ممثل الولي الفقيه:كل مكان يواجه فيه أمن ايران تهديداً فلن يكون أماناً بالنسبة للأعداء

قال حجة الإسلام حاجي صادقي: بتنا نمتلك اليوم من الناحية الاستخباراتية ومن ناحية المعدات القدرة للدفاع عن الثورة الإسلامية، والتي يشكل مضيق هرمز أحد ميادينها، فهل يعقل أن يتم تهديد أمن ايران في منطقة ما وتبقى أمنة بالنسبة للأعداء.

ممثل الولی الفقیه:کل مکان یواجه فیه أمن ایران تهدیداً فلن یکون أماناً بالنسبة للأعداء

وقال حجة الإسلام عبدالله حاجي صادقي ممثل الولي الفقيه في قوات حرس الثورة الإسلامية صباح اليوم في مؤتمر صحفي: لأول مرة في تاريخ الإسلام يستمر عمر حكومة دينية لأربعة عقود، فطوال الأربعين العام المنصرمة رغم المؤامرات ومساع جبهة الاستكبار لم تتوقف الثورة الإسلامية، واليوم تعترف جبهة الاستكبار أنها باتت تواجه الموت تدريجيا على يد الثورة الإسلامية.

وأشار إلى انتصارات جبهة المقاومة قائلاً: توصل اليوم الكيان الصهيوني إلى نتيجة مفادها أن الثورة الإسلامية بعمل ما أقدمت على تحويل حجارة المجاهدين الفلسطينيين إلى صواريخ، الكيان الذي كان يهزم كل الجيوش العربية، يتلقى اليوم هزيمة نكراء على يد مجموعة صغيرة، فقد تمثل تأثير المقاومة على تقوية العزائم على الجهاد والمقاومة في كافة أرجاء العالم، حتى أن بعض الدول العربية المنصاعة لأمريكا واسرائيل باتت اليوم تستشعر الخطر من هذه الناحية، نأمل أن يفهم زعماء الدول العربية أن السبيل الوحيد للاعتزاز هو الاعتماد على مقدراتهم الداخلية.

وأشار حاج صادقي إلى القدرة الدفاعية للحرس الثوري، قائلاً: اليوم وصلت قوات حرس الثورة إلى ذروة تأهبها واستعدادها في كافة الميادين، وإذا سولت للأعداء أنفسهم بالاعتداء على الثورة الإسلامية فسوف يواجه وجودهم خطراً محدقاً. فاليوم بتنا نمتلك القدرة للدفاع عن الثورة الإسلامية من الناحية الاستخباراتية والتجهيزية، ومضيق هرمز يعتبر أحد هذه الميادين، فهل يعقل أن يتم تهديد أمن ايران في منطقة ما وتبقى أمنة بالنسبة للأعداء، قوات الحرس الثوري ستدافع عن الثورة بكليتها ولا تشكل الحكومات المتعاقبة فرقاً بالنسبة له.

وحول التجاذبات التي تدور حول خروج ايران من سوريا قال: الحمد لله علاقاتنا مع جيراننا جيدة للغاية وهذا الأمر يغضب جبهة الاستكبار، فقد كانت زيارة ولايتي الأخيرة إلى روسيا زيارة جيدة ومثمرة، وسوف يستمر تواجدنا في سوريا طالما الحكومة السورية ترغب به والثورة الإسلامية تقضي ذلك، فالأمريكيون البعيدين آلاف الكيلومترات يأتون إلى سوريا، ويقولوا بتبجح أنهم قاموا بذلك من أجل مصالحهم.

وختم بالقول: دعم الجمهورية الإسلامية يشكل رمزاً لصمود سورية، سوف يمنى الاستكبار بهزيمة فادحة في مساعيه لإعادة بث الروح في داعش وإثارة الفتن مرة أخرى في المنطقة.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة