إرهابيون عائدون من ليبيا يسلمون أنفسهم للجيش الجزائري

سلم عدد من الإرهابيين من الذين انخرطوا في جماعات متشددة في ليبيا قبل سنوات أنفسهم لقوات الجيش الوطني الشعبي الجزائري في الحدود الجنوبية للبلاد بعد ترتيب استسلامهم.

إرهابیون عائدون من لیبیا یسلمون أنفسهم للجیش الجزائری

وكشفت مصادر مطلعة أن من بين الإرهابيين الذين أُعلن عن استسلامهم لقوات الجيش الجزائري، في إقليم الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، أعضاء سابقون في جماعات موالية لـ "تنظيم القاعدة" الإرهابي في ليبيا، إضافةً إلى مطلوبين للأمن الجزائري في قضايا جنائية كانوا تورطوا لاحقاً بأنشطة ذات صلة بالنشاط الإرهابي، بحسب الخبر الجزائرية.

ومن أهم أسباب فرار أعضاء فروع "تنظيم القاعدة" الإرهابي في ليبيا هو قرار أحد أكبر جماعات القاعدة في ليبيا "مجلس شورى مجاهدي درنة"، تغيير اسم المنظمة والتخلص من جهاديين أجانب طُلب منهم المغادرة في تصرف غير معتاد من الجماعات السلفية الجهادية.

وفضل جزائريون التسلل إلى الجنوب متنقلين إلى النيجر، وفيها تم ترتيب استسلام أعداد منهم في عمليات أمنية معقدة أخرى أدارتها مصالح استخبارات الجيش الوطني الشعبي عبر وسطاء.

وقد قرر عدد لا بأس به من الجزائريين الذين تسللوا إلى ليبيا بين عامي 2011 و2014 العودة إلى البلاد، بعد أن اقتنعوا بمبادرة قام بها وسطاء سريون، ويقارب عددهم الحقيقي يتراوح بين 80 و100 عنصر من بينهم جهاديات، ومن بينهم أيضا أعضاء في تنظيم "داعش" الإرهابي.

ويُعتقد أن عددا غير معروف من الجزائريين قُتل في معارك الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا، ورغم أن عدد الجزائريين الذين عادوا من ليبيا غير معروف بدقة، إلا أن هذه المجموعة ساهمت في رفع عدد الإرهابيين المستسلمين لقوات الجيش في الحدود الجنوبية.

وقد فضل أغلبية الإرهابيين الفارين من ليبيا الاستسلام في الجنوب وليس في الحدود الشرقية، بسبب وجود ترتيبات ومناطق عبور آمنة "8 ممرات آمنة" وضعتها القيادة العسكرية الجزائرية للإرهابيين الفارين والمطلوبين للأمن في الحدود مع مالي والنيجر.

وتسعى الجهات الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب لإقناع أكبر عدد ممكن من الفارين في ليبيا بالاستسلام، في إطار مخطط استباقي لمنع عودتهم إلى الجزائر أو التحاقهم بتنظيم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في شمال مالي.

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة