فلسطيني يتنفس الحياة وسط قنابل الغاز +صور

من وحي المقاومة ورحم الأمل بغدٍ أفضل وفي وسط الركام يجمع فلسطيني فوارغ قنابل الغاز التي تلقيها عليهم "إسرائيل" ليضع عليها لمساته محولاً إياها لتحف فنية.

فلسطینی یتنفس الحیاة وسط قنابل الغاز +صور

ففي منزله بغزة، يفرغ أحمد أبو عطايا (40 عاماً) ما جمعه هو وعدد من أفراد أسرته من قنابل أطلقها جنود إسرائيل تجاه المشاركين في تظاهرات العودة شرق قطاع غزة، ليبدأ ممارسة هوايته الجديدة، بتحويل أدوات القتل إلى تحف فنية.

وبحسب وكالة رويترز فإن عطايا يحول قنابل الغاز لأواني لزراعة الزهور أو مسابح أو قطع فنية أخرى.

ونقلت الوكالة عن عطايا قوله: "إحنا بنروح ع الحدود طبعا، بألم (أجمع) قنابل الغاز، فبأجيبهم ع البيت، بنغسلهم، بننقعهم بالمية (الماء) يومين مع الصابون أو مع المزيل وبعدين إعادة تدوير، يعني بننظفهم واحدة واحدة حتى نقيم (نزيل) ريحة الغاز منهم".

وتابع أبو عطايا إنه جمع بين 1300 إلى 1500 من فوارغ قنابل الغاز من على منطقة الحدود وحولها إلى قطع فنية بهدف إحياء ذكرى هذه الاحتجاجات لأجيال قادمة.

وأضاف "حتى نتذكر بلادنا، نتذكر جبروت الاحتلال، لأن الاحتلال ما بيرمي علينا ورد، بيرمي علينا موت، واليهود، زي ما قلت، يزرع غيرنا الموت ونحن نحصد الحياة، إحنا أصحاب حياة، إحنا أصحاب رسالة".

وفي يوم الثامن من يونيو/ حزيران، ارتفع اجمالي الشهداء الفلسطينيين بنيران "إسرائيل" على حدود غزة إلى 125، منذ بدء الاحتجاجات في 30 مارس/ آذار.

وأثار رد فعل إسرائيل على الاحتجاجات انتقادات دولية لاستخدامها قوة فتاكة ضد متظاهرين المدنيين الذين لا يمثلون خطراً داهماً.

/انتهى/

 

الأكثر قراءة الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
أهم الأخبار ثقافة ، فن ومنوعات
عناوين مختارة