استاذ بالجامعة اللبنانية لـ"تسنيم": العدو الصهيوني يحاول فرض حدود بشكل غير منطقي

طهران / تسنيم // اكد أستاذ القانون الدولي بالجامعة اللبنانية "الدكتور محمد طي"، ان العدو الصهيوني يحاول فرض حدود بشكل غير منطقي.

وحول "الشروط الامريكية والصهيونية بشأن قضية الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة"، أشار أستاذ القانون الدولي بالجامعة اللبنانية الدكتور محمد طي في تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء الى "ان العدو الصهيوني يحاول فرض حدود بشكل غير منطقي وهو يعتدي على المنطقة الاقتصادية الخالصة اللبنانية بمساحة 160 متر مربع".

وأضاف، "لم يطرح أي اساس منطقي لهذا الاعتداء، فهم يروجون لهذا الاعتداء والامريكيون يدخلون واسطة في هذا الامر، ويقترحون تقاسماً لهذه المنطقة، علماً انه من الناحية العلمية المعتمدة بتسليم الحدود فإن كافة هذه المنطقة تابعة للمنطقة الاقتصادية الخالصة اللبنانية، وهذه المحاولات القصد منها الضغط على الجانب اللبناني من أجل إقناعه بالتخلي عن جزء من هذه المنطقة، لمصلحة العدو الصهيوني".

وتابع الاكاديمي اللبناني، "ان الرقع التي حُددت من أجل الاستكشاف عن النفط داخل حدود المياه اللبنانية، يريد العدو ان يستولي على بعضها، هناك ثلاث رقع، والعدو الصهيوني يركز على واحدة منها، لأن هذه الرقع مطروحة الآن للاستكشاف وتبقى هناك رقعتان قد تم أخذهما بعين الاعتبار، ويفاوض بالنسبة اليهما".

ونوه الى "ان هذه المنطقة ليست لها علاقة حتى بالمنطقة الاقتصادية الخالصة أي بـ160  كيلو متر مربع التي تحدثنا عنها، وإن الأمريكيين ينطقون باسم العدو بهذه المسألة وهم بطبيعة الحال ليسوا بسطاء".

وبشأن الانتخابات اللبنانية المرتقبة، رأى أستاذ القانون الدولي بالجامعة اللبنانية ان هذه الانتخابات ستعطي الحق بالمشاركة لبعض القوى التي كانت محرومة من المشاركة، ويمنح كل فريق من الناس عددا من المقاعد النيابية بقدر ما سيحصل عليه من أصوات.

واضاف، هناك فئات ذات وزن قد تحصل على القسم الاكبر من هذه المقاعد، لأنها في السابق كانت تحصل على كل المقاعد، والآن الأمر سيتغير بطبيعة الحال، وسوف تستطيع بعض القوى أن تحصل على مقاعد، ويحصل نوع من التلوين داخل البرلمان اللبناني الجديد.

وأكد الدكتور محمد طي أن هذا التغير جيد بكافة الأحوال، ومن المستحب أيضاً التغييرات الجذرية، فهذه قفزات تعتبر بالهواء، لا يدري أحد إلى أين ستؤدي، ويبقى التغيير المتدرج أفضل بواقع مثل الواقع اللبناني.

/انتهى/