العبادي يضم صوته الى المرجعية بضرورة عدم استغلال الحشد الشعبي سياسيا

طهران / تسنيم // رحّب رئيس الوزراء العراقي حيدر ‏العبادي، بدعوة المرجعية الدينية الى عدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد ‏سياسيا.‏

حیدر العبادی

واصدر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي بيان امس الجمعة، 15 كانون الأول 2017 ، اعرب العبادي فيه عن شكره وتقديره لمواقف المرجعيةّ  الدينية المطالبة بعدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد الشعبي سياسيا؛ مؤكدا أن "الحكومة ماضية في رعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين صنعوا النصر، وحصر السلاح بيد الدولة والذي تم البدء بتطبيقه فعليا".

وأضاف البيان أن "رئيس الوزراء يعرب عن شكره وتقديره واعتزازه البالغ لمواقف المرجعية الدينية ّ المدافعة عن العراق و وحدة شعبه وأمنه وسلامته ومستقبله في مرحلة ما بعد الانتصار، والتي تجسدت في فتوى الجهاد التاريخية والاستجابة الواعية لها من قبل أبناء شعبنا المجاهد الذي ساند قواتنا البطلة حتى تحقيق النصر وتطهير أرضنا ومدننا من عصابة داعش الإرهابية".

ونقل البيان عن العبادي قوله "نؤكد على أن الحكومة ماضية في رعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين هم صناع النصر، وإعادة الاستقرار والنازحين إلى المناطق المحررة، إضافة إلى حصر السلاح بيد الدولة الذي تم البدء بتطبيقه، وتحقيق السلم المجتمعي والتصدي للجذور والخلفيات الفكرية والسلوكية للإرهاب وإزالة آثاره، ومحاربة الفساد المستشري والتصدي له بكل أشكاله".

وعبر العبادي، بحسب البيان، عن ترحيبه بـ"دعوة المرجعية الدينية بعدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد سياسيا"؛ مصرحا انه " يؤكد أهمية إبعاد المؤسسات الأمنية عن الانخراط في العمل السياسي والذي يؤيده مقاتلو الحشد الشعبي ومنتسبوه".

وتابع البيان "هذا الأمر أكد عليه القائد العام للقوات المسلحة في أكثر من مناسبة وقد اصدر في مرحلة مبكرة الأمر الديواني 91 لسنة 2016 والذي يضع الأسس التنظيمية لهيئة الحشد الشعبي والذي تم تشريعه لاحقا بقانون الهيئة، وان الحكومة تعمل على تنظيم الحشد وفق السياقات القانونية للدولة ورعاية المقاتلين الشجعان، حيث أن وجود المتطوعين الذين بذلوا جهودهم ببسالة جنبا إلى جنب مع القوات الأمنية الأخرى يمثل سياسة ثابتة للحكومة".

وكان ممثل المرجعية العليا في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وفي خطبة الجمعة التلي ألقاها امس الجمعة من داخل الصحن الحسيني الشريف (عليه السلام)، اكد على ان "المنظومة الامنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الابطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية وقاتلوا معها في مختلف الجبهات وأبلوا معها بلاء حسناً في أكثر المناطق وعورة واشد الظروف قساوة...".

واشاد ممثل المرجعية العليا في العراق بالانتصارات التي حققها هؤلاء المقاتلون الذين "اثبتوا بانهم أهل للمنازلة في الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات وحققوا نتائج مذهلة فاجأت الجميع داخلياً ودولياً ولا سيما الشباب منهم الذين شاركوا في مختلف العمليات العسكري والاستخبارية واكتسبوا خبرات قتالية وفنية مهمة وكانوا مثلاً للانضباط والشجاعة والاندفاع الوطني والعقائدي ولم يصبهم الوهن او التراجع او التخاذل".

وشدد الشيخ عبد المهدي الكربلائي قائلا، "ان من الضروري استمرار الاستعانة والانتفاع بهذه الطاقات المهمة ضمن الاطر الدستورية والقانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة وترسم المسار الصحيح لدور هؤلاء الابطال في المشاركة في حفظ البلد وتعزيز امنه حاضراً ومستقبلا والوقوف بوجه اي محاولات جديدة للارهابيين لغرض النيل من العراق وشعبه ومقدساته".

المصدر : تسنيم+ وكالات

/ انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
أهم الأخبار