مصادرخاصة لـ"تسنيم" من كفريا والفوعة: الاتفاق لن يتم إلا بإخراجٍ كاملٍ للمحاصرين والمختطفين

تناولت تقارير إعلامية مساء اليوم الثلاثاء خبر التوصل الى اتفاق ينص على تحرير مختطفي قرية اشتبرق وأهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بريف إدلب.

مصادرخاصة لـ"تسنیم" من کفریا والفوعة: الاتفاق لن یتم إلا بإخراجٍ کاملٍ للمحاصرین والمختطفین

خاص/تسنيم- وكالة تسنيم الدولية للأنباء وفي اتصال هاتفي مع مصادر أهلية من كفريا والفوعة المحاصرتين استطلعت وجهة نظر الأهالي داخل البلدتين.

وقال كل من "مرتضى صوفان" ناشط اعلامي و"مهدي عيسى" عضو لجنة معالجة الأزمة بكفريا والفوعة المحاصرتين:

 أن الاتفاق يتم مع "هيئة تحرير الشام" و"أحرار الشام"، ولكن البنود والتفاصيل غير واضحة حتى الآن ولا يوجد تفاصيل إذا كان خروج الأهالي من البلدتين جزئي أو كلي، فالاتفاق غير معلن وسري ببنوده.

وأكد المصدران انه بالنسبة لأهالي كفريا والفوعة المحاصرتين فإنه في حال كان الاتفاق ينص على إخراج جزئي فإن الأهالي يرفضونه رفضاً قاطعاً فإما الإخلاء التام لكل الأهالي أو لن يتم الاتفاق، ويطالب الاهالي بوجود ضمانات، فالأهالي في كفريا والفوعة لا يريدون تكرار ما حصل بهم في مجزرة الراشدين.

واضافت المصادر: ان كان من ضامن نريد ان يكون من أحد الأطراف إما الجانب الروسي أو الإيراني كضامن حقيقي للأهالي التي ستخرج، فهناك 7000 شخص محاصرين ضمن كفريا والفوعة.

وأن تكون الباصات تتناسب مع عدد الأشخاص الموجودة في الداخل، تلافياً لحالة الفوضى التي حصلت في الاتفاق الأخير،

خاصة وأنه من الممكن أن يمتد الاتفاق لثلاثة أو أربعة أيام حتى يدخل حيز التطبيق الفعلي المباشر.

ورغم أن المفاوضات قائمة للتوصل لاتفاق لكن بما أن الضمانات لأهالي كفريا والفوعة  ليست موجودة بشكل جدي حتى الآن فالمسلحين يمكن أن يتراجعوا بكلامهم في أي لحظة.

واضاف المصدران: فوضنا (نحن أهالي بلدتي كفريا والفوعة) المفاوضين باسمنا أن يكون هناك ضمانات لنا ولأهلنا ولأولادنا، فالمهم هو أن يكون ضامن لنا.

وقال المصدران نؤكد أنه لا وجود لا لممثلين عن الأمم المتحدة ولا ممثلين عن الصليب الاحمر حتى الآن، ولا نعلم من سيكون الضامن لهذا الاتفاق فمن الممكن أن يكون الجانب التركي هو الضامن.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة