وزير الدفاع الإيراني: تغيير الحدود الجغرافية هو هدف العدو الرئيسي

قال أمير حاتمي: الأعداء يستهدفون المقدرة الدفاعية للجمهورية الإسلامية مركزين على مسألة القوة الصاروخية وهذا في الحقيقة يندرج في محاولة تهيئة الأجواء لتغيير الحدود.

وزیر الدفاع الإیرانی: تغییر الحدود الجغرافیة هو هدف العدو الرئیسی

قال وزير الدفاع الإيراني "أمير حاتمي" اليوم خلال مشاركته في مؤتمر "الجغرافيا الإيرانية" الذي تستضيفه منظمة الجغرافيا في القوات المسلحة وبحضور نائب رئيس الجمهورية الأول: إن الأمن والدفاع مرتبطان بشدة مع قضية الجغرافيا ولاحظنا هذا الأمر جيداً على مر التاريخ.

وأشار وزير الدفاع الإيراني إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الـ100 عام المنصرمة وقعت تحت تأثير التقسيمات الجغرافية بعد الحرب العالمية الأولى وسقوط العثمانيين، مضيفاً: كافة الحروب التي نشبت خلال الـ100 عام الماضية كان لها تأثير جذري في هذه التقسيمات الجغرافية.

ونوه حاتمي أن اليوم هناك مشروعان جغرافيان أمريكيان مطروحان في المنطقة ويجري العمل على تنفيذهما، مضيفاً: هذان المشروعان يعتبران استمرار للمشاريع التقسيمية السابقة وسوف يكون لهما الآثار ذاتها، لذلك يتوجب على دول المنطقة أن تعي جيداً أنه عليها ألا ترضخ للمصالح الآنية التي تعد أمريكا بتقديمها.

وألمح وزير الدفاع الإيراني إلى الخصائص والامتيازات الخاصة التي بحوزة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة، مؤكداً: مساع الأعداء لإقحام ايران في وضع التآكل الجيوبوليتيكي، وتمرير خطوط نقل الطاقة الهامة بشكل صناعي وتكبد تكاليف باهظة وتهميش ايران وإبعادها عن هذا الشأن، دون أدنى شك لم يشيع الأمن والأمن في المنطقة.

وكشف أمير حاتمي أن هدف الأعداء الثاني يتمثل في خلط الحدود الجغرافية، معرباً: كانت اتفاقية سايكس بيكو عبارة عن نظام منبعث من الذهنية الغربية، انتهازي نفعي بالمطلق واستعماري، وتم فرضها على المنطقة، والنظام الجديد الذي تسعى أمريكا لتطبيقه عبر سعيها للتفرد هو سيناريو أخرق ومتخلف وبلطجي وأحادي الجانب، وليس ينوب المنطقة جراء هذه المشاريع والأفكار الهدامة سوى تصاعد آلام شعوبها وزيادة أوجاعهم.

وحول المؤامرات والضغوطات المفروضة من قبل الاعداء على الجمهورية الإسلامية، قال وزير الدفاع الإيراني: الأعداء يستهدفون المقدرة الدفاعية للجمهورية الإسلامية مركزين على مسألة القوة الصاروخية وهذا في الحقيقة يندرج في محاولة تهيئة الأجواء لتغيير الحدود.

مؤكداً أن وجود جمهورية إسلامية قادرة اقتصادياً ودفاعياً سيفشل مؤامرات الأعداء و يحوول دون تقسيم الدول، مضيفاً: الأعداء يخلقون كل الذرائع لإضعاف بنية ايران وممارسة ضغوطات على الشعب الإيراني لكي ينتقموا من هذا الشعب الذي يدعم الثورة الإسلامية.

وحذر حاتمي من أن التفاوض حول القوة الصاروخية الإيرانية سيلحق ضرراً بالشعب وبالجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن الحكمة والتعقل الذي يتسم به الشعب والمسؤولين الإيرانيين سيفشل مكائد الأعداء ويبقى ايران شامخة عزيزة على الدوام.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة