خبير عسكري يمني لـ"تسنيم": لدينا القدرة على استهداف القطع البحرية لدول العدوان في باب المندب

طهران / تسنيم// اكد الخبير العسكري اليمني العميد يحيى الحوثي أن الصواريخ التي تضرب العمق السعودي هي صواريخ يمنية، قائلا، لدينا القدرة على استهداف القطع البحرية لدول العدوان في باب المندب.

وحول الصواريخ التي تطلق على السعودية من قبل القوات اليمنية والشكوك التي تطرح حول صناعتها وقدراتها، قال الخبير العسكري العميد يحيى في تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء ، "انها صواريخ باليستية بقدرات وايادي يمنية، ولولا هذا الضجيج والقلق الذي تقدمه هذه الصواريخ الباليستية على مملكة الشيطان لما صاحوا وناحوا بهذه الطريقة وبهذه الحدة.

استطاعت قواتنا تطوير هذه الصواريخ على الرغم من أن هناك ادعاءات سعودية وأمريكية بأنها من ايران

 

وأضاف، استطاعت قواتنا الصاروخية والقوات المسلحة من تطوير هذه الصواريخ على الرغم أن هناك ادعاءات سواء من مملكة الشر السعودية او من أمريكا أو من غيرها بأنها من ايران، ولكن هذه صناعة يمنية خالصة استطاع ابناء الجيش والقوات المسلحة من تطويرها، والآن ها هي تضرب بعمق الاراضي السعودية، سواء في الرياض او في أكثر من محافظة في السعودية، وكان أخرها تم اطلاق ثمانية صواريخ دفعة واحدة على منشآت اقتصادية وحيوية" يوم تشيع الشهيد الصماد.

الصواريخ الثمانية "بداية اخذ الثأر لدماء الصماد"

وعن دلالات هذا الفعل، وما الرسالة التي تحملها تلك الصواريخ الثمانية، أكد الخبير العسكري اليمني أن هذا الرد هو بداية وسيكون هناك ما هو أعظم، وسيكون الرد مزلزل وأخذ الثأر للشهداء، وتم اطلاق ثمانية صواريخ في مناسبة تشييع الشهيد الرئيس،وسيكون الرد في المستقبل متنوع سواء كان في العمق السعودي، أو في الصواريخ الباليستية، سواء في القدرات وتطويرها، سواء في الطائرات المسيرة، وأيضاً ضد المدن المختلفة السعودية من نجران وجيزان وغيرها الكثير. وأضاف، إن اغتيال الشهيد الرئيس يدل على أن هؤلاء ليس لديهم لا قيم، ولا اخلاق، ولا احترام للأعراف، لذلك كان لابد أن يكون هناك رد ضد هذا التعجرف وهذا الغرور، وبدايتها كانت بضرب ثمانية صواريخ يوم تشيع الشهيد الصماد. وحول القدرات التخريبية للصواريخ التي يطلقها اليمن على السعودية أكدّ العميد يحيى الحوثي أن لديها قدرة عالية على اصابة الأهداف بدقة عالية، وقدرتها التدميرية كبيرة جداً، وما تلحق به من اضرار وأثار على المنشآت الاقتصادية والحيوية من المطارات وشركة أرامكو وغيرها، شديدة القوة.

وأضاف، وكما رأينا في أكثر من مرة أن ماتحمله صواريخنا من قوات ومواد متفجرة ستلحق بهم ايضاً اضرار كبرى في المستقبل، ومن هنا يأتي الصراخ والعويل، ورفع شكاوي لمجلس الأمن والأمم المتحدة انه يتم استهداف المنشآت الحيوية، علماً أنهم كل يوم يضربون اولاد الشعب اليمني ويضربون الاطفال بالصواريخ وبالأسلحة الأمريكية الصنع، ولا تصيب إلا المواطنين والمنشآت الحيوية للشعب، وهذا بداية رد على ما يلحق ابناء شعبنا من أضرار. ونوه الى أن لحادثة الشهيد الرئيس الصماد سيكون ما بعدها غير ما قبلها تماماً، لذلك إن شاء الله سيكون خلال الايام القادمة الرد على الجريمة التي افتعلوها.

اقرأ أكثر

 

وعن قصف القوات اليمنية للمنشآت الاقتصادية والمطارات الحكومية في الأراضي السعودية فقط، وعدم استهداف الاماكن المدنية، بأنه يحمل رسالة بان القوات اليمنية تراعي الاخلاق والقيم الانسانية، مضيفا بالقول: "نقوم بهذا كما أمرنا به نبينا رسول الله (ص)، واكبر مثل عندما اجتمع الامام علي (ع) في موقعة صفين مع معاوية وحاولوا قطع المياه عليه وهو عندما حصل على المياه ودحر جيش معاوية لم يمنع عنهم الماء، وهذه اخلاق المسلمين وهذا ما نادى به الاسلام، بأن لا نقتل طفل أو شيخ، ولا تقطع الماء عن اسير، ولا تقتل امرأة، وهؤلاء لا يعرفون هذه الاشياء، لذلك نحن لدينا من القيم والاخلاق ما يمنعنا وما لا يسمح لنا ان نستهدف غير المنشآت الحيوية، والمواقع العسكرية والقواعد والمطارات العسكرية، والمنشآت النفطية، وسيأتي يوم ما يعلمون من هو المجاهد اليمني الذي لا يخاف احداً إلا الله ولا يقاتلون إلا باسم الله سبحانه وتعالى، وشعارنا اما النصر أو الشهادة".

انتاج الصواريخ في اليمن محلي، والسعودية تكلفها محاولة التصدي لها مليارات الدولارات

وحول ادعاءات السعودية انها استطاعت ان ترصد وتدمر هذه الصواريخ التي أطلقتها القوات اليمنية على السعودية أكد الخبير العسكري اليمني انه "لقد رأينا كيف تم انفاق مئات المليارات من قبل السعودية من اجل شراء السلاح وشراء الولاءات سواء في المنظمات الدولية، وأمريكا، ودفعت السعودية مئات المليارات لاستيراد تلك الاسلحة من امريكا وبريطانيا، ولكن سيعود عليهم ذلك بالخسران، اما بالنسبة لنا فالإنتاج محلي الصنع، ولدينا من الخبرات والقدرات ما يمكنا من تطوير هذه الاسلحة، وكما رأينا بتصريحهم بأنه تم استهداف القواعد العسكرية الصاروخية والمطارات، ولكنهم تفاجأوا بأن اعوام واصبحت الصواريخ تصل إلى عمق السعودية، إلى الرياض وإلى ما بعد الرياض، لذلك هم الآن مصابون بالهيستريا والجنون ،كيف تم استهدافهم بهذه القوة والقدرة".

اقرأ أكثر

 

ونوه الى تكلفة السعودية لمجرد انها تحاول استهداف صاروخ في السماء مؤكدا أن السعوديين من الصعب أن يتمكنوا اعتراض أي صاروخ في السماء، وان حاولوا القيام بذلك فانهم سوف يستخدموا صواريخ تكلفهم مبالغ مالية تصل الى أكثر من ثلاثة ملايين دولار لاستهداف الصاروخ الواحد وفي بعض الاحيان تصل إلى عشرة ملايين دولار، ولكن رغم كل ذلك فانهم من الأساس لا يستطيعوا استهداف جميع صواريخنا بسبب ما تمتلكه من سرعة فائقة، ورأينا كيف ذهبوا إلى روسيا ليشتروا دفاعات جوية (اس 300) أو غيرها، لأن دفاعات الباتريوت فشلت.

وأشار الى مدى امكانات منظومة الدفاع الباتريوت وعدم قدرتها على الصمود امام الصواريخ التي تطلقها القوات اليمنية، قائلا، " بشهادة الأمريكيين أنفسهم، والاعلام الأمريكي قد دون هذا بأكثر من موقع او مجلة او صحيفة، وأكدت ان البتريوت فشلت فشلاً ذريعاً، وأنها لم تحقق الهدف الذي تم من أجله بيع هذه المنظومة لآل سعود، ولا يستطيعوا من حماية أجوائهم ومنشآتهم عبر هذه المنظومة". وأضاف، ان هذه المنظومة حمل ثقيل عليهم لأنها لم تحقق أهدافها، ولم تستطيع التصدي للمنظومة الصاروخية التي يتم اطلاقها عليهم، وايضاً الطائرات المسيرة التي يتم اطلاقها، فهذه الاموال والمنظومات عادت عليهم وبالاً، ومن المفترض أن تكون هذه الاموال في خدمة ابناء الشعب السعودي.

اقرأ أكثر

 

و أكد على قدرة اليمن على استهداف شركة ارامكو بشكل كثيف، واستطاعته شلّ العمل في شركة استخراج النفط وانه سيكون الرد مؤلم ومزلزل، قائلا، قد اعلن الرئيس الشهيد الصماد عندما زار الحديدة انه سيتم استهداف شركة ارامكو والسفن التجارية في باب المندب، اذا ما حالوا استهداف الحديدة، فبذلك يكون لنا الحق أن نستهدف السفن التي تمر من باب المندب الذي هو ممر يمني، ولدينا من القدرة ما يجعلنا نستطيع ان نستهدف هذه السفن لدول العدوان والقطع البحرية، والان لدينا الحق ليس فقط استهداف شركة ارامكو بل وسيتم الرد كما قال الشهيد الصماد وسيتم استهداف البوارج البحرية والسفن في باب المندب وسيكون باب المندب هدفاً عسكرياً، اذا ما تمادوا في قتل ابناء الشعب اليمني.

/انتهى/