السيد نصر الله: العدوان يقاتل حتى الأعراس والبسمة في اليمن

طهران / تسنيم // أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اليوم الاثنين أن العدوان السعودي الأمريكي يقاتل حتى الأعراس والأفراح والبسمة في اليمن.

السید نصر الله: العدوان یقاتل حتى الأعراس والبسمة فی الیمن

جاء ذلك خلال كلمة له في المهرجان الانتخابي لدائرة جبيل - كسروان في مجمع سيد الشهداء بضاحية بيروت الجنوبية، حيث قال: "نعبر عن حزننا وإدانتنا للعدوان الذي طال حفل زفاف في اليمن".

كما أدان السيد حسن نصر الله المجزرة المهولة التي حصلت خلال اليومين الماضيين في أفغانستان.

وفي ذات السياق أدان اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا، مشيرا أن الاغتيال يمثل رفض العدو الاسرائيلي لوجود أي عالم عربي أو اسلامي يناهض هذا الكيان.

وحول الشراكة أكد السيد نصر الله أن لبنان لا يقوم إلا على شراكة حقيقية بين جميع مكونات الشعب اللبناني وهذا ما نؤمن به بعد تجربة طويلة، لافتا أن الشراكة بين المسلمين والمسيحيين هو من أهم عوامل قيام لبنان.

وقال: "بعد تحرير جزين من الاحتلال الاسرائيلي والعملاء طلبنا منع صعود أي مدني يحمل علم حزب الله أو حركة أمل إلى جزين كي لا يقول أحد أننا نسعى لتغيير ديمغرافي هناك"، مشيرا أن أي كلام أن حزب الله يسعى لتغيير ديمغرافي في لبنان هو كلام تحريضي وطائفي.

وأوضح نصر الله أن التجربة أثبتت أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي أساس الأمن والاستقرار في لبنان.

وأكد أن المقاومة ساهمت في حماية البلد من العدو الاسرائيلي والارهاب التكفيري، مشيرا أنها قاتلت في الجرود إلى جانب الجيش اللبناني في أسوأ الظروف وبقي مسيحيو تلك المناطق موجودون هناك.

ودعا نصر الله أهالي جبيل وكسروان للذهاب إلى القرى المسيحية في الجنوب ليروا الأمن والكرامة التي يعيشها أهل تلك المناطق، معتبرا أن المقاومة هي جزء من نهوض البلد أمنياً واقتصادياً.

وخاطب الحاضرين قائلا: تخيلوا أن "داعش واسرائيل" تهددان لبنان في كل لحظة من كان سيأتي ليقدم الخدمات أو يستثمر في لبنان؟

هذا وأفاد أن أي تفريط بأي عنصر من عناصر القوة اللبنانية هو تضييع للأمن والاستقرار في لبنان.

واكد   السيد حسن نصر الله  ان فكرة الطائفة القائدة والحزب القائد ليس لديها فرصة نجاح في لبنان ويجب ان نكون محكومين بفكرة الشراكة والتعاون ، مشيرا الى انّ فعلنا يؤكد اننا نسعى لشراكة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين. واكد اننا نريد للمسيحيين ان يكونوا شركاء حقيقيين ويعبروا عن انفسهم بعيدا عن اي ظروف قاهرة.

ولفت الى موضوع النقاشات السابقة حول قانون الانتخاب مشيرا الى اننا كنا موافقين على قانون الانتخابات الارثوذوكسي لكن البعض تراجعوا وهم "القوات". واضاف  : في قانون الانتخابات منذ البداية قالوا لنا أن هناك موضوع المغتربين وأغلبهم من المسيحيين وهذا يسمح بالمشاركة ونحن لم نمانع.  وأوضح اننا كنا نطالب بالقانون النسبي لأنه الأفضل للتمثيل النيابي بحسب الدائرة الواحدة لكن تم التوصل إلى القانون الحالي وإن كانت الدائرة الواحدة أفضل.

وقال السيد نصر الله : البعض يتهمنا بالتغيير الديمغرافي في جبيل وكسروان علماً أن الاهالي يعودون إلى قراهم التي ابتعدوا عنها نتيجة الحروب، مشددا على ان أي كلام عن اننا نريد تغييرا ديمغرافيا في أي منطقة من لبنان هو كلام ظالم وتافه وتحريضي ولا يستند الى اي دليل. وأشار الى أنه  بعد الانسحاب الصهيوني من الجنوب لم يدخل أي أحد من المقاومة إلى جزين ولم يرفع علم لحزب الله أو حركة أمل في جزين، وأضاف لم يمس أحد من المقاومة بأي شخص تعامل مع لحد في جنوب لبنان بعد التحرير ولم يحصل أي محاولة لتغيير ديمغرافي لأننا لا نفكر في ذلك. وخلص الى أنه ليس هناك أي محاولة للتغيير الديمغرافي، ولكن هناك اكتظاظ سكاني كبير ونحن نشجع الناس أن تعود إلى قراها.

وأوضح سماحته أن هناك تخويفاً دائماً من سلاح المقاومة وهذا يحصل أيضاً في جبيل وكسروان، وأضاف ان المعادلة الذهبية هي التي تحمي لبنان في ظل ما يحصل في المنطقة وهذه المقاومة هي التي حررت البلد وساهمت في حماية البلد في وجه العدو الصهيوني والتكفيري، وتابع السيد نصر الله : اؤكد للبنانيين وخصوصا المسيحيين ان المقاومة عامل اساسي في استقرار الامن والحماية في لبنان واي تفريط بأي عنصر من عناصر القوة سواء الجيش او المقاومة هو تضييع لهذه النتيجة.

واشار الامين العام لحزب الله  الى ان هناك اطرافا لا يسير مشروعهم الا على العصبية الحزبية والمناطقية لذلك يذهبون الى "شد العصب"، مؤكدا ان ابسط المسائل في جبيل وكسروان يتم تكبيرها متسائلا لمصلحة من يتم ذلك؟ ولفت الى انه كلما اختلف اثنان في تلك المنطقة على حدود عقار تصورونها حربا طائفية، مؤكدا ان هذه الامور بحاجة لعلاج، ومشيرا ان هناك شخصيات سياسية تعتاش على المنطق الطائفي والفتنوي.

وأكد السيد نصر الله الحرص على العيش المشترك وتواصل الناس والبلديات والنخب والقوى السياسية والحرص على النسيج الوطني وتجنب الحساسيات، وقال اننا نسعى دائماً لعدم إثارة الحساسيات والخصومات وأية مشكلة نسعى لحلها وعلى حساب مصلحتنا لكن هناك ناس لا يريدون هذا التعايش . واضاف: " اننا يجب أن نحافظ على مناخ السلام الداخلي رغم الافتراق الانتخابي وهذه التوصية لكل من يدعم لائحة التضامن الوطني".

وثمّن السيد نصر الله عاليا قرار معالي الوزير جان لوي قرداحي بتشكيل لائحة التضامن الوطني وقرار اعضائها الانضمام الى اللائحة واكد ان هذه خطوة كبيرة وشجاعة وان يكون بينهم مرشح حزب الله وحركة امل، لافتا ان هناك من الخصوم من كان يراهن على العزل وان لا يكون هناك لائحة يكون فيها هذا المرشح.

واكد السيد نصر الله اننا حريصون على كل الصداقات والتحالفات التي بنيناها في السنوات الماضية لكن ما حصل في جبيل وكسروان احيا لدينا صداقات قديمة. واكد في الوقت نفسه ان علاقتنا وتحالفنا السياسي مع التيار الوطني الحر مستمر ولكن ايضاً علاقتنا مع المرشحين في لائحة التضامن الوطني ستستمر وتستكمل.

وقال السيد نصر الله ان مرشح حزب الله وحركة امل في جبيل كسروان هو الشيخ حسين زعيتر، شاكرا كل العائلات التي دعمت هذا الترشيح وشكر كل الاحبة على دعمهم ومساندتهم هذا الترشيح.

واكد  اننا  في جبيل كسروان وكل الدوائر ليس لدينا شيء "تحت الطاولة" لا في التصويت ولا الدعم ولا الصوت التفضيلي، واكد ان لائحة التضامن الوطني هي ايضا لائحة “العهد” اي فخامة الرئيس العماد ميشال عون وعلاقتنا مع الرئيس عون معروفة اي العلاقة الاستراتيجية والتحالف والعلاقة الشخصية.

السيد نصر الله لفت ان هذه الانتخابات ستؤدي الى مجلس نيابي يواجه التحديات الكبرى على المستوى الوطني والاقتصادي والامني وكذلك على مستوى المنطقة وتوجه للمواطنين بالقول: انتم اهل الوفاء وستعبرون عن وفائكم لمقاومتكم ومن يقف الى جانبكم ويخدمكم بأشفار العيون يوم السادس من ايار.

وعبر السيد نصر الله في مستهل الكلمة عن الحزن والادانة للمجزرة المهولة في افغانستان وللعدوان على اليمن الذي طال حفل زفاف وادى الى عشرات الشهداء والجرحى . ولفت في هذا السياق الى انه لو كانت يد داعش مفتوحة في لبنان لم يكن احد يستطيع ان يجري انتخابات ولا مهرجانات انتخابية. كما ادان السيد نصر الله  الجريمة الصهيونية بحق العالم والأكاديمي الفلسطيني البطش.

/ انتهى /

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة