قصة مثل..مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَةِ

طهران / تسنيم // الأمثال وسيلة للوصف والحكمة والتدليل على الرأي و وجهة النظر والفلسفة في الناس والعادات والتقاليد والقيم والسلوك والصفات والسمات للآخرين، فهي أبقى من الشعر وأرق من الخطابة ولم يسر شىء سيرها.

قصة مثل..مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَةِ

هناك مثل يقول "مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَةِ"؛ مثل يردده الكثير منا على لسانه ويعني ما أشبه بعض القوم ببعض لتساويهم فى الشر والخديعة.

أول من قاله الشاعر "طرفة بن العبد" حين كتب عمرو بن هند بقتله الى عامله بالبحرين..وأوهمه بأنه يكتب إليه بأن يصله.. فقال طرفة يلوم أصحابه في خذلانهم له :

كل خليل كنت خاللته.. لا ترك الله له واضحة

كلهم أروغ من ثعلب.. ما أشبه الليلة بالبارحة

المصدر : كتاب أشهر الأمثال العربية، وراء كل مثل قصة وحكاية - وليد ناصيف

/انتهى/

أخبار ذات صلة
الأكثر قراءة الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
أهم الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
عناوين مختارة