حيث يواصل الحجاج المتأخرون رمي الجمرات، وعقب الانتهاء من رمي الجمار يتوجه الحجاج إلى مكة لأداء طواف الوداع قبل مغادرة المدينة المقدسة.
وغالبا ما يتجه المتعجلون بعد إنهاء طواف الوداع، آخر مناسك الحج، إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي الشريف وأداء الصلاة فيه.
وكان الحجيج، الذين يتجاوز عددهم المليونين، رموا جمرة العقبة الكبرى، في أول أيام عيد الأضحى، الثلاثاء، في مشعر منى، كما نحروا الهدي، وذلك عقب نفرتهم من عرفات إلى مزدلفة، بعدما قضوا فيها ليلتهم.
يذكر أن السعودية استمرت هذا العام أيضاً بتسييس هذه الفريضة المقدسة، حيث منعت دولاً كثيرة من أداء مناسك الحج كما فرضت قيوداً صارمة على دول أخرى بحجة الخلافات الدبلوماسية.
/انتهى/