1. الرئیسیة
  2. کل العناوین
  3. الشرق الأوسط
  4. الدولی
  5. ایران
  6. الأقتصاد
  7. تکنولوجیا الفضاء
  8. الثقافة والمجتمع
  9. الریاضة
  10. التقاریر المصورة
  11. الفیدیوهات
  12. الغرافیک
    • فارسی
    • english
    • Türkçe
    • עברית
    • Pусский
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter
  • الرئیسیة
  • کل العناوین
  • الشرق الأوسط
  • الدولی
  • ایران
  • الأقتصاد
  • تکنولوجیا الفضاء
  • الثقافة والمجتمع
  • الریاضة
  • التقاریر المصورة
  • الفیدیوهات
  • الغرافیک

القسام: السلطة قدمت "طرف خيط" للوصول إلى جرار

  • 2018/02/08 - 10:09
  • الأخبار انتفاضة الاقصی
القسام: السلطة قدمت "طرف خيط" للوصول إلى جرار

أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، قدمت "طرف خيط" لسلطات الاحتلال الإسرائيلي للوصول إلى الشهيد أحمد نصر جرار في الضفة الغربية المحتلة.

انتفاضة الاقصی

جاء ذلك خلال فيديو نشره الموقع الرسمي لكتائب القسام يعرض تلخيصًا لعملية الشهيد جرار الفدائية في مدينة نابلس، ورحلة مطاردته.

وبينت الكتائب أنه في التاسع من كانون الثناي/يناير المنصرم انطلق أحمد قائد الخلية القسامية لمدينة نابلس، لينفذ عملية فدائية أسفرت عن مقتل المستوطن أزرائيل شيفح قرب مستوطنة “حلفات جلعاد”، منسحبًا برفقة أفراد الخلية.

ولفتت إلى أنه بعد العملية مباشرة بدأ جيش الاحتلال وقيادته الهزيلة بإصدار التهديدات والوعيد، مشيرة إلى أن التعاون بدأ سريعًا بين قوات الاحتلال والسلطة الفلسطينية للتعرف على المنفذين، فيما "قدمت السلطة للعدو طرف الخيط".

ونوهت الكتائب في الفيديو إلى أن أحمد تيقظ لكشف السلطة طرف خيط عن العملية، وقيام قوات الاحتلال بفحص الأمر، فأعدّ جرار نفسه جيدًا للمواجهة.

وتابعت الكتائب "لتبدأ مع المواجهة معركة إذلال لقوات الاحتلال الإسرائيلي في السابع عشر من كانون الثاني/يناير، تمكن فيها القسامي “من إذلال العدو وكشف كذبه بعد تمكنه من الانسحاب بعد اقتحام مدينة جنين واستشهاد ابن عمه أحمد وإصابة عدد من جنود الاحتلال".

وأوضحت أن عمليات المطاردة والمتابعة للقسامي جرار استمرت من عيون الاحتلال والسلطة، لكنه أفلت مرة أخرى في الثالث من شباط/فبراير الجاري بعد حصار بلدة برقين.

وقالت "أعاد الاحتلال في اليوم التالي مباشرة اقتحام بلدة برقين، لكنه فشل في اعتقال جرار ليجد نفسه خاسرًا أمام المطارد القسامي بخطوة أو أكثر".

وفي السادس من شباط/فبراير وبعد قرابة الشهر من تنفيذه العملية الفدائية "آن للبطل أن يستريح في الخلد برفقة والده بعد اشتباكه مع جيش الاحتلال الذي حاصر بلدة اليامون بحثًا عنه".

وزفت كتائب القسام المطارد جرار، وقالت إنه "دوّخ جيشًا بأكمله"، مشددة على أنه "بات أنموذجًا يحتذى به لكل الأحرار في مقارعة الاحتلال".

ونعاه الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة في تغريدة له عبر صفحته الشخصية على تويتر:"الشهيد القسامي أحمد جرار أيقونة جديدة لانتفاضة القدس، وبصمة في سجل المجد وضعتها كتائب القسام، وصورة ناصعة للضفة الباسلة ستكون لها أوجه أخرى متجددة بإذن الله.. إلى جنات الخلد أيها البطل والمعركة سجال".

المصدر: فلسطين اليوم

/انتهى/

 

 
R1376/P36442
tasnim
tasnim
tasnim
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الأكثر قراءة
  • الأرشيف
مواقع التواصل الاجتماعي
  • RSS
  • Telegram
  • Instagram
  • Twitter

All Content by Tasnim News Agency is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.