القلق الأميركي من صفقة السلاح الروسية - التركية يعود مجدداً

لا تزال المباحثات تتوالى بشأن قضية منظومة الدفاع الصاروخية التي ستعتمدها تركيا كسلاح جديد في القوة الصاروخية لديها.

القلق الأمیرکی من صفقة السلاح الروسیة - الترکیة یعود مجدداً

حيث أعلنت السفيرة الأميركية "تينا كيداناو" القائمة بأعمال مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية العسكرية في تصريح صحفي لها اليوم بحسب وكالة "رويترز", أن وزارة الخارجية الأميركية تجري مفاوضات مع أنقرة, لبيعها نظام دفاع صاروخي من طراز "باتريوت" الذي تصنعه شركة "ريثيون" كبديل لنظام "إس-400" الروسي الذي اتفقت تركيا على شرائه.

وقالت "كيداناو" :

"وفدا من مسؤولي الحكومة الأمريكية عقد اجتماعات مع حلفاء على أمل تعزيز التجارة الدفاعية الأمريكية وذلك خلال مشاركته في معرض "فارنبرو" الجوي".

وأكدت "كيداناو" أن الخارجية تجري محادثات مع تركيا, وتحاول إعطاء الأتراك فكرة بشأن ما يمكن أن نفعله فيما يتعلق "بباتريوت".

وأعربت "كيداناو" عن قلقها حيال شراء مثل هذه الأنظمة من الروس, لافتة إلى أن هذا الأمر سيعزز بعضاً من السلوك السيء الذي رأيناه من روسيا في مناطق مختلفة من بينها أوروبا وفي مناطق أخرى أيضا.

يذكر أن تركيا تعرضت لانتقادات من شركائها في حلف شمال الأطلسي بسبب اعتزامها شراء أنظمة للدفاع الصاروخي من طراز "إس-400" من روسيا وهو ما قد يعرض مشتريات أنقرة من طائرات "إف-35" جوينت سترايك المقاتلة التي تصنعها شركة "لوكهيد مارتن" للخطر.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة