مساعد وزير الخارجية يستعرض اسباب معارضة ترامب للاتفاق النووي

طهران / تسنيم // قال مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي، اليوم الاربعاء، ان الاتفاق النووي رفع العقبات التي كان يجب ان ترفع أمام مسار الاقتصاد الايراني.

مساعد وزیر الخارجیة یستعرض اسباب معارضة ترامب للاتفاق النووی

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان عباس عراقجي وفي كلمته اليوم الاربعاء امام الملتقى العام الثاني عشر لاتحاد مصدري المشتقات النفطية والغازية والبتروكيماوية (في ايران)، اشار  الى ان احد الاسباب الرئيسية لمعارضة ترامب للاتفاق النووي هو زيادة قدرة ايران عقب التوقيع على هذا الاتفاق؛ منوهاً الى أن الامريكان يعتقدون بان ايران قد أصبحت أقوى بعد الاتفاق النووي وايران لم يكن لديها هكذا قوة إقليمية أبداً عقب انتصار الثورة الاسلامية.

وبحسب عراقجي، "إن العقبات التي كان من المقرر ان يزيلها الاتفاق النووي رفعت بالكامل، ولايوجد حتى مثال واحد من حظر او عقبة كان من المقرر ان يرفعها الاتفاق النووي ولم يتم ذلك".

وأشار مساعد وزير الخارجية الايراني الى منجزات ايران في سوريا والعراق واليمن وكردستان العراق، قائلا، ان الامريكان حاولوا الاطاحة ببشار الاسد لكن ايران هي من وقفت معه ودعمته، وفي العراق قتل 4 الاف امريكي لكن في النهاية جاءت حكومة حليفة لايران، وفي كردستان العراق ان من غيّر قواعد اللعبة كانت ايران، وفي اليمن كان مقررا ان يتم ازاحة الحوثيين خلال شهرين لكن الامريكان باتوا اليوم عاجزين لدرجة انهم يشتكون لمجلس الامن الدولي.

واشار عراقجي الى منجزات ايران الاخرى جراء الاتفاق النووي، قائلا، ان ايران اليوم تبيع النفط وتصدر مشتقاتها البتروكيماوية، كما رفعت العقوبات المصرفية ونشتري الطائرات، هذا ما جعل الامريكان يستاؤون ويرغبون بالوقوف امام الاتفاق النووي بأي قيمة كانت.

واضاف، في الوقت الراهن هناك فكرة في امريكا ان "ايران حققت منجزات كثيرة عقب الاتفاق النووي وبدلا من حصول ايران على السلاح النووي تم تأجيلها 10 سنوات فقط لذلك ان ترامب يقول ان الاتفاق النووي مجرد خسارة".

وتابع، والان ان ترامب لايمكنه القضاء على الاتفاق النووي او الانسحاب منه، لاخيار امامه سوى التقليل من منجزات ايران في الاتفاق النووي.

ونوه مساعد وزير الخارجية الايراني الى ان الامريكان خططوا من اجل التقليل من استفادة ايران من خصائص الاتفاق النووي، قائلا، ان الامريكان يمارسون في الوقت الراهن الضغوط على الشركات والمصارف لكي لاتتعامل مع ايران ويقومون بهذا العمل في ظروف تسودها اثارة الاجواء والغموض.

وأكد عراقجي أن النمسا في الوقت الراهن تبني مشفى نوويا لها في ايران على نفقتها الخاصة؛ الامر الذي كان من بين الخطوط الحمراء قبل الاتفاق النووي.

وأشار عراقجي الى تعزيز العلاقات الدبلوماسية الايرانية مع العالم، قائلا، ان زيارة المسؤولين الفرنسيين الى ايران باتت مؤكدة كما ان وزير الخارجية الالماني سيزور طهران قريباً، كما سيزور هؤلاء المسؤولون الاوروبيون ايران خلال الاشهر القلية القادمة.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة