الشعب السوري: اعتداء "إسرائيل" أضعف من قذائف الإرهابيين.. الصهاينة يضربون سوريا والسعودية تدفع المال +فيديو


دمشق /تسنيم// حربٌ صاروخية شهدتها سماء سوريا ليلة العدوان الصهيوني على بعض النقاط العسكرية في نقاط مختلفة من البلاد، حربُ السماء بدأت عندما أسقطت الدفاعات الجوية معظم الصواريخ "الإسرائيلية" المعادية.. وعلى عكس الصهاينة الذين ملأوا ليلتها الملاجئ، لم ينم الشعب السوري وهو يتابع من على شرفات المنازل الصواريخ الصهيونية المنفجرة في السماء.

تقول سيدة سورية لمراسل تسنيم: "بالتأكيد استيقظنا اليوم على الأصوات، بداية سألنا أنفسنا ماذا جرى، ومباشرة فتحنا على المواقع السورية والمواقع العبرية، شاهدنا الاختلاف في ردود الأفعال، وكيف خرج السوريون إلى شرفات منازلهم ليشاهدوا الصواريخ المتساقطة، ورأينا كيف كان الإسرائيليون يملؤون الملاجئ"

 

وأضافت: بشكل عام هذا الرد أعاد المعنويات للسوريين جميعاً وأعاد الاعتبار للشعب السوري بكل المحافظات، لأننا نحن السوريون كنا ننتظر هذا الرد منذ زمن طويل، وما حصل اليوم لم يحصل منذ العام 1973 (حرب تشرين)، حيث كان يتحدث لنا آباؤنا وأجدادنا ماذا كان يحدث في الحرب، نحن شهدنا ذلك اليوم بالفعل، والحرب هذه المرة كانت في أرض فلسطين المحتلة وأتمنى أن تقابل كل الصواريخ بصواريخ أقوى منها".

مراسل تسنيم: كيف رأيت معنويات السوريين اليوم؟

تقول السيدة: كما ترى هذه ساحة الأمويين وسط العاصمة تعج بالحياة، معنويات السوريين عالية جداً رغم استشهاد الكثير من السوريين من الساحل إلى درعا إلى دمشق إلى دوما التي حررها أبناؤها، ولكن سوريا تنجب دائماً شباباً يحررونها دائماً إن شاء الله".

 

يقول أحد المواطنين: "أنا الآن كنت في منطقة "دريج" (التي استهدفها العدوان) وشاهدت آثار الضربة الإسرائيلية كانت ضربة عشوائية، هذه الضربات لا تزيدنا إلا إصراراً وقوة".

يضيف: "بالتأكيد أن الكيان الصهيوني بعد أن اعتدى على سوريا، سيأخذ المال من السعودية، فهو يضرب ويحاسب، يحاسب مشغليه، ونحن جميعنا نقف خلف السيد الرئيس بشار الأسد الذي نعتبره أسطورة وممثلاً عن جميع الأمة العربية".

يؤكد الرجل: "كل ما حصل لنا لأننا لم نرض أن نركع، وستبقى إٍسرائيل هدفاً لنا ، وسنبقى نجابهها بمساعدة الأصدقاء وخاصة إخوتنا الإيرانيين، أما العرب فلم يجتمعوا إلا على المصيبة، لم يجتمعوا مرة لصدّ أي عدوان على فلسطين، بل يدفعون المال لشن عدوان على سوريا".

تقول سيدة سورية: "بصراحة كانت الضربات السورية موسيقية بالنسبة لنا ، ضربات جميلة جداً وأتمنى أن تتكرر هذه الضربات وكما يقال "لن تنتهي المسألة إلا إذا تم التصعيد للنهاية" لذلك نحن نريد أن تكبر القصة.

مراسل تسنيم: هل تعتقدين أن الضربة الإسرائيلية أخافت أحداً من السوريين؟

السيدة: " لا بالعكس انظرحولك الناس كلهم استيقظوا نشيطين، وأنا استيقظت باكراً، نحن مبتهجون الآن وفرحون، وأقول أن الضربة الإسرائيلية هي أخف بكثير من قذائف الهاون التي يطلقها هؤلاء المتأسلمون الذين يدّعون أنهم مسلمين هم الأيادي المخربة لإسرائيل".

"أسأل الله أن يقوي الجيش السوري ويقوي سماحة الإمام الخامنئي وسماحة السيد حسن نصر الله على هؤلاء المخربين وأعوانهم، وأقول: يا لمهزلة لإسرائيل، ستسود وجوههم إن شاء الله، كما اسودت أول مرة وثاني مرة وثالث مرة وكما قال سماحة السيد حسن نصر الله: زمن الهزائم قد ولّى وجاء زمن النصر".

أحد الشبان السوريين يقول: "كان أحد التفجيرات بالجانب منا، عندما سمعنا صوت التفجير، أسرعنا لإسعاف الجرحى وشاهدنا دماء الأبرياء والشهداء، عندما عدت إلى المنزل كنت مرهقاً من مشاهد الإرهاب التي رأيتها ونمت قليلاً وإذ بي أصحو على صوت الدفاعات الجوية التي تصدت للهجوم الإسرائيلي الجبان".

أنا أريد أن أقول أن "إسرائيل قد خسرت هذه المعركة وهي الآن تلعب بآخر ورقة لديها، وهي رأت أن محور المقاومة بأكمله متكاتف، لذلك انزعجت من هذا الأمر وحاولت أن تلعب بآخر ورقة تملكها، لأن محور المقاومة ربح المعركة وسيبقى منتصراً إن شاء الله وسيظل شوكة في حلقهم بإذن الله".

وأضاف: "أوجه من هنا تحية للشعب الإيراني الذي أكنّ له الحب والاحترام لمواقفه مع الشعب السوري، وهو فعلاً صديق حقيقي للشعب السوري، ألف تحية لهم وأرجو من الله أن نبقى يداً واحدة ونحتفل بالنصر سوياً على الإرهاب".

يسأل مراسل تسنيم أحد الطلاب: لو تتحدث لنا كيف تلقيت خبر الضربات الإسرائيلية والصد الذي أبدته الدفاعات الجوية السورية؟

يقول الطالب: "بالتأكيد ما قام به الجيش السوري رفع من عزيمتنا كثيراً وسنكمل حياتنا كالمعتاد، فها نحن ذهبنا إلى الجامعة وجلسنا في المحاضرات، ونعيش الآن حياة طبيعية، وما قمنا به اليوم زاد من عزيمة جيشنا وقيادتنا، ونحن سنكمل لا شيء يقف في طريقنا".

مضيفاً: "الكل بات يهاب من سوريا، بعد 8 سنوات من الحرب، وكما ترى الازدحام في كل مكان، الشعب السوري شعب حي يحب الحياة".

فتحي نظام - مراسل تسنيم في دمشق

/انتهى/