عبدالسلام وأحمد لـــ/تسنيم/: الرحلات الجوية بين ليبيا وسوريا خطوة مهمة لإعادة العلاقات

أعلنت شركات الطيران السورية عن إعادة تشغيل الخطوط الجوية السورية إلى ليبيا.

عبدالسلام وأحمد لـــ/تسنیم/: الرحلات الجویة بین لیبیا وسوریا خطوة مهمة لإعادة العلاقات

خاص/ تسنيم: أعرب عضو البرلمان الليبي الاستاذ "عبد السلام نصية" في تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء عن ترحيبه بعودة العلاقات بين الشعوب العربية، وقال بأنها خطوة مهمة جداً، مؤكداً على ضرورة بقاء الترابط فيما بينها مهما كانت الخلافات، مضيفاً كلما عادت العلاقات العربية عاد المواطن العربي يتحرك بحرية داخل الوطن العربي وهذا الشيء يسعدنا ونرحب به دوماً."

وعن مشاركة ليبيا في معرض دمشق الدولي قال "عبد السلام" أن "الأمر تقرره الحكومة الليبية والمشاركين إذا كانت لديهم القدرة طبعا، ولكن من حيث المبدأ وبالتأكيد يجب أن يكون هناك مشاركات وتواصل بين الشعبين السوري والليبي".

وشدّد على التواصل والترابط بين الشعوب العربية في المعارض والملتقيات والمؤتمرات والندوات الشبابية، مضيفاً "يجب أن نركز حقيقة  على أن يلتقي الشباب العربي ، فالجيل يبنى على حبه لبعضه وأن يتفهم الاخر ويعالج مشاكله بالحوار، وبالتأكيد  هذه المشاركات مهمة جدا لكل البلدان العربية."

وحول إعادة العلاقات الاقتصادية بين البلدين أردف "عبد السلام":  "نحن ندرك تماما الوضع السوري والليبي، ولكن رغم هذا كله لابد  أن يكون هناك لقاءات وتعاون مشترك في جميع المجالات ويجب أن تخلق فرص للعمل ، فيجب أن نعمل في أي ظروف ويكون هدفنا دائماً هو العمل لصالح شعبينا."

وأضاف "عبد السلام" أن "الصراع في ليبيا وسوريا وتونس هو عربي عربي ويجب أن نقتنع به، مشيراً إلى أن هناك ضحايا لصراع إقليمي ودولي بأدوات عربية، ولكن يجب أن نعمل معاً كشعوب عربية ونتجاوز كل هذه الخلافات بيننا."

وأردف "مهما اختلفت الحكومات والأنظمة يجب ألا تقاطع الشعوب بعضها، فالعلاقات علاقات شعوب وليست علاقات حكام مشدّداً على عودة العلاقات والحوار بين الدول العربية ونعمل على إعادة إعمار ليبيا وسوريا لنبني علاقات جديدة متينة  قائمة على العلاقات مع الشعوب."

وفي سياق متصّل أكّد المحلل والخبير الاقتصادي "شادي أحمد" في حوار خاص مع وكالة تسنيم الدولية للأنباء "نشاط سورية في العمل العربي المشترك، مبيّناً التعاون الاقتصادي المتطور على الرغم من الحرب على سورية."

 وأشار إلى تاريخ العلاقات السورية الليبية المتميّزة والتي اتّسمت بالقوة والمتانة، "فعلى الرغم من الأحداث التي عصفت بالمنطقة كان تسيير الخطوط الجوية والبحرية والأرضية بين البلدين نقطة الارتكاز لتموضع الأرضية الاقتصادية المناسبة للتبادل التجاري بينهما."

ليبيا تشارك في معرض دمشق الدولي القادم

أوضح "شادي" أن فتح الخطوط تمهيدٌ لبدء الرحلات الجوية يحتاج إلى ترتيبات لوجستية؛ خاصة وأن تلك الخطوط أُغلقَت  حوالي سبع سنوات، مشيراً إلى أنه رغم هذه الظروف فقد كان لوفد سوري؛ ثقافي، صحفي اقتصادي مشاركة كبيرة في معرض "بنيغازي"، الأمر الذي لاقى ترحيباً من الشعب الليبي، لتتوّج بتصريح عن استعداد ليبيا للمشاركة في معرض دمشق الدولي بفعالية كبيرة وواسعة.

وأشاد بأهمية المشاركة الليبية في وقت تستعد فيه البلدان للبدء بعملية إعادة الإعمار، مضيفاً "لا سيما بعدما تمكن الإخوة في ليبيا من القضاء على التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى الانتصارات التي حققتها سورية على الصعيد الميداني والعسكري كل ذلك يتطلب أن يكون هناك بداية لعملية إعادة الاعمار وفق  تعاون إقليمي ودولي".

وعن إمكانية وجود خطط مشتركة لإعادة العلاقات الاقتصادية  بين ليبيا وسوريا أشار "شادي" إلى أن قرار المشاريع المشتركة بين البلدين يحتاج إلى لجان تنسيق عليا، أو مجلس  أعمال مشتركة أو على الاقل اللجنة الاقتصادية السورية الليبية المشتركة، لافتاً إلى "أنه إلى الآن لم يتم اطلاق هذا الأمر، إلا أن التصريحات السورية والليبية من أعلى المستويات تشجّع التقارب بين البلدين، موضحاً حتى الآن هنالك دعوات ولكن لا يوجد خطط مشتركة وإعادة الإعمار بخطط واستراتيجيات، فالعملية صعبة ومركبة تحتاج جهود قوية جداً."  

القوى المتآمرة تتشابه في كلا الدولتين

وأكد "شادي" أن "القوى التي تكالبت على ليبيا هي نفسها التي هاجمت سوريا، مبيّناً أن سورية كانت حصناً منيعاً وحافظت على مقوّمات الدولة، مضيفاً بأن في الحالة الليبية تجاذبات، لكنّ وعي الإخوة اللبيبين يدل على إنهم يعرفون بالشكل الدقيق الصديق من العدو.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة