المقاطعة الرياضية للكيان الصّهيوني (3) .. لاعب مصري : اللّاعب الصّهيوني ليس صديقي

طهران/ تسنيم// في كل مناسبة رياضية عالميّة تبرز مواقف عدم الاعتراف بالكيان الصّهيوني من خلال عدم مواجهة ممثليه في المسابقات؛ وهذه المرة يرفض لاعب مصري مكافحة ممثل الكيان الصّهيوني بينما تجنّبت الامارات رفع علم هذا الكيان في مسابقة دوليّة استضافتها.

وأفادت وكالة تسنيم الدّولية للأنباء أن السّنوات الماضية كانت شاهدة على تجنّب العديد من الراضيين والأندية غير الإيرانية المشاركة في مواجهة ممثلي الكيان الصّهيوني، كما تجنّبت هذه الأطراف حتى زيارة الأراضي المحتلة والقدس المحتلة تعبيرا عن انزعاجهم من إجراءات الكيان الصّهيوني. هذا الكيان، وحسب المصادر الرّسمية الفلسطينية، قد قتل أكثر من 3000 طفل فلسطيني منذ أيلول العام 2000 حتى أبريل من العام 2017؛ وجرح خلال الفترة نفسها أكثر من 13 ألف طفل فلسطيني واعتقل أكثر من 12 ألف آخرين. واليوم لا يزال حوالي 300 طفل فلسطيني قابعين في السّجون "الإسرائيلية"، وكانت "إسرائيل" وحتى ما قبل اندلاع "انتفاضة بيت المقدس" تعتقل سنويًّا نحو 700 طفل فلسطيني، إلّا أن هذا العدد قد ارتفع بعد الانتفاضة الأخيرة للشعب الفلسطيني.     

وتبحث وكالة تسنيم الدّولية للأنباء في سلسلة تقارير لها، أسباب عدم مشاركة لاعبين وأندية غير إيرانية في المواجهات التي تجمعهم مع ممثلين عن الكيان الصّهيوني، وحتى اجتناب هذه الأطراف زيارة الأرضي الفلسطينية المحتلّة.

في آب من العام 2016، وخلال مسابقات ريو للألعاب الأولمبية رفض اللاعب المصري الذي حصد الميدالية البرونزية في مسابقة بطولة العالم للجودو لفئة ما فوق المئة كيلو غرام ان يصافح منافسه الصّهيوني. وقد أخرجت لجنة الألعاب الأولمبية (IOC) اللاعب المصري من مسابقات اللعبة بعد هذا الحادث.

وبعد انتهاء مواجهته مع ممثل الكيان الصّهيوني، قال إسلام الشّهابي: "مصافحة المنافس ليس أمرا منصوص عليه في قوانين الجودو، هذا الأمر يحدث بين الرّفاق وممثل الكيان الصهيوني ليس رفيقي ولا صديقي. ليس لديّ مشاكل مع اليهود أو المذاهب والمعتقدات الأخرى؛ لكن بناءً على أسباب شخصية فلا أستطيع أن أصافح رياضي من الكيان الصّهيوني".

وفي شهر تشرين الأول من العام 2017 وفي مسابقة غراند سلام التي استضافتها الامارات؛ رفض لاعب الجودو الاماراتي رشاد المشجري مصافحة منافسه الصّهيوني وترك المسابقة.

وفي تلك المنافسات استطاع ممثل الكيان الصّهيوني أن يحصد الميدالية الذهبية لفئة أوزان ما دون ال 66 كيلوغرام؛ لكن الاماراتيين لم يكونوا مستعدين لرفع العلم الصّهيوني عند توزيع الميداليات كما لم يبثوا نشيد هذا الكيان المزعوم بل قاموا برفع علم الاتحاد الدولي للعبة وبث نشيد الاتحاد العالمي للجودو. لكن للأسف فقد قدّم لاحقا الاتحاد الاماراتي للجودو رسالة اعتذار الى الاتحاد الدولي للجودو بسبب هذا الحادث.

/انتهى/