الامام الخامنئي : الشعب الايراني يقف الى جانب الثورة ونظام الجمهورية الاسلامية

طهران / تسنيم // أكد قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، اليوم الاحد، ان الشعب الايراني يقف الى جانب الثورة ونظام الجمهورية الاسلامية.

الامام الخامنئی : الشعب الایرانی یقف الى جانب الثورة ونظام الجمهوریة الاسلامیة

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان قائد الثورة الاسلامية الايرانية وخلال استقباله حشدا غفيرا من أهالي محافظة آذربيجان الشرقية وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لإنتفاضة أهالي تبريز ضد نظام الشاه البائد، قال : ان مسيرات 22 فبراير في جميع انحاء ايران هذا العام كانت مختلفة عن سابقاتها، فبعد 39 عاماً لقد كانت هذه الحركة الشعبية العظيمة أشبه بالمعجزة؛ أن ينقضي 40 عاماً ولا تتغيّر شعارات الثّورة الإسلامية، فإنّ هذا ما لا يمكن أن نراه في أيٍ من هذه الثورات لقد تمكنّا من الحفاظ على شعاراتنا.

ولفت سماحته الى ان النقد الذي يوجهه الشعب ليس الى الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي والسلطة القضائية فحسب بل من الممكن ان توجه نحوي ايضاً، لكن هذه الانتقادات لاتتعارض مع الوقوف الى جانب النظام الاسلامي والثوري.

وأضاف، ان الشعب الايراني يتمتع بوعي ثوري وكمال سياسي اذ يمكنه التمييز بين "النظام الثوري للامة والامام" و"النظام البيروقراطي"، ربما لديه انتقادات في شأن ما لكنه يدافع بكل كيانه عن مبدأ النظام الذي جاء بفعل الثورة.

وأعتبر قائد الثورة الاسلامية خلال هذا اللقاء، الفهم العميق والثوري للشعب في التمييز بين "الثورة والنظام" و"أداء الاجهزة المختلفة" من الاسباب الرئيسية للتواجد المميز للشعب في مسيرات  11 فبراير هذا العام، حيث تحدث سماحته في هذا اللقاء عن "الثورة وأدائها الرئيسي" و" باثولوجيا الثورة" و"أولويات المرحلة الراهنة" و"مستقبل الثورة".

واعتبر  سماحته انتفاضة أهالي تبرير في 18 فبراير عام 1977 حدثا مصيريا وتاريخياً، قائلا، لو لم تحدث تلك الانتفاضة لتم نسيان حادثة 9 يناير في قم ومسيرة البلاد التاريخية، لذلك ان اهالي تبريز من خلال انتفاضتهم وفهمهم الصحيح تمكنوا من القيام بحركة عظيمة انتهت بـ11 فبراير وانتصار الثورة الاسلامية.

ونوه قائد الثورة الى عظمة الثورة ومحاولات الاعداء لانكار ماقدمته الثورة، معتبرا أهم عمل للثورة الاسلامية هو تحويل نظام الطاغوت الى نظام ديمقراطي، قائلا، الديمقراطية أي الشعب هو الاساس في كل شىء.

واعتبر سماحته، الانتخابات وصوت الشعب في تحديد القائد ورئيس الجمهورية وباقي المسؤولين ليست جزءا من الديمقراطية فحسب، قائلا، الديمقراطية أي "جعل الشعب صاحب الرأي والقرار في جميع الشؤون" وهذا مقابل استبداد السلاطين والطواغيت خلال قرون ماقبل الثورة.

ونوه الى الاثار الكبيرة للديمقراطية في اعداد طاقات شعبية، قائلا، خلال مرحلة الطاغوت كانت البلاد عاجزة الى درجة انه كان يأتي الى ايران الاطباء من الهند والفلبين لمعالجة المرضى لكن ايران اليوم تحولت الى قطب الصحة ومن بين الدول الاولى في بعض العلوم الحديثة وهذا كله نتيجة الديمقراطية والاعتماد على الشعب ووجود شعور الثقة بالنفس الوطني.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية، عزة وعظمة الشعب الايراني "احدى منجزات الثورة الاسلامية الاخرى"، قائلا، اليوم هناك بلد في المنطقة  متخلف رغم انتاجه لـ10 ملايين برميل من النفط يوميا وامتلاكه للكثير من الاموال فلا يتم الحديث عن شعب ذلك البلد، بينما نتيجة للديمقراطية الدينية ان الشعب الايراني في الرؤية العامة لايران فهو شعب بارز ومتقدم.

واضاف، ان العداء للشعب الايراني هو بسبب وجود تلك الحقيقة وليس لعدائهم لشخصي أنا او لعدد من المسؤولين الايرانيين، وذك لان جميع الاعمال التي تغضبهم هي من ثمار الشعب الايراني العظيم، مؤكدا ان تقدم البلاد هو ثمرة الديمقراطية الدينية.

واشار سماحته الى تأثير الجمهورية الاسلامية الايرانية في القضايا الاقليمية، منوها بتقدم ايران في المجالات الطبية والنووية والنانو والدفاع والمواصلات، مؤكدا ضرورة الاهتمام بالشباب الايراني المتسعد دائماً.

ونوه قائد الثورة الاسلامية الى  ان أبرز الاثار السلبية التي تتعرض لجميع الثورات هي التوقف والعودة الى الاوضاع السابقة، مؤكدا ان جميع الثورات المعروفة في العالم تعرضت تقريباً الى هذه الاثار، واصفا استمرار الشعارات الرئيسية للثورة خلال العقود الاربعة الاخيرة بـ "المنقطة النظير".

واعتبر سماحته الثورة الاسلامية في عام 1979 بداية للتغيير وحركة اصلاحية في المجتمع، قائلا، ان الثورة لم تنتهي في عام 1979 بل بدأت وان هذه الحركة ستستمر بوعي وشمولية اكثر.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية الاعتماد على الطاقات الشعبية هي الطريق الرئيسي لحل مشاكل البلاد الاقتصادية، مؤكدا ضرورة اهتمام المسؤولين بسياسات الاقتصاد المقاوم في الداخل والخارج.

واشار قائد الثورة الى عدم انتفاع البلاد من الاعتماد على الخارج في الاتفاق النووي والمفاوضات النووية، قائلا، شاهدنا نتيجة اعتمادنا على الخارج في قضية الاتفاق النووي واعتمادنا عليهم في المفاوضات النووية لم نحصل على اي منفعة، مشيدا بتعاطي وزير الخارجية الايراني مع العرقلة الامريكية في هذا الشأن.

وأكد سماحته ان الاولوية الكاملة في مجال الدفاع هي الاستمرار وتحديث الطرق والادوات والمعدات الضرورية للوقت الراهن والمستقبل، قائلا، من دون شك يجب ان تتحرك البلاد نحو اي شىء بحاجته للدفاع حتى ولو كانت الدنيا معارضة بأكملها.

وانتقد قائد الثورة، الاعداء الذين يهددون البشرية باسلحتهم بينما يعارضون قدرة ايران الصاروخية، قائلا، ماعلاقتكم بهذا الامر؟ انتم تريدون ان لايملك الشعب الايراني الصواريخ وباقي الامكانات الدفاعية، بالتاكيد نحن نعتبر قضايا كالقنبلة النووية واسلحة الدمار الشامل "حراماً"، لكن سنتابع  بقوة أي شىء آخر يلزمنا.

وشدد سماحته على ان "استمرار النظام الاسلامي وقوته رغم اربعين عاما من المؤامرات الاستكبارية هو اهم سبب لاقتدار الجمهورية الاسلامية"، مؤكدا ان "نعرف تهديدات وتحركات وخطط العدو العلنية والسرية لكن نؤكد ان النظام الاسلامي المعتمد على الشعب سيكون اقوى يوما بعد يوم وكما كان يقول الامام الخميني الراحل "ان امريكا لايمكنها ارتكاب اي حماقة".

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة