وزير الدّفاع: الهجمات الصّاروخيّة على سوريا مثال على استمرار التّدخّل الأجنبي في المنطقة

طهران/ تسنيم// قال وزير الدّفاع وإسناد القوّات المسلّحة الإيرانية العميد أمير حاتمي أن الهجمات الأخيرة التي شنتها أمريكا، بريطانيا وفرنسا على سوريا هي مثال على استمرار تدخّل الأجانب في تحديد مصير دول المنطقة.

وزیر الدّفاع: الهجمات الصّاروخیّة على سوریا مثال على استمرار التّدخّل الأجنبی فی المنطقة

وأفادت وكالة تسنيم الدّوليّة للأنباء أن وزير الدّفاع وإسناد القوّات المسلّحة الايرانية العميد أمير حاتمي التقى والوفد المرافق له مستشار الامن الوطني العراقي وأجرى معه محادثات ثنائية.

وعبّر العميد حاتمي عن اعتقاد الجمهورية الإسلامية الرّاسخ بأنّه لا يجب أن يكون العراق مكان لتصفية الحسابات الإقليمية، قائلا: "لهذا السبب فإن إيران لم تُرحّب بالعمليّات العسكرية في شمال العراق وتعتقد بأنه يجب احترام سيادة كل الدّول وخصوصا العراق".

وأشار وزير الدّفاع الى التعاون العسكري بين إيران والعراق في مجال مكافحة الإرهاب معتبرا هذا التّعاون نموذجًا جيّدا في العلاقات الثنائية، مضيفا: "يمكن لباقي الدّول أن تستفيد من هذه التّجربة الناجحة".

ونوّه وزير الدّفاع الإيراني إلى أهميّة تشكيل اللجنة المشتركة العليا للتعاون الدّفاعي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق، قائلا: "إيران مستعدة إلى جانب التعاون العسكري أن تُساعد في إعادة إعمار دولة العراق الصّديقة والمجاورة".

كما اعتبر العميد حاتمي أن تشكيل اللجنة الرّباعية المشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، العراق، روسيا وسوريا يُعدّ نموذجا مناسبًا وناجحًا في مكافحة الإرهاب في المنطقة مضيفًا: "مع إنهاء الوجود الإرهابي، يمكن لهذا التّواصل أن يشكّل أساسًا للتعاون المتصاعد في المنطقة".

ولفت وزير الدّفاع الإيراني إلى حماسة الشباب الإيراني وتقديمهم طلبات التطوع في مرحلة مواجهة المجموعات الإرهابية، قائلا: "قدّم الشّباب الايرانيّون دمائهم إلى جانب إخوتهم العراقيين في هذا الطريق المقدس واستطاعوا في نهاية المطاف هزيمة هذه الشّجرة الخبيثة".

وأكّد العميد حاتمي على ضرورة مراعاة كل احتياجات الأمن الإقليمي المعقّدة، قائلا: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تفتخر بأنها وقفت إلى جانب الشعب والحكومة العراقية في مواجهتها لداعش وسوف تستمر في هذا الدّعم حتّى اجتثاث هذه المجموعة المجرمة".

وزير الدّفاع تطرّق الى التّصرفات الغير مسؤولة التي قامت بها أمريكا، بريطانيا وفرنسا عبر شنّها هجمات صاروخيّة على سوريا معتبر أن هذه الهجمات مثال على استمرار التّدخّل الأجنبي لتحديد مصير دول المنطقة.

وشدد العميد حاتمي على تصريحات قائد الثورة الإسلامية فيما خصّ الإجراء الغربي مُعتبرا هذا الأمر جريمة واضحة وتنقض القواعد والقوانين الدّولية وحقوق الانسان.

بدوره أعرب مستشار الأمن الوطني العراقي عن سعادته لتواجد وزير الدفاع الإيراني في العراق مُعبّرًا عن أمله في أن يؤدّي التعاون الثنائي بين البلدين إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشدد فالح الفياض على أن العراق لن يسمح لأي بلد أو قوّة أجنبيّة في أن تضرّ بالعلاقات الأخوية والاستراتيجية بين العراق وإيران، قائلا: "هذه العلاقات لن تخضع لأي تأثير وتدخل شيطاني".

كما نوّه مستشار الأمن الوطني العراقي إلى أن العراق يرغب بالاستفادة من تجربة إيران العميقة في مواجهة الإرهاب، وقال: "لولا دعم إيران للعراق وسوريا لكان الأوضاع في هذين البلدين معقّدة للغاية ولا يُمكن تصديقها".

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة