معارض بحريني لـ"تسنيم": الشيخ عيسى قاسم يمثل الضمانة للبحرين

طهران / تسنيم // قال القيادي في تيار الوفاء الاسلامي في البحرين الشيخ مرتضى السندي، ان آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم يمثل الضمانة لشعب البحرين وللبحرين، وهذه الممارسات التي يمارسها النظام ضد سماحته هي ظلم كبير وينبغي أن يتوقف النظام عن هذه الممارسات.

معارض بحرینی لـ"تسنیم": الشیخ عیسى قاسم یمثل الضمانة للبحرین

وحول حالة آية الله الشيخ احمد عيسى قاسم قال القيادي في تيار الوفاء الاسلامي في البحرين الشيخ مرتضى السندي، خلال ندوة استضافتها وكالة تسنيم الدولية للانباء بمناسبة الذكرى السابعة لثورة الشعب البحريني ضد نظام آل خليفة، أن الشيخ تحت الاقامة الجبرية في الوقت الراهن، لا يسمح للناس بزيارته ، ولا يسمح له بالحركة والذهاب والإياب، لذلك نحن نحمل السلطات كل ما يصيب سماحة الشيخ.

وأضاف، وصل سماحة الشيخ عيسى قاسم إلى مرحلة متقدمة من العمر، ويحتاج إلى الرعاية والمتابعة الصحية بشكل دائم، ولكن بسبب الحصار المفروض على سماحة الشيخ، وعدم السماح له بتلقي العلاج اللازم، أدى هذا الأمر إلى أن تزداد حالته سوءاً.

وتابع، حصلت هناك اعتراضات كبيرة في داخل البحرين، وتمت ممارسة ضغط كبير على السلطة، من اجل السماح للشيخ بالدخول للمستشفى وتلقي العلاج وبفضل هذه الجهود، سمح للشيخ قاسم بأن يدخل عملية أولى وخلال مدة قصيرة جداً دخل لإجراء عملية أخرى وبعدها عاد إلى المنزل، وفرض عليه الحصار مرة أخرى، فهو لا يستطيع أن يلتقي مع الناس، ولا يستطيع الذهاب للعلاج في الوقت الذي يريد.

ورأى القيادي في تيار الوفاء الاسلامي في البحرين أن صحة الشيخ عيسى قاسم في خطر، مؤكداً ضرورة فك الحصار والاقامة الجبرية عن منزل الشيخ، قائلا، له الحق أن يمارس حياته الطبيعية فهو لا يشكل خطراً على النظام والشعب البحريني، بل ان آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم يمثل الضمانة لشعب البحرين وللبحرين، وهذه الممارسات التي يمارسها النظام ضد سماحة الشيخ هو ظلم كبيرة وينبغي أن يتوقف النظام عن هذه الممارسات.

وحول مطالب أهل السنة في البحرين، قال القيادي في تيار الوفاء البحرين، ان الحراك الشعبي في 14 فبراير، شارك فيه السني مع الشيعي، والكل اجتمع في ميدان اللؤلؤة من سنة وشيعة، وكان أول معتقل في عام2011  هو "محمد البوف".

وأضاف، كانت هناك مطالبات في ميدان اللؤلؤة بالإفراج عن محمد البوف، فشعرت السلطة بالخطر عندما رأت التواجد السني قبل الوجود الشيعي، وبذلك عملت على خطة، وهي ايجاد الفرقة والاختلاف بين الشيعة والسنة.

 وتابع، عملت السلطة أولاً على إنشاء تجمع آخر في مسجد أحمد الفاتح، وعملت على إنشاء تجمع ثاني بالمقابل من دوار اللؤلؤة، وقبل دخول درع الجزيرة عملت السعودية على تأجيج الفتنة الطائفية، من خلال الوسائل الاعلامية، وبعض القنوات التلفزيونية والفضائية .

 واردف قائلا، عندما دخل درع الجزيرة إلى البحرين، صوروا بأنه جاء لينقذ السنة من أيدي الشيعة، هذا العمل الاعلامي وهذا الضخ الاعلامي جعل أهل السنة يخافون على وجودهم، لذلك قامت السلطة بالاستفراد بالطائفة الشيعية، وذلك باعتقالهم وسجنهم.

وعن فيلم "من الشهيد التالي؟" للمخرج الايراني "أمين بابا زادة" والذي ازيح الستار عنه في مقر تسنيم، قال الشيخ مرتضى السندي، ان هذا الفيلم يعبر عن فدائية في عقول وفكر أبناء الشعب البحريني، من يخرج في البحرين اليوم بمظاهرات يعلمون انهم سوف ينالون الشهادة، وأن مصيرهم السجن والتعذيب، رغم ذلك نرى تسابقاً نحو الشهادة.

وأضاف، ان اختيار عنوان "من هو الشهيد التالي؟" هو اختيار موفق، لأنه في كل يوم يهتف فيه شباب البحرين بهذا الشعار، أنا الشهيد التالي، ويتسابقون ويتحدون آلة القمع لآل خليفة.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة