هدنة طويلة الأمد برعاية مصرية

وضعت "القاهرة اللمسات النهائية لبنود هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

هدنة طویلة الأمد برعایة مصریة

قال مصدر أمني مصري لوكالة "رويترز" "نضع اللمسات الأخيرة للتوقيع على بنود التهدئة من كل الأطراف ونتوقع أن نعلن عنها الأسبوع المقبل إذا ساعدتنا فتح على ذلك"، موضحاً أن مدتها عام يتم خلالها التواصل لتمديدها لمدة أربع سنوات أخرى.

وبيّن أن الهدنة ستشمل أيضا فتح ممر بحري من غزة إلى قبرص تحت إشراف إسرائيلي، كما تشمل أيضاً إطلاق إسرائيل سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين ضمن مقايضة للسجناء.

وبحسب الوكالة فلم ينضم مسؤولون من فتح إلى مسؤولين من حماس وفصائل فلسطينية أخرى لإجراء المحادثات في القاهرة بشأن الهدنة طويلة الأمد، لكن دعم حركة "فتح" حيوي لأي اتفاق إذ تحتفظ الحركة بوجود قوي في القطاع إضافة لهيمنتها على الضفة الغربية بقيادتها للسلطة الوطنية الفلسطينية".

وقال المصدر إنه كان من المتوقع أن يلتقي مدير المخابرات العامة المصرية "عباس كامل" بالرئيس "عباس" في رام الله بعد محادثات مماثلة في إسرائيل وإن الإعلان عن الاتفاق قد يتم الأسبوع المقبل.

فيما قال مصدر فلسطيني في "رام االله" إن "مدير المخابرات العامة المصرية "عباس كامل" غادر دون أن يلتقي "محمود عباس" الذي كان لديه ترتيبات مسبقة تخص مؤتمراً للقيادة الفلسطينية"، وأضاف "محمود عباس أبلغ مصر بأن ممثلين عن حركة فتح سينضمون للمحادثات في القاهرة في وقت لاحق من هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.

وقال مسؤول فلسطيني في غزة مطلع على المحادثات إن الفصائل الفلسطينية تطالب برفع كامل للحصار عن غزة وفتح كل المعابر مع إسرائيل ومصر وتوفير ممر مائي.

وفي سياق متصّل قد كشفت مصادر مشاركة في لقاءات القاهرة "أن التصور المبدئي كان الموافقة على تهدئة لمدة عام غير أن الفصائل اعلنت رفضها تحديد موعد للتهدئة واتفقت على أن الهدوء يقابله هدوء من جانب الاحتلال بدون الارتباط بمدة زمنية".

وأكّدت الفصائل الفلسطينية أن ما يروجه الإعلام الإسرائيلي من ان اتفاق التهدئة مع قطاع غزة دخل حيز التنفيذ" غير دقيق" نافية حدوث اي اتفاق نتيجة للحراك الحاصل في القاهرة. 

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة