تزايد زيارات بعض المسؤولين الافغان الى الرياض.. مالذي تريده السعودية؟

طهران / تسنيم // عقب زيارة "غلبدين حكمتيار" متزعم الحزب الإسلامي الأفغاني، قام هذه المرة "حنيف اتمر" مستشار الامن القومي الافغاني بزيارة الى السعودية بدعوة رسمية من هذا البلد والتقى ولي العهد محمد بن سلمان.

تزاید زیارات بعض المسؤولین الافغان الى الریاض.. مالذی تریده السعودیة؟

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء أن هناك تكهنات بأن  السعودية تحاول من خلال لقاءاتها مع المسؤولين الافغان والحفاظ على تاثيرها في تطورات هذا البلد ان تضمن مكانتها في مستقبل افغانستان.

حيث قام مؤخراً "حنيف اتمر" مستشار الامن القومي الافغاني و أحد الاشخاص المؤثرين في التطورات السياسية في هذا البلد بزيارة الى السعودية بدعوة رسمية من مسؤوليها والتقى بعدد من المسؤولين السعوديين ولاسيما ولي العهد محمد بن سلمان.

ورغم عدم خروج تفاصيل دقيقة عن هذه اللقاءات الى وسائل الاعلام لكن مكتب الامن القومي الافغاني أكد التوقيع على اتفاقية تعاون استخباراتي بين البلدين.

وكان قد زار الرياض وبدعوة رسمية من مسؤوليها ايضاً كل من "غلبدين حكمتيار" متزعم الحزب الإسلامي الأفغاني و"عبدالرب رسول سياف" الجهادي ورئيس مجلس الحراسة والاستقرار في افغانستان.

تنظر بعض الاوساط الافغانية الى هذه الزيارات الاخيرة بعين القلق الى حد ما لأنها لاترى ايجابيةً في نفوذ السعودية في هذا البلد، في وقت يعتبر فيه الكثير من الخبراء الافغان ان الدول العربية هي داعم للتيارات التكفيرية.

كما يعتقد البعض ان السعودية عبر زيادة اتصالها بالقيادات الجهادية وعدد من المسؤولين الافغان تسعى وراء توفير الارضية لتقوية التيارات المتطرفة في افغانستان.

كما و يوفر عدد من المسؤولين السعوديين الدعم المالي للكثير من المدارس الدينية في افغانستان وعلى الحدود الباكستانية والتي تأسست غالبيتها بغية ترويج الفكر المتطرف والوهابية، كذلك ينظر بعين الريبة الى بناء جامعة اسلامية في ولاية ننغرهار في شرق افغانستان بدعم مالي ومعنوي سعودي.

هناك تكهنات تشير الى ان هزيمة المجموعات الارهابية التكفيرية لاسيما داعش في العراق وسوريا دفعت الدول العربية الى البحث عن وجهة جديدة لتلك المجموعات ومنعها من العودة الى تلك الدول.

ويُتهم الكثيرين في افغانستان ومنهم حكمتيار بحماية التيارات التكفيرية مدعوماً من بعض الدل العربية وبإثارة الخلافات الطائفية في هذا البلد.

كما ان لقاءات الجهادي "عبدالرب رسول سياف" مع عبدالله مطلق وصالح السحيباني المستشار الديني لآل سعود والملك سلمان تطرح التكهنات حول ان السعودية تسعى وراء استغلال واستخدام القادة الجهاديين والشخصيات المؤثرة في افغانستان.

وما هو واضح ان دعوة السعودية لمسؤولين افغان ليس هو المقترح الاخير للتعاون بين الرياض والقادة السياسيين والمذهبيين في افغانستان وذلك لأن النظام السعودي على مايبدو قد بدأ بمحاولات جديدة من اجل تعزيز نفوذه في افغانستان.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة