خاص/ تسنيم..أهداف القوات الشعبية السورية الواصلة إلى عفرين وموقف الأكراد السوريين منهم +فيديو


عفرين /تسنيم// أعدادٌ كبيرةٌ من القوات الشعبية السورية تتوافد إلى مدينة عفرين، على الحدود السورية التركية، للوقوف مع الأهالي في وجه العدوان التركي على المدينة، القواتُ الشعبيةُ التي وصلت من مختلف المناطق في سوريا، جاءت لتؤكد حقها في الدفاع عن أي بُقعةٍ يحمل أهلُها الجنسية العربية السورية.

 

يقول أحد المقاتلين السوريين الواصلين إلى عفرين: "سورية كلها واحدة، كل الأراضي السورية واحدة، وعفرين من الأراضي السورية، ولا فرق بين عفرين ودمشق كلها أرض واحدة"

يضيف آخر: "السوري والكردي واحد نحنا كلنا أبناء سوريا، أبناء سوريا وكفى"

تسأل مراسلة تسنيم أحدهم: لماذا أتيتم إلى هنا؟ يجيبها: "جئنا لندافع عن أرضنا وعرضنا

يؤكد مقاتل آخر: "جئنا لنقف إلى جانب إخوتنا الأكراد، ونحن يد واحدة.. السوريون يدٌ واحدة"

بدوره قائد القوات الشعبية السورية المتجهة إلى عفرين تحدث لمراسلة تسنيم عن ماهية القوات موضحاً: "نحن القوات الشعبية السورية، عبارة عن أهالي حلب وريفها وعشائرها، نحن أهالي الرقة وأسود دير الزور، نحن نضم النسيج السوري بالكامل، أتينا من الساحل السوري، نحن أبناء حمص الأبية، فكل النسيج السوري موجود في هذه القوات الشعبية السورية، جئنا لنصرة أهلنا في عفرين الذين يتحملون أقسى أنواع الهجمات"

وقال قائد القوات: "كما طردنا الإرهاب التكفيري وقاتلنا بكل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية، جئنا لنطرده من هذه البقعة الطاهرة، ونقول لكل العناصر التي تنضوي تحت كل المسميات مع الجيش التركي المحتل هذا العدوان الغاشم، عودوا إلى رشدكم، فحضن الوطن جاهز فعودوا وقاتلوا ودافعوا عن أرضكم"

مضيفاً: "نحن لم نأت إلى هنا في نزهة، بل أتينا بكامل عتادنا وآلياتنا لنصرة الشعب الكردي، هذا الشعب الأعزل والطيب الذي تربطنا معه علاقات منذ آلاف السنين، نحن نعيش سوريا في هذا الوطن، وهم شعب سوري ويحق لنا أن ندافع عنهم أينما وجدوا."

الأهالي الذين تعرضوا للقصفِ والعدوان التركي على منازلهم وقُراهُم لأكثرَ من شهر، أبدوا ارتياحاً كبيراً لوقوف القوات السورية إلى جانبهم، مؤكدين أن الأكراد هم جزء من النسيج الوطني السوري"

تسأل مراسلة تسنيم إحدى السيدات في عفرين عن رأيها بوصول القوات الشعبية التي دخلت لتدافع عن عفرين إلى جانب الأهالي، تقول السيدة: "أقسم بالله أني أشعر بسعادة كبيرة، وكنت أنتظر بفارغ الصبر هذه اللحظة لنكون مع بعض يداً واحدة، وأرجو أن يعطف السوريون على بعضهم ويساعدوا بعضهم بعضاً وأطلب من الله أن يكون عوناً لهم، وكمال يقال ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"

لمى كيالي - عفرين - تسنيم

/انتهى/