه ولضمان ذلك لا بد من تركيز الدعم للانتفاضة المباركة التي تصاعدت في فلسطين ولقوى المقاومة التي تنخرط في هذه الانتفاضة وتعمل على تصعيدها.

وحول رد فصائل المقاومة الفلسطينية في حال تجاوز ترامب عن هذا الخط الاحمر، قال، ان حركة الجهاد الاسلامي وفصائل المقاومة الاخرى متنبهة لما ينبغي عمله ، وقد استبقت القرار الامريكي بتحشيد الجماهير الفلسطينية لرفض القرار والمقاومة خياراتها ثابتة وتتعزز في ظل فشل مشروع التسوية السياسية وبذلك نحن طالبنا بإلغاء اتفاق أوسلو وشطب الاعتراف بما يسمى اسرائيل ووقف التنسيق الأمني.

وأضاف، هذه المطالب التي رآها البعض غير واقعية عندما دعا لها الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان عبد الله في أكتوبر عام 2016 وكانت ضمن مبادرة النقاط العشر التي طرحها الدكتور شلح آنذاك، اليوم هذه المطالَب تحولت إلى مطالب وطنية ، جميع القوى والشعب يطالبون السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس بإعلان هذه المطالب  والمقاومة ممثلة بحركة الجهاد اعلنت استعدادها لحماية القرار الوطني.

وعن محاولة الرئيس الامريكي لتوقيع مشروع صفقة القرن او السلام بزعمه بين العرب والاحتلال الاسرائيلي، قال، ترامب شخص يتخيل نفسه قادرا على تحقيق كل ما أمكن لصالح الصهيونية  ولديه من غرور القوة ما يجعله يقدم على مواقف متهورة رغم معارضة الساسة والمساعدين لهذه القرارات، ترامب يسعى لأن يثبت انه صاحب خيارات نافذه وهو يريد أن يثبت نفسه المنتصر.

وبشأن وحدة العالم الاسلامي من اجل القضية الفلسطينية، قال، لا شك أن فلسطين أحد أهم العناوين التي يمكن أن توحد الأمة وتجمع طاقات ابنائها ولهذا نحن ندعو لتعزيز الوحدة ونبذ الخلاف والفرقة ووقف حالة التطاحن الداخلي والتفرغ لمواجهة الأعداء المتربصين بِنا.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار انتفاضة الاقصي
أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة