استراتيجية ترامب أدت الى إثارة الحرب والفوضى في أفغانستان

كابل / تسنيم // نوه عضو البرلمان الافغاني "عبدالستار خواصي" بالقدرة العسكرية الايرانية، قائلا ان "خشية أمريكا من القدرة العسكرية لدول قوية في المنطقة ومنها ايران ادت الى تواجد امريكا في افغانستان لسنوات عديدة بحجة محاربة الارهاب لكننا نحذر أمريكا من أنه كما تحول الاتحاد السوفيتي الكبير الى روسيا ستتحول الولايات المتحدة الامريكية الى واشنطن دي سي ايضاً".

استراتیجیة ترامب أدت الى إثارة الحرب والفوضى فی أفغانستان

وفي تصريح لـمراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء من العاصمة الافغانية كابل، قال خواصي ان "السؤال الذي يطرح نفسه هنا، لماذا تتواجد الدول القوية كأمريكا منذ سنوات في أفغانستان؟! أوليس لأن هذا البلد قد تحول الى مخبر لتجاربهم؟! ان استراتيجية ترامب وسياسات البيت الابيض تجاه أفغانستان أدت الى إثارة الحرب والفوضى في أفغانستان".

وفي جانب اخر من تصريحاته اشار البرلماني الافغاني الى تحركات "حكومة الوحدة الوطنية" في بلاده خلال الشهر الماضي نحو اغلاق المكتب السياسي لطالبان في قطر؛ معتبرا ان "لهذه الخطوة رسالة واضحة وهي ان الحكومة لاترغب باجراء مباحثات سلام مع طالبان وتبذل الجهود لاذكاء نار الحرب في هذا البلد"؛ على حد تعبيره.

واردف، أنه "في حال اغلاق المكتب السياسي لطالبان في قطر لن يبقى أي أثر لطالبان ليمكن التفاوض واجراء مباحثات مع هذه الحركة، اذن واضح أنه ثمة مغزى للحديث عن هذه القضية في هذه الفترة".

وتوجه عضو مجلس النواب الافغاني بالخطاب الى حكومة الوحدة الوطنية قائلا : ان قمع طالبان عبر استخدام استراتيجية ترامب ليس إلا مجرد أحلام وتخيلات ولن تنعم البلا بالهدوء لطالما تتحرك الحكومة بناء على هذه الاستراتيجية وتتعاون مع العسكرييين الامريكان.

واشار خواصي الى سيناريو امريكا للاقتراب من ايران عبر الاراضي الافغانية، قائلا، "لايجب اغفال هذه القضية ان استراتيجية ترامب تشكل تهديدا على الدول الاسلامية الجارة لافغانستان لاسيما ايران؛ امريكا تستخدم افغانستان كأداة بغية الاقتراب وتشكيل تهديد على إيران".

واستطرد قائلا انه "بإلاضافة الى ايران، فإن الصين وروسيا تشكلان من الاهداف الاخرى لأمريكا في افغانستان"؛ معربا عن انتقاده لـ " تسليم 9 قواعد عسكرية افغانية لأمريكا من قبل الحكومة الافغانية"؛ وقال : ان امريكا ستستخدم هذه القواعد العسكرية لتهديد وقمع معارضيها في المنطقة.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار دولية
أهم الأخبار دولية
عناوين مختارة